منتدى المهدي الحقيقي وهو مصري المولد خطفته الشياطين الى المغرب
اهلا زائرنا الكريم ..ا
لمنتدى منتداك لن تخسر شيئا ان تسجلت باي اسم 


ويكفي في حالة عدم وجود بريد الكتروني لديك فقط الادلاء باي عنوان الكتروني بهذه الصيغةaaaa@aaa.com
وسيكون حسابك نشيطا حتى ولو رايت انه بالضرورة يجب تنشيط حسابك من طرف المدير لكن تذكر اسمك المستعار وكلمة السر التي ادخلتها.

وشكرا على تعاونك ومساهماتك القيمة.
المواضيع الأخيرة
» رؤيا عن المهدي
الخميس أبريل 19, 2018 9:33 pm من طرف صاحب سليمان

» كثُر ادعاء المهدوية ولا يمكن ان يكون بناءا على رؤى منامية | كثرة الرؤى إشارة بينة أن هذا زمان خروجه
الخميس أبريل 19, 2018 9:31 pm من طرف صاحب سليمان

» صفة وجود يأجوج ومأجوج من القرآن هل هم كما يًتصور "مقفولين أو تحت الأرض"؟ أم لا؟ وهل هناك مبرر لهذا الاعتقاد؟
الخميس أبريل 19, 2018 9:26 pm من طرف صاحب سليمان

»  ظهر [ذو السويقتين] هَـادِمِ الـكَـعْـبَـةِ الرجل الأسود من الحبشة ومخرج كنوزها | من السودان وباسم سليمان
الخميس أبريل 19, 2018 9:24 pm من طرف صاحب سليمان

» رد سابق على مدعي المهدية أ.أحمد مشرف المنتدى
الخميس أبريل 19, 2018 9:22 pm من طرف صاحب سليمان

» المهدي المنتظر هو المسيح المنتظر هو عيسى بن مريم في ميلاده الثاني هو مكلم الناس,هو إمام الزمان وقطبه
الخميس أبريل 19, 2018 9:20 pm من طرف صاحب سليمان

» سيقول أكثرهم ما سمعنا بخبر المسيح, يقولون لو أنكم أصررتم وأوضحتم |ظهر المهدي المنتظر
الخميس أبريل 19, 2018 9:17 pm من طرف صاحب سليمان

» عاجل ,,,,مطلوب مشرفين ومدير لهذا المنتدى
الإثنين سبتمبر 25, 2017 12:48 pm من طرف هاني

»  رحله بلا عوده
الجمعة مارس 17, 2017 7:57 pm من طرف أبو البقاع

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 134 بتاريخ الثلاثاء أغسطس 01, 2017 2:11 am
دخول

لقد نسيت كلمة السر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


سحابة الكلمات الدلالية

محمد  المهدي  مسيحية  زوجة  


المهدي في الانجيل والتوراة.مشتهى الامم.

اذهب الى الأسفل

default المهدي في الانجيل والتوراة.مشتهى الامم.

مُساهمة من طرف هاني في الأحد فبراير 01, 2015 3:46 pm

إشعياء النبي القائل هو ذا فتاي الذي اخترته,
حبيبي الذي سُرّت به نفسي,
أضع روحي عليه فيُخبر الأُمم بالحق,
لا يُخاصم ولا يصيح ولا يسمع أحد في الشوارع صوته,
قصبة مرضوضة لا يقصف,
وفتيلة مدخّنة لا يُطفئ,
حتى يُخرج الحق الى النصرة,
وعلى اسمه يكون رجاء الأمم. (متّى12/14-21)
{12:14} Then the Pharisees went out, and held a council against him, how they might destroy him. {12:15} But when Jesus knew [it,] he withdrew himself from thence: and great multitudes followed him, and he healed them all; {12:16} And charged them that they should not make him known: {12:17} That it might be fulfilled which was spoken by Esaias the prophet, saying, {12:18} Behold my servant, whom I have chosen; my beloved, in whom my soul is well pleased: I will put my spirit upon him, and he shall shew judgment to the Gentiles. {12:19} He shall not strive, nor cry; neither shall any man hear his voice in the streets. {12:20} A bruised reed shall he not break, and smoking flax shall he not quench, till he send forth judgment unto victory. {12:21} And in his name shall the Gentiles trust.
في هذا النصّ كتب متّى ان ما قاله إشعياء أو ما تنبأ به قبل مئات السنين من مولد يسوع لم يحدث ولم يتم إلا في القصة التي كتبها عن يسوع, والتي لا رابط بينها وبين ما قاله إشعياء كما هو ملاحظ, فالقصة تتحدث عن محاولة الفريسيون إهلاك يسوع وهروبه منهم ومن ثم شفائه لبعض المرضى وتوصيته لهم ان لا يُظهروه! وكلام إشعياء يتحدث, كما كتبه متّى, عن الفتى الذي اختاره الرب والذي يُسرّ به ويضع عليه روحه فيُخبر الأُمم بالحق ويذكر بعض صفاته مثل عدم المخاصمة, وعدم رفع الصوت, وانه فتيلة مدخّنة لا تطفئ حتى يُخرج الحق الى النصرة ويكون رجاء الأُمم على اسمه ولم يتحدث عن شفاء المرضى أو هروب ذلك الفتى من أعدائه, ولمعرفة حقيقة ما يتحدث عنه النص, وإن كان يقصد يسوع أم غيره, لا بد من قراءته في سِفر إشعياء وهو موجود في الإصحاح الثاني والأربعين, وهو كما يلي:
- هو ذا عبدي الذي أعضده مختاري الذي سُرّت به نفسي,
وضعت روحي عليه فيُخرج الحق للأُمم,
هذه هي الفقرة الاولى المقتبسة وهي في الترجمة العربية تختلف اختلافاً كلياً عما هو مكتوب في إنجيل متّى, ففي إنجيل متّى مكتوب هو ذا فتاي وفي كتاب إشعياء مكتوب هو ذا عبدي, والفرق شاسع بين الفتى والعبد, فكلمة فتاي توحي بأنه ابن للإله وأما كلمة عبدي فهي تشير الى أنه مخلوق من مخلوقات الرب.
وفي الطبعة الانجليزية, والنص مأخوذ من طبعة الكتاب المقدس بإشراف من International Bible Society وهو يأخذ الترميز الدولي رقم ISBN 1-56320-074-0 الطبعة الثالثة
كتبت هذه الفقرة كما يلي:
- هو ذا فتاي الذي اخترته, حبيبي الذي سُرت به نفسي. (متّى12/18)
- Here is my servant whom I have chosen the one I love, in whom I delight. (Matthew12/18)
هو ذا عبدي الذي أعضده, مختاري الذي ابتهجت به نفسي. (إشعياء42/1)
- Here is my servant, whom I uphold, my chosen one in whom I delight. (Isaiah42/1)
كما نقرأ فإن النسخة الانجليزية تقول خادمي أو عبدي سواء في إنجيل متّى أو في سفر إشعياء, فنحن أمام كلمتين مختلفين واحدة تقول فتاي وهي في إنجيل متّى النسخة العربية المعتمدة وترجمة النسخة الانجليزية وثانية تقول عبدي أو خادمي وهي في سفر إشعياء من النسخة العربية المعتمدة وفي النسخة الانجليزية سواء في إنجيل متّى أو سِفر إشعياء, وهذا التغيير في الكلمات يدل على أن كتبة الأناجيل, أو مترجموها, كانوا لا يجدون حرجاً في تغيير نصوص العهد القديم بما يتلاءم مع أفكارهم ومعتقداتهم المسبقة بغض النظر عما يمكن أن يسببه ذلك في تغيير لمعاني النصوص, وإذا قرأنا النص من التوراة العبرانية والتوراة السبعينية ونسخة الملك جيمس فإننا سنجد بعض الملاحظات الاضافية التي تبين طريقة كتابة الأناجيل.
نص إشعياء من نسخة الملك جيمس
42:1} Behold my servant, whom I uphold; mine elect, [in whom] my soul delighteth; I have put my spirit upon him: he shall bring forth judgment to the Gentiles.
نص إشعياء من النسخة العبرانية
1 Behold My servant, whom I uphold; Mine elect, in whom My soul delighteth; I have put My spirit upon him, he shall make the right to go forth to the nations.
نص إشعياء من النسخة السبعينية
42:1 Jacob is my servant, I will help him: Israel is my chosen, my soul has accepted him; I have put my Spirit upon him; he shall bring forth judgement to the Gentiles.
كما نلاحظ فإن النسخة السبعينية حددت الخادم أو العبد المختار بأنه يعقوب وإسرائيل, ولهذا اقتبس متّى من النسخة العبرانية التي لم تحدد من هو العبد أو الخادم المختار لأنها تخدم فكرته بالقول ان النص يتحدث عن انسان يأتي في المستقبل ولم يقتبس من السبعينية لأنها حددت العبد أو الخادم وهذا لن يُساعده في كتابة قصته, ومتّى وكتبة الأناجيل الآخرين كانوا أحياناً يقتبسون من العبرانية وأحياناً من السبعينية وإذا لم تساعدهم في قصصهم كانوا يقومون بكتابة نص يختلف مع العبرانية والسبعينية كما قرأنا سابقاً وكما سنقرأ لاحقاً, وهو ما يشير الى عدم وجود مصدر إلهي لما يكتبونه سواء بطريق مباشر أو عن طريق السوق من الروح المقدس, لأنه لو كان الأمر كذلك لما تمّ تغيير الكلمات بهذه الطريقة, كما أن هذه الطريقة بالتعامل مع نصوص العهد القديم تشير الى أن الاناجيل كتبت لتتوافق مع تلك النصوص ولم تكتب نصوص العهد القديم لأنها لن تكمل ولم تتم إلا عند كتابة الاناجيل بهذا النسق القصصي.
وأما قوله وضعت روحي عليه فيُخرج الحق للأُمم, فهل حقاً قام يسوع باخراج الحق للأمم؟
لم تخبرنا الأناجيل الأربعة, ولا في موضع واحد منها, أن يسوع كان يخرج الحق للأُمم أو أحضر العدالة لهم أو أعلنها لهم, بحسب الترجمات المختلفة للنص, بل كل ما أخبرتنا به الأناجيل عكس ذلك, فهو عندما كان يشفي بعض المرضى كان يوصيهم بألا يظهروه, كما في هذا النص, وعندما جاءوا بزانية ليقيم عليها الحد كما هو مكتوب في الشريعة رفض ذلك وتحجج بان قال لهم من كان منكم بلا خطيئة فليرمها أولاً بحجر, وكذلك الحال بالنسبة لمن طلب منه أن يأمر شقيقه بإعطائه ميراثه فقال له من أقامني عليكما قاضياً.
- وقال له واحد من الجمع يا معلم قل لأخي أن يقاسمني الميراث,
فقال له يا إنسان من أقامني عليكما قاضياً أو مقسماً. (لوقا12/13-14)
فهذه الأقوال والأفعال لا تدل على إخراجه للحق, وهو نفس الموقف الذي اتخذه من الحكم الروماني فهو رفض أن يقول إن الجزية لا تعطى لقيصر, لا بل انه كان يدفع الجزية لولاة قيصر.
فأين هذا النصّ من يسوع وهو طوال حياته كان مُخفياً لدعوته وصفته وحتى نفسه كما هو مكتوب في الأناجيل؟
لا يصيح ولا يرفع ولا يُسمع في الشارع صوته,
قصبة مرضوضة وفتيلة خامدة لا يطفئ,
الى الأمان يُخرج الحق,
لا يكلّ ولا ينكسر حتى يضع الحق في الأرض,
وتنتظر الجزائر شريعته.
هذه الفقرات قام متّى بحذف فقرة منها, أو نسي أن يكتبها, وهي الى الأمان يُخرج الحق كما في النصوص التالية:
نص متّى من نسخة الملك جيمس
12:20} A bruised reed shall he not break, and smoking flax shall he not quench, till he send forth judgment unto victory. {12:21} And in his name shall the Gentiles trust.
نص إشعياء من نسخة الملك جيمس
42:3} A bruised reed shall he not break, and the smoking flax shall he not quench: he shall bring forth judgment unto truth. {42:4} He shall not fail nor be discouraged, till he have set judgment in the earth: and the isles shall wait for his law.
نص إشعياء من التوراة العبرانية
3 A bruised reed shall he not break, and the dimly burning wick shall he not quench; he shall make the right to go forth according to the truth.
4 He shall not fail nor be crushed, till he have set the right in the earth; and the isles shall wait for his teaching.
نص إشعياء من التوراة السبعينية
3 A bruised reed shall he not break, and smoking flax shall he not quench; but he shall bring forth judgement to truth. 4 He shall shine out, and shall not be discouraged, until he have set judgement on the earth: and in his name shall the Gentiles trust.
وهنا لن أتكلم عن السبب الذي من أجله تم حذف الفقرة أو نسيان كتابتها, ولكن سأتكلم عن حقيقة ما هو مكتوب في الفقرات ومدى تطابقها مع يسوع.
النص يقول أن ذلك العبد أو الخادم سيُخرج الحق الى الأمان, أو كما كتب متّى الى النصرة, وأنه لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق في الارض, فهل أخرج يسوع الحق الى الأمان أو الى النصرة ووضع الحق في الأرض حتى يقول متّى إن نص إشعياء تم زمن يسوع؟
متّى ومرقس كتبا إن آخر كلمات يسوع كانت إلهي إلهي لماذا تركتني, فلو كان يسوع أخرج الحق الى الأمان والنصرة ووضعه في الأرض لما تركه إلهه, وكذلك الحال بالنسبة للتلاميذ الذين تركوه وحده وهربوا وأنكروه وشكوا فيه عند إلقاء القبض عليهم, فلو أنه أخرج لهم الحق الى الأمان والنصرة ووضعه في قلوبهم لما تصرفوا هذا التصرف, لا بل إنهم لم يصدقوا أنه قام من الأموات!
وخلال محاكمته رفض أن يُجيب عن أسئلة بيلاطس وهيرودس ورؤساء الكهنة وهذا يدل على عدم اخراجه للحق ووضعه في الأرض, كما أنه رفض أن يقول حكم الشريعة في الزانية وأن يحكم بين الإخوة في الميراث وقال لأحدهما من أقامني عليكما قاضياً أو مُقسماً وهذا يدل على أنه لم يخرج الحق الى الأمان ويضعه في الأرض.
وأما قول متّى على اسمه يكون رجاء الأمم, فكما نلاحظ أنه اقتبسها من النسخة السبعينية وهي ليست مكتوبة في النسخة العبرانية ولا في نسخة الملك جيمس, وهذا أمر غريب أن لا يقتبس من السبعينية أول النص لأنه لا يخدم قصته في حين يعود لاقتباس آخر النص من السبعينية لأنه يخدم قصته.
كما نلاحظ أن متّى أيضاً لم يقتبس فقرة وتنتظر الجزائر شريعته, لأن اقتباسها سيوجه الأنظار الى شرائع يسوع وكتبة العهد الجديد قالوا ان يسوع لم يأت بشرائع بل جاء بالنعمة التي نقضت شريعة موسى كما بينت ذلك سابقاً لهذا نجد أن متّى فضّل كتابة الفقرة الاخيرة من النسخة السبعينية وعلى اسمه يكون رجاء الأُمم من أن يكتب وتنتظر الجزائر شريعته لأنها لا تساعده في التبشير بأفكاره مع أنه لم يقتبس أول النص من النسخة السبعينية واقتبسها من النسخة العبرانية وأيضاً لأنها لا تساعده في كتابة قصته!
وأما قول النص إن ذلك العبد لا يكلّ ولا ينكسر حتى يضع الحق في الأرض فهذا يؤكد بأكثر مما سبق انه لا يقصد يسوع لان الأناجيل لم تخبرنا أن يسوع لم يكلّ ولم ينكسر حتى أخرج الحق الى الأمان أو النصرة ووضع الحق في الأرض, لا بل كتبت ان يسوع كان خائفاً من اليهود وهارباً الى البراري ومخفياً دعوته, وكان آخر أمره أن جميع تلاميذه هربوا عنه وأنكروه وشكوا فيه وأُسلم لليهود وصلبوه على الخشبة, فأي حق أخرجه الى الأمان والنصر ووضعه في الأرض أو أي انتصار حققه ولم ينكسر وهو معلق على الصليب ويصرخ إلهي إلهي لماذا تركتني؟
هكذا يقول الإله الربّ خالق السموات وناشرها باسط الأرض ونتائجها,
مُعطي الشعب عليها نسمة والساكنين فيها روحاً,
هكذا يقول الرب خالق السموات والارض.
لنستمع لما يقوله الرب خالق السموات وناشرها وباسط الارض ونتائجها كما كتب إشعياء:
أنا الرب قد دعوتك بالبر فأُمسك بيدك وأحفظك وأجعلك عهداً للشعب ونوراً للأُمم,
لتفتح عيون العمي لتخرج من الحبس المأسورين من بيت السجن الجالسين في الظلمة,
أنا الرب قد دعوتك بالبر فأُمسك بيدك وأحفظك, أي إن الرب غير ذلك العبد وليس كما تقول الكنائس أن الرب هو أحد ثلاثة أجزاء احدها ذلك العبد الذي يتحدث عنه النص أو كما أحب مترجم الإنجيل للغة العربية أن يغير كلمة عبد الى كلمة فتى!
فأُمسك بيدك وأحفظك, وهذا الحفظ لم يتحقق ليسوع لأنه وهو مصلوب على الخشبة صرخ بصوت عظيم وقال إلهي إلهي لماذا تركتني, أي انه لم يحفظه وهذا يدل على أن النص لا يقصده.
وأما قوله لتخرج المأسورين من السجن, فلم يذكر احد من كتبة الأناجيل ان يسوع اخرج أحداً من السجن, لا بل انه لم يستطع أن يخرج نفسه من السجن عندما أُلقي القبض عليه, فكيف يكون المقصود بالنص هو يسوع؟
- أنا الرب هذا اسمي ومجدي لا أُعطيه لآخر,
ولا تسبيحي للمنحوتات,
أنا الرب هذا اسمي ومجدي لا أعطيه لآخر ولا تسبيحي للمنحوتات, أي إن الرب لا يُعطي مجده لأي شيء من مخلوقاته, فذلك العبد, أو الفتى بحسب الترجمة العربية, هو آخر غير الرب لهذا لا يعطيه مجده, وليس كما تقول الكنائس المختلفة أن الرب ثالث ثلاثة أو أحد الأقانيم الثلاثة, فهو الرب الإله الحق الواحد ولا يعطي مجده لآخر, سبحانه وتعالى عما يصفون ويشركون.
وأما أن الرب لا يعطي تسبيحاته للمنحوتات فهذا أوضح من أن أُعلق عليه, لأن الكنائس المختلفة ملأت الأرض بالمنحوتات والتماثيل والصور, وتقدم لها كل أنواع التسبيح والتمجيد والتبخير, فهذا اكبر دليل على أن الكنائس المختلفة وقوانين إيمانها تخالف ما جاء في نص إشعياء, وإلا لو كانوا يؤمنون بهذا النص لما قاموا بالتسبيح والتبخير للمنحوتات والتماثيل والأصنام والصور.
هو ذا الأوليات قد أتت والحديثات أنا مُخبر بها,
قبل أن تنبت أُعلمكم بها,
وأما قول الرب في هذه الفقرة انه يُخبر بالأمور الآتية فهناك عشرات النصوص في العهد القديم تتحدث عن نبوءات تحققت في الوقت والمكان المحدد لها, كما بينت ذلك سابقاً, في حين أنه لا توجد نبوءة واحدة كتبها كتبة الأناجيل على لسان يسوع قد تحققت كما قال, كما بينت ذلك في فصل نبوءات يسوع من كتاب يسوع بن يوسف النجار أسئلة حائرة, مما يدل على أن النص لا يتحدث عن يسوع.
غنّوا للرب أُغنية جديدة,
تسبيحة من أقصى الأرض,
أيها المنحدرون في البحر ومِلؤه والجزائر وسكانها,
لترفع البرية ومدنها صوتها,
الديار التي سكنها قيدار,
لتترنم سكان سالع من رؤوس الجبال ليهتفوا,
ليُعطوا الربّ مجداً ويُخبروا بتسبيحه في الجزائر. (إشعياء42/1-12)
في هذه الفقرات يطلب الرب من الناس أن يغنوا أُغنية جديدة, فما هي هذه الأُغنية, ومن الذي سيغنيها؟
هل هم أهل قيدار, والديار التي سكنها قيدار؟
واترك للقارئ ان يبحث عن قيدار وعن الديار التي سكنها قيدار!!
- قد ارتدوا الى الوراء,
من هم هؤلاء الذين ارتدوا الى الوراء؟
يخزى خزياً المتكلون على المنحوتات,
القائلون للمسبوكات أنتنّ آلهتنا,
الذين ارتدوا الى الوراء هم المتكلون على المنحوتات والأصنام, الذين يقولون للتماثيل أنها آلهتهم ويبخرونها ويدعونها ويتكلون عليها, هؤلاء هم الذين ارتدوا الى الوراء ولهذا فهم يخزون خزياً لأنهم يتكلون على تماثيلهم وصورهم ومسبوكاتهم القائلون لهذه الأشياء أنتن آلهتنا! فمن هم هؤلاء؟
أيها الصم اسمعوا,
أيها العُمي انظروا لتبصروا,
من هو أعمى إلا عبدي,
وأصمّ كرسولي الذي أُرسله,
من هو أعمى كالكامل وأعمى كعبد الرب,
ناظرٌ كثيراً ولا تلاحظ,
مفتوح الأُذنين ولا يسمع,
هذه الفقرات تؤكد مرتين ان النص يتحدث عن عبد للرب وليس عن إله أو ابن إله حتى لو كتب بعض المترجمين العرب فتى بدلاً من عبد في أول نص متّى, فهو هنا يعيد التأكيد على انه يتحدث عن عبد للرب, وكان حريّا بمتّى أن يسمع ويبصر هذه الفقرات قبل اقتباس الفقرة الاولى منها, إذا كان يؤمن أن يسوع هو ما تصفه به الأناجيل والكنائس.
الرب قد سُرّ من أجل برّه,
يُعظم الشريعة ويُكرمها,
وهاتان الفقرتان تؤكدان ان النص لا يتحدث عن يسوع, لأنه نقض كثيراً من وصايا الشريعة, مثل الطلاق والسبت والمأكولات وغيرها, كما هو مكتوب في الأناجيل, وكما بينته في كتاب يسوع ابن يوسف النجار أسئلة حائرة فصل تعاليم يسوع.
ولكنه شعب منهوب ومسلوب قد اصطيد في الحفر كله وفي بيوت الحبوس اختبأوا,
صاروا نهباً ولا مُنقذ وسلباً وليس من يقول رُدّ,
من منكم يسمع هذا, يصغي ويسمع لما بعد. (إشعياء42/17-23)
من منكم يسمع هذا ويصغي؟ آمين.
من هذا كله يتبين أن متّى لم يكن مصيباً في الاستشهاد بهذا النص, وهي محاولة منه لربط ما يكتبه بالعهد القديم لإضفاء حالة من القداسة والمصداقية عليه وذلك لعدم وجود وحي عنده كما كان عند الأنبياء السابقين.

avatar
هاني
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 339
نقاط : 126941
السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 12/01/2015
الموقع : ارض الله
العمل/الترفيه : الرياضة
المزاج : الا بذكر الله تطمئن القلوب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى