منتدى المهدي الحقيقي وهو مصري المولد خطفته الشياطين الى المغرب
اهلا زائرنا الكريم ..ا
لمنتدى منتداك لن تخسر شيئا ان تسجلت باي اسم 


ويكفي في حالة عدم وجود بريد الكتروني لديك فقط الادلاء باي عنوان الكتروني بهذه الصيغةaaaa@aaa.com
وسيكون حسابك نشيطا حتى ولو رايت انه بالضرورة يجب تنشيط حسابك من طرف المدير لكن تذكر اسمك المستعار وكلمة السر التي ادخلتها.

وشكرا على تعاونك ومساهماتك القيمة.
المواضيع الأخيرة
» رد سابق على مدعي المهدية أ.أحمد مشرف المنتدى
السبت يناير 13, 2018 8:10 am من طرف صاحب سليمان

» صفة وجود يأجوج ومأجوج من القرآن هل هم كما يًتصور "مقفولين أو تحت الأرض"؟ أم لا؟ وهل هناك مبرر لهذا الاعتقاد؟
الجمعة يناير 12, 2018 8:42 pm من طرف صاحب سليمان

»  ظهر [ذو السويقتين] هَـادِمِ الـكَـعْـبَـةِ الرجل الأسود من الحبشة ومخرج كنوزها | من السودان وباسم سليمان
الجمعة يناير 12, 2018 8:32 pm من طرف صاحب سليمان

» المهدي المنتظر هو المسيح المنتظر هو عيسى بن مريم في ميلاده الثاني هو مكلم الناس,هو إمام الزمان وقطبه
الجمعة يناير 12, 2018 8:15 pm من طرف صاحب سليمان

» كثُر ادعاء المهدوية ولا يمكن ان يكون بناءا على رؤى منامية | كثرة الرؤى إشارة بينة أن هذا زمان خروجه
الثلاثاء نوفمبر 28, 2017 10:35 am من طرف صاحب سليمان

» عاجل ,,,,مطلوب مشرفين ومدير لهذا المنتدى
الإثنين سبتمبر 25, 2017 12:48 pm من طرف هاني

»  رحله بلا عوده
الجمعة مارس 17, 2017 7:57 pm من طرف أبو البقاع

» سؤال مهم لمن يعرف التاريخ البشري
الجمعة مارس 17, 2017 7:53 pm من طرف أبو البقاع

» مِدونة المُعَزِّي
الجمعة ديسمبر 23, 2016 3:37 pm من طرف ahmed2016

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 14 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 14 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 134 بتاريخ الثلاثاء أغسطس 01, 2017 2:11 am
دخول

لقد نسيت كلمة السر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


سحابة الكلمات الدلالية

المهدي  


ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﻗﺼﻴﺮﺓ، ﻭﺣِﻜَﻢ ﻧﻔﻴﺴﺔ، ﻣﻤﺎ ﻗﻞَّ ﻭﺩﻝَّ

اذهب الى الأسفل

default ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﻗﺼﻴﺮﺓ، ﻭﺣِﻜَﻢ ﻧﻔﻴﺴﺔ، ﻣﻤﺎ ﻗﻞَّ ﻭﺩﻝَّ

مُساهمة من طرف مصالح الشعوب والأمم في الأربعاء فبراير 11, 2015 9:20 pm

ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ

ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺻﺤﺒﻪ ﻭﻣﻦ ﻭﺍﻻ‌ﻩ، ﻭﺑﻌﺪ:
ﻓﻬﺬﻩ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﻗﺼﻴﺮﺓ، ﻭﺣِﻜَﻢ ﻧﻔﻴﺴﺔ، ﻣﻤﺎ ﻗﻞَّ ﻭﺩﻝَّ، ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻋﻆ ﻭﺍﻟﻌﺒﺮ.. ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﻭﺍﻟﺪﺭﺭ، ﻣﻦ ﺃﻗﻮﺍﻝ ﺳﻠﻔﻨﺎ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻭﺳﻴﺮ ﻣﻦ ﻏﺒﺮ، ﺍﻧﺘﻘﻴﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻨﺎﻓﻊ ﺍﻟﻤﺎﺗﻊ" ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺴﺔ ﻭﺟﻮﺍﻫﺮ ﺍﻟﻌﻠﻢ" ﻷ‌ﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺮﻭﺍﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﻮﺭﻱ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ( ﺕ: 333ﻫـ )، ﺍﻋﺘﻤﺪﺕ ﻃﺒﻌﺔ ﺩﺍﺭ ﺍﺑﻦ ﺣﺰﻡ، ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻨﺸﺮﻫﺎ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ، ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺑﻦ ﺣﺴﻦ ﺁﻝ ﺳﻠﻤﺎﻥ ( 10 ﻣﺠﻠﺪﺍﺕ )، ﻭﻗﺪ ﻃﺮﺣﺖ ﻣﺎ ﺣﻜﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﺑﺎﻟﻀﻌﻒ، ﻭﺍﺧﺘﺮﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻭ ﻣﺎ ﺳﻜﺖ ﻋﻨﻪ، ﻣﻊ ﺫﻛﺮ ﺭﻗﻢ ﺍﻟﻤﺠﻠﺪ ﻭﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﻘﻮﻟﺔ.

ﺳُﺌِﻞَ ﺍﻟْﺤَﺴَﻦِ ﻋَﻦِ ﺍﻟْﺄَﺑْﺮَﺍﺭِ: ﻣَﻦْ ﻫُﻢْ؟ ﻓَﻘَﺎﻝَ: ﻫُﻢُ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻟَﺎ ﻳُﺆْﺫُﻭﻥَ ﺍﻟﺬَّﺭَّ.
(1/337).

ﻳﻘﻮﻝ ﺳُﻔْﻴَﺎﻥَ ﺍﻟﺜَّﻮْﺭِﻱَّ: ﺇِﻧَّﻤَﺎ ﺳُﻤِّﻴَﺖِ ﺍﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﺍﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ؛ ﻟِﺄَﻧَّﻬَﺎ ﺩَﻧَﺖْ، ﻭَﺇِﻧَّﻤَﺎ ﺳُﻤِّﻲَ ﺍﻟْﻤَﺎﻝُ؛ ﻟِﺄَﻧَّﻪُ ﻳَﻤِﻴﻞُ.
(1/376).

ﻳﻘﻮﻝ ﻭُﻫَﻴْﺐَ ﺑْﻦَ ﺍﻟْﻮَﺭْﺩ: ﺃَﻓْﻀَﻞُ ﺍﻟﺰُّﻫْﺪِ ﺇِﺧْﻔَﺎﺀُ ﺍﻟﺰُّﻫْﺪِ.
(1/377).

ﻋﻦ ﺍﻟﻔﻀﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺽ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ( ﺳَﺄَﺻْﺮِﻑُ ﻋَﻦْ ﺀَﺍﻳﺎﺗِﻲَ )، ﻗﺎﻝ: ﻋﻦ ﻓﻬﻢ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ.
(1/388).

ﻳﻘﻮﻝ ﻳُﻮﺳُﻒَ ﺑْﻦَ ﺃَﺳْﺒَﺎﻁٍ: ﻣَﺎ ﺃَﺭَﻯ ﻳُﻌَﺬِّﺏُ ﺍﻟﻠﻪُ ﺍﻟْﺨَﻠْﻖَ ﺇِﻟَّﺎ ﺑِﺬُﻧُﻮﺏِ ﺍﻟْﻌُﻠَﻤَﺎﺀِ.
(1/394).

ﻳﻘﻮﻝ ﻳُﻮﺳُﻒَ ﺑْﻦَ ﺃَﺳْﺒَﺎﻁٍ: ﺍﻟﺰُّﻫْﺪُ ﻓِﻲ ﺍﻟﺮِّﺋِﺎﺳَﺔِ ﺃَﺷَﺪُّ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺰُّﻫْﺪِ ﻓِﻲ ﺍﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ.
(1/396).

ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟْﻔُﻀَﻴْﻞَ ﺑْﻦَ ﻋِﻴَﺎﺽٍ: ﻣَﻦْ ﻭَﻗَّﺮَ ﺻَﺎﺣِﺐَ ﺑِﺪْﻋَﺔٍ؛ ﺃَﻭْﺭَﺛَﻪُ ﺍﻟﻠﻪُ ﺗَﺒَﺎﺭَﻙَ ﻭَﺗَﻌَﺎﻟَﻰ ﺍﻟْﻌَﻤَﻰ ﻗَﺒْﻞَ ﻣَﻮْﺗِﻪِ.
(1/414).

ﻗﺎﻝ ﺍﻟْﺤَﺴَﻦِ ﺑْﻦِ ﺻَﺎﻟِﺢٍ: ﻣَﻦْ ﺃَﺻْﺒَﺢَ ﻭَﻟَﻪُ ﻫَﻢٌّ ﻏَﻴْﺮُ ﺍﻟﻠﻪِ؛ ﻓَﻠَﻴْﺲَ ﻣِﻦَ ﺍﻟﻠﻪِ ﻋَﺰَّ ﻭَﺟَﻞَّ.
(1/420).

ﻳﻘﻮﻝ ﺳُﻔْﻴَﺎﻥَ ﺍﻟﺜَّﻮْﺭِﻱَّ: ﻟَﻴْﺲَ ﺑِﻌَﺎﻗِﻞٍ ﻣَﻦْ ﻟَﻢْ ﻳَﻌُﺪَّ ﺍﻟْﺒَﻠَﺎﺀَ ﻧِﻌْﻤَﺔً، ﻭَﺍﻟﺮَّﺧَﺎﺀَ ﻣُﺼِﻴﺒَﺔً.
(1/421).

ﻗِﻴﻞَ ﻟِﺄَﻋْﺮَﺍﺑِﻲٍّ: ﻣَﺎﺕَ ﻓُﻠَﺎﻥٌ ﺃَﺻَﺢُّ ﻣَﺎ ﻛَﺎﻥَ. ﻓَﻘَﺎﻝَ: ﺃَﻭَ ﺻَﺤِﻴﺢٌ ﻣَﻦْ ﻛَﺎﻥَ ﺍﻟْﻤَﻮْﺕُ ﻓِﻲ ﻋُﻨُﻘِﻪِ؟!
(1/472).

ﻗَﺎﻝَ ﺍﻟﻨِّﺒَﺎﺟِﻲُّ: ﻗُﻠْﺖُ ﻟِﺮَﺍﻫِﺐٍ؛ ﻳَﺎ ﺭَﺍﻫِﺐُ! ﻣَﺘَﻰ ﻋِﻴﺪُ ﻫَﺬَﺍ ﺍﻟﺪِّﻳﻦُ؟ ﻓَﻘَﺎﻝَ: ﻳَﻮْﻡَ ﻳُﻐْﻔَﺮُ ﻟِﺄَﻫْﻠِﻪِ.
(2/26).

ﻳَﻘُﻮﻝُ ﺇِﺳْﺤَﺎﻕَ ﺑْﻦَ ﺧَﻠَﻒٍ: ﺍﻟْﻜَﺒَﺎﺋِﺮُ ﺃَﺭْﺑَﻌَﺔٌ، ﻭَﺃَﻛْﺒَﺮُ ﺍﻟْﻜَﺒَﺎﺋِﺮِ: ﺍﻟْﺈِﻳَﺎﺱُ ﻣِﻦْ ﺭَﻭْﺡِ ﺍﻟﻠﻪِ ﻋَﺰَّ ﻭَﺟَﻞَّ.
(2/29).

ﻳﻘﻮﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻭﺍﺳﻊ: ﺃَﺧُﻮﻙَ ﻣَﻦْ ﻭَﻋَﻈَﻚَ ﺑِﺮُﺅْﻳَﺘِﻪِ ﻗَﺒْﻞَ ﺃَﻥْ ﻳَﻌِﻈَﻚَ ﺑِﻜَﻠَﺎﻣِﻪِ.
(2/31).

ﻗَﺎﻝَ ﺍﺑْﻦُ ﻣَﺴْﻌُﻮﺩٍ: ﻣَﺎ ﺯِﻟْﻨَﺎ ﺃَﻋِﺰَّﺓً ﻣُﻨْﺬُ ﺃَﺳْﻠَﻢَ ﻋُﻤَﺮُ ﺑْﻦُ ﺍﻟْﺨَﻄَّﺎﺏِ ﺭَﺿِﻲَ ﺍﻟﻠﻪُ ﻋَﻨْﻪُ.
(2/47).

ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻳُّﻮﺏَ ﺍﻟﺴِّﺨْﺘِﻴَﺎﻧِﻲِّ: ﻭَﺟَﺪْﻧَﺎ ﺃَﻋْﻠَﻢَ ﺍﻟﻨَّﺎﺱِ ﺑِﺎﻟْﻘَﻀَﺎﺀِ ﺃَﺷَﺪَّﻫُﻢْ ﻟَﻪُ ﻛَﺮَﺍﻫِﻴَﺔً.
(2/90).

ﻗَﺎﻝَ ﺑُﺰْﺭُﺟَﻤْﻬِﺮُ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ: ﺍﺣﺬﺭﻭﺍ ﺻَﻮْﻟَﺔَ ﺍﻟﻠَّﺌِﻴﻢِ ﺇِﺫَﺍ ﺷَﺒِﻊَ، ﻭَﺻَﻮْﻟَﺔَ ﺍﻟْﻜَﺮِﻳﻢِ ﺇِﺫَﺍ ﺟَﺎﻉَ.
(2/116).

ﻳﻘﻮﻝ ﻣَﻌْﺮُﻭﻑ ﺍﻟْﻜَﺮْﺧِﻲُّ: ﻛَﻠَﺎﻡُ ﺍﻟﺮَّﺟُﻞِ ﻓِﻴﻤَﺎ ﻟَﺎ ﻳَﻌْﻨِﻴﻪِ ﻣَﻘْﺖٌ ﻣِﻦَ ﺍﻟﻠﻪِ ﻋَﺰَّ ﻭَﺟَﻞَّ.
(2/121).

ﻗﺎﻝ ﺇِﺑْﺮَﺍﻫِﻴﻢَ ﺑْﻦَ ﺃَﺩْﻫَﻢَ: ﻟَﻮْ ﻏَﺴَﻠْﺖُ ﻭَﺟْﻬِﻲ ﻟِﻠﻨَّﺎﺱِ ﻣَﺎ ﻛُﻨْﺖُ ﺇِﻟَّﺎ ﻣُﺮَﺍﺋِﻴًﺎ.
(2/167).

ﻳﻘﻮﻝ ﺍﺑْﻦَ ﺍﻟْﻤُﺒَﺎﺭَﻙِ: ﻋَﺠِﺒْﺖُ ﻟِﻤَﻦْ ﻟَﻢْ ﻳَﻄْﻠُﺐِ ﺍﻟْﻌِﻠْﻢَ ﻛَﻴْﻒَ ﺗَﺪْﻋُﻮﻩُ ﻧَﻔْﺴُﻪُ ﺇِﻟَﻰ ﻣَﻜْﺮُﻣَﺔٍ؟!
(2/186).

ﻗَﺎﻝَ ﺍﺑْﻦُ ﺍﻟْﻤُﺒَﺎﺭَﻙِ: ﻟَﺎ ﻳَﺰَﺍﻝُ ﺍﻟْﻤَﺮْﺀُ ﻋَﺎﻟِﻤًﺎ ﻣَﺎ ﻃَﻠَﺐَ ﺍﻟْﻌِﻠْﻢَ، ﻓَﺈِﺫَﺍ ﻇَﻦَّ ﺃَﻧَّﻪُ ﻗَﺪْ ﻋَﻠَﻢَ؛ ﻓَﻘَﺪْ ﺟَﻬِﻞَ.
(2/186).

ﻗَﺎﻝَ ﻣَﺎﻟِﻚُ ﺑْﻦُ ﺩِﻳﻨَﺎﺭٍ: ﻟَﻮْ ﻛَﺎﻧَﺖِ ﺍﻟﺼُّﺤُﻒُ ﻣِﻦْ ﻋِﻨْﺪِﻧَﺎ؛ ﻟَﺄَﻗْﻠَﻠْﻨَﺎ ﺍﻟْﻜَﻠَﺎﻡَ.
(2/233).

ﻳﻘﻮﻝ ﺍﺑْﻦِ ﺷِﻬَﺎﺏٍ ﺍﻟﺰُّﻫْﺮِﻱِّ: ﺳَﻤِﻌْﺖُ ﺭِﺟَﺎﻟًﺎ ﻣِﻦْ ﺃَﻫْﻞِ ﺍﻟْﻌِﻠْﻢِ ﻳَﻘُﻮﻟُﻮﻥَ: ﺍﻟِﺎﻋْﺘِﺼَﺎﻡُ ﺑِﺎﻟﺴُّﻨَّﺔِ ﻧَﺠَﺎﺓٌ.
(2/235).

ﻗﺎﻝ ﺳُﻔْﻴَﺎﻥَ ﺍﻟﺜَّﻮْﺭِﻱَّ: ﺍﻟﻨَّﻈَﺮُ ﺇِﻟَﻰ ﻭَﺟْﻪِ ﺍﻟﻈَّﺎﻟِﻢِ ﺧﻄﻴﺌﺔ.
(2/241).

ﻗَﺎﻝَ ﺍﻟْﺤَﺴَﻦُ ﺍﻟْﺒَﺼْﺮِﻱُّ: ﺇِﻥَّ ﺍﻟﺮَّﺟُﻞَ ﻟَﻴُﺬْﻧِﺐُ ﺍﻟﺬَّﻧْﺐَ ﻓَﻴُﺤْﺮَﻡُ ﺑِﻪِ ﻗِﻴَﺎﻡَ ﺍﻟﻠَّﻴْﻞِ.
(2/262).

ﻗَﺎﻝَ ﻣُﺤَﻤَّﺪُ ﺑْﻦُ ﺍﻟْﻤُﻨْﻜَﺪِﺭِ: ﻭَﻣَﺎ ﻟِﺄَﻫْﻞِ ﺍﻟﻨَّﺎﺭِ ﺭَﺍﺣَﺔٌ ﻏَﻴْﺮُ ﺍﻟْﻌَﻮِﻳﻞِ ﻭَﺍﻟْﺒُﻜَﺎﺀِ.
(2/269).

ﻳﻘﻮﻝ ﺳُﻔْﻴَﺎﻥَ ﺑْﻦَ ﻋُﻴَﻴْﻨَﺔَ: ﺃَﻭَّﻝُ ﻣَﺎ ﻛُﺘِﺐَ ﻓِﻲ ﺍﻟﺰَّﺑُﻮﺭِ: ﻭَﻳْﻞٌ ﻟِﻠﻈَّﻠَﻤَﺔِ.
(2/289).

ﻳﻘﻮﻝ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ: ﺇﺫﺍ ﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﻳﻠﺰﻡ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ؛ ﻓﺎﻋﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻟﺺ.
(2/306).

ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ: ﺛﻼ‌ﺛﺔ ﻻ‌ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻗﺎﺽ ﻣﻦ ﻗﻀﺎﺓ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ: ﺍﻟﺤﻘﺪ، ﻭﺍﻟﺤﺴﺪ، ﻭﺍﻟﺤﺪﺓ.
(2/307).

ﻗﺎﻝ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ: ﺻﻨﻔﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﺫﺍ ﺻﻠﺤﺎ ﺻﻠﺢ ﺍﻟﻨﺎﺱ: ﺍﻟﻘﺮﺍﺀ، ﻭﺍﻷ‌ﻣﺮﺍﺀ.
(2/308).

ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻳﻮﺏ ﺍﻟﺴﺨﺘﻴﺎﻧﻲ: ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺃﻥ ﻳﻀﻊ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻪ ﺗﻮﺍﺿﻌﺎ ﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ.
(2/329).

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺴﻦ: ﺍﻟﻤﺰﺍﺡ ﻳﺬﻫﺐ ﺑﺎﻟﻤﺮﻭﺀﺓ.
(2/334).

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻮﺻﺎﻓﻲ ﻋﺒﻴﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ: ﺃﻛﺮﻡ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻠﻲ ﺻﺎﺣﺒﻲ ﺇﺫﺍ ﻛﺜﺮﺕ ﺃﻳﺎﺩﻱ ﻋﻨﺪﻩ.
(2/335).

ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺤﺴﻦ: ﺃﻛﻮﻥ ﻓﻲ ﺯﻣﺎﻥ ﻓﺄﺑﻜﻲ ﻓﻴﻪ؛ ﻓﻴﺄﺗﻲ ﺯﻣﺎﻥ ﻓﺄﺑﻜﻲ ﻋﻠﻴﻪ - ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻷ‌ﻭﻝ -.
(2/337).

ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ: ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺴﻮﺀ ﺟﺬﻭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ.
(2/362).

ﻳﻘﻮﻝ ﺍﺑْﻦَ ﻗُﺘَﻴْﺒَﺔَ: ﺣَﺪَّﺛَﻨِﻲ ﻣَﻦْ ﺭَﺃَﻯ ﻋَﻠَﻰ ﻓَﺺِّ ﻣَﻠِﻚِ ﺍﻟْﻬِﻨْﺪِ ﻣَﻜْﺘُﻮﺏٍ: ﻣَﻦْ ﻭَﺩَّﻙَ ﻟِﺄَﻣْﺮٍ؛ ﻭَﻟَّﻰ ﻣَﻊَ ﺍﻧْﻘِﻀَﺎﺋِﻪِ.
(2/363).

ﻗَﺎﻝَ ﺑَﻜْﺮُ ﺑْﻦُ ﻋَﺒْﺪِ ﺍﻟﻠﻪِ ﺍﻟْﻤُﺰَﻧِﻲُّ: ﺍﻟْﻤُﺴْﺘَﻐْﻨِﻲ ﺑِﺎﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﻋَﻦِ ﺍﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﻛَﺎﻟْﻤُﻄْﻔِﺊِ ﺍﻟﻨَّﺎﺭَ ﺑِﺎﻟﺘِّﺒْﻦِ.
(2/378).

ﻗَﺎﻝَ ﻋَﺒْﺪُ ﺍﻟﻠﻪِ ﺑْﻦُ ﺛَﻌْﻠَﺒَﺔَ: ﻳَﺎ ﺍﺑْﻦَ ﺁﺩَﻡَ! ﺗَﻀْﺤَﻚُ ﻭَﻟَﻌَﻞَّ ﺃَﻛْﻔَﺎﻧَﻚَ ﻗَﺪْ ﺧَﺮَﺟَﺖْ ﻣِﻦَ ﺍﻟْﻘَﺼَّﺎﺭِ!
(2/391).

ﻗَﺎﻝَ ﺑِﺸْﺮُ ﺑْﻦُ ﺍﻟﺴُّﺮِّﻱِّ: ﻟَﻴْﺲَ ﻣِﻦْ ﺃَﻋْﻠَﺎﻡِ ﺍﻟْﻤُﺤِﺐِّ ﺃَﻥْ ﻳُﺤِﺐَّ ﻣَﺎ ﻳُﺒْﻐِﻀُﻪُ ﺣَﺒِﻴﺒُﻪُ.
(2/391).

ﺷﻜﻰ ﺃﻫﻞ ﻣﻜﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﻀﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺽ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻘﺤﻂ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ: ﺃﻣُﺪَﺑِّﺮٌ ﻏَﻴْﺮَ ﺍﻟﻠﻪِ ﺗُﺮِﻳﺪُﻭﻥَ؟
(2/400).

ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟْﺤَﺴَﻦَ: ﺍﺑْﻦَ ﺁﺩَﻡَ! ﺇﻧﻤﺎ ﺃﻧﺖ ﻋَﺪَﺩُ ﺃَﻳَّﺎﻡٍ؛ ﺇِﺫَﺍ ﻣَﻀَﻰ ﻣِﻨْﻚَ ﻳَﻮْﻡٌ؛ ﻣَﻀَﻰ ﺑَﻌْﻀُﻚَ.
(2/401).

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺪﺍﺋﻨﻲ: ﻛﺎﻥ ﻳﻘﺎﻝ: ﻇﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻦ ﻋﻘﻠﻪ، ﻭﻳﻘﺎﻝ: ﺍﻟﻈﻨﻮﻥ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﺍﻟﻌﻘﻮﻝ.
(2/416).

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺪﺍﺋﻨﻲ: ﻛﺎﻥ ﻳﻘﺎﻝ: ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻘﻞ، ﻭﺍﻟﻌﻘﻞ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ. 
ﻭﻳﻘﺎﻝ: ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﻨﻔﻌﻚ ﻇﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻨﻔﻌﻚ ﻳﻘﻴﻨﻪ.
(2/416-417).

ﻗﺎﻝ ﺍﻟْﺤَﺴَﻦِ: ﺍﺑْﻦُ ﺁﺩَﻡَ ﺃَﺳِﻴﺮُ ﺍﻟْﺠُﻮﻉِ ﺻَﺮِﻳﻊُ ﺍﻟﺸَّﺒَﻊِ.
(3/45).

ﻋَﻦِ ﺍﺑْﻦِ ﺃَﺑِﻲ ﺍﻟﺰِّﻧَﺎﺩِ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻴﻪِ؛ ﻗَﺎﻝَ: ﻟَﺎ ﻳَﺰَﺍﻝُ ﺍﻟﻨَّﺎﺱُ ﺑِﺨَﻴْﺮٍ ﻣَﺎ ﺗُﻌُﺠِّﺐَ ﻣِﻦَ ﺍﻟْﻌَﺠَﺐِ.
(3/49).

ﻗَﺎﻝَ ﺑَﻜْﺮُ ﺑْﻦُ ﻋَﺒْﺪِ ﺍﻟﻠﻪِ ﺍﻟْﻤُﺰَﻧِﻲُّ: ﺫَﻧْﺒُﻚَ ﺇِﻟَﻰ ﺍﻟْﺤَﺎﺳِﺪِ ﺩَﻭَﺍﻡُ ﻧِﻌَﻢِ ﺍﻟﻠﻪِ ﻋَﺰَّ ﻭَﺟَﻞَّ ﻋَﻠَﻴْﻚَ.
(3/49).

ﻗَﺎﻝَ ﺍﻟْﺄَﺻْﻤَﻌِﻲُّ: ﻭَﺇِﺫَﺍ ﺃَﺭَﺩْﺕَ ﺃَﻥْ ﺗَﺴْﻠَﻢَ ﻣِﻦَ ﺍﻟْﺤَﺎﺳِﺪِ؛ ﻓَﻌَﻢِّ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﺃُﻣُﻮﺭَﻙَ.
(3/50).

ﻗَﺎﻝَ ﺑُﺰْﺭُﺟَﻤْﻬَﺮُ: ﺍﻟْﻔَﻘْﺮُ ﻓِﻲ ﺍﻟْﻮَﻃَﻦِ ﻏُﺮْﺑَﺔٌ، ﻭَﺍﻟْﻐِﻨَﻰ ﻓِﻲ ﺍﻟْﻐُﺮْﺑَﺔِ ﻭَﻃَﻦٌ، ﻭَﻓَﻘْﺪُ ﺍﻟْﺄَﺣِﺒَّﺔِ ﻏُﺮْﺑَﺔٌ.
(3/59).

ﻗَﺎﻝَ ﺳَﻠْﻢُ ﺑْﻦُ ﻗُﺘَﻴْﺒَﺔَ: ﺭَﺩُّ ﺍﻟْﻤَﻌْﺮُﻭﻑِ ﺃَﺷَﺪُّ ﻣِﻦِ ﺍﺑْﺘِﺪَﺍﺋِﻪِ؛ ﻟِﺄَﻥَّ ﺍﻟِﺎﺑْﺘِﺪَﺍﺀَ ﺑِﺎﻟْﻤَﻌْﺮُﻭﻑِ ﻧَﺎﻓِﻠَﺔٌ، ﻭَﺭَﺩَّﻩُ ﻓَﺮِﻳﻀَﺔٌ.
(3/70).

ﻛَﺎﻥَ ﻳُﻘَﺎﻝُ: ﺍﻟﺼَّﺎﺣِﺐُ ﺭُﻗْﻌَﺔٌ ﻓِﻲ ﻗَﻤِﻴﺺِ ﺍﻟﺮَّﺟُﻞِ؛ ﻓَﻠْﻴَﻨْﻈُﺮْ ﺑِﻢَ ﻳَﺮْﻗَﻌُﻪُ.
(3/85).

ﻗَﺎﻝَ ﺑَﻌْﺾُ ﺍﻟْﺤُﻜَﻤَﺎﺀِ: ﺇِﺫَﺍ ﻗَﺼُﺮَﺕْ ﻳَﺪُﻙَ ﻋَﻦِ ﺍﻟْﻤُﻜَﺎﻓَﺄَﺓِ؛ ﻓَﻠْﻴَﻄُﻞْ ﻟِﺴَﺎﻧُﻚَ ﺑِﺎﻟﺸُّﻜْﺮِ.
(3/87).

15- ﻣﺤﺮﻡ- 1435ﻫـ
19- 11- 2013ﻡ
 

51 ﻣﻘﻮﻟﺔ ﻣﻤﺎ ﻗﻞَّ ﻭﺩﻝَّ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ "ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺴﺔ ﻭﺟﻮﺍﻫﺮ ﺍﻟﻌﻠﻢ" (1)



ﺃﻳﻤﻦ ﺍﻟﺸﻌﺒﺎﻥ
@aiman_alshaban
avatar
مصالح الشعوب والأمم
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 22
نقاط : 111987
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 01/02/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﻗﺼﻴﺮﺓ، ﻭﺣِﻜَﻢ ﻧﻔﻴﺴﺔ، ﻣﻤﺎ ﻗﻞَّ ﻭﺩﻝَّ

مُساهمة من طرف مصالح الشعوب والأمم في الأربعاء فبراير 11, 2015 9:21 pm

ﻗﺎﻝ ﺍﻟْﺤَﺴَﻦِ: ﻟَﺄَﻥْ ﺃَﻗْﻀِﻲَ ﺣَﺎﺟَﺔً ﻟِﺄَﺥٍ ﺃَﺣَﺐُّ ﺇِﻟَﻲَّ ﻣِﻦْ ﺃَﻥْ ﺃَﻋْﺘَﻜِﻒَ ﺳَﻨَﺔً.
(3/89).

ﻗِﻴﻞَ ﻟِﺮَﺍﻫِﺐٍ: ﻣَﺎ ﻟَﻜُﻢْ ﻳَﺎ ﻣَﻌْﺸَﺮَ ﺍﻟﺮُّﻫْﺒَﺎﻥِ ﺗُﺪْﻣِﻨُﻮﻥَ ﺇِﻣْﺴَﺎﻙَ ﺍﻟْﻌَﺼَﺎ؟ ﻓَﻘَﺎﻝَ: ﻧَﺬْﻛُﺮُ ﺃَﻧَﺎ ﻣُﺴَﺎﻓِﺮُﻭﻥَ.
(3/109).

ﻗَﺎﻝَ ﺣُﺬَﻳْﻔَﺔُ ﺑْﻦُ ﺍﻟْﻴَﻤَﺎﻥِ: ﺧِﻴَﺎﺭُﻛُﻢُ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻳَﺄْﺧُﺬُﻭﻥَ ﻣِﻦْ ﺩُﻧْﻴَﺎﻫُﻢْ ﻟِﺂﺧِﺮَﺗِﻬِﻢْ، ﻭَﻣِﻦْ ﺁﺧِﺮَﺗِﻬِﻢْ ﻟِﺪُﻧْﻴَﺎﻫُﻢْ.
(3/123).

ﻳﻘﻮﻝ ﺑِﺸْﺮَ ﺑْﻦَ ﺍﻟْﺤَﺎﺭِﺙِ: ﻣَﻦْ ﻋَﻤِﻞَ ﺑِﺎﻟْﻤَﻌَﺎﺻِﻲ؛ ﻓَﻘَﺪِ ﺍﻧْﺘَﻘَﻢَ ﺍﻟﻠﻪُ ﻣِﻨْﻪُ.
(3/137).

ﺳُﺌِﻞَ ﻟُﻘْﻤَﺎﻥُ ﺍﻟْﺤَﻜِﻴﻢُ: ﺃَﻱُّ ﻋَﻤَﻠِﻚَ ﺃَﻭْﺛَﻖُ ﻓِﻲ ﻧَﻔْﺴِﻚَ؟ ﻗَﺎﻝَ: ﺗَﺮْﻛِﻲ ﻣَﺎ ﻟَﺎ ﻳَﻌْﻨِﻴﻨِﻲ.
(3/184).

ﻗَﺎﻝَ ﺃَﻛْﺜَﻢُ ﺑْﻦُ ﺻَﻴْﻔِﻲٍّ: ﺍﻟْﺤَﺰْﻡُ ﻓِﻲ ﺍﻟْﺄُﻣُﻮﺭِ: ﺣِﻔْﻆُ ﻣَﺎ ﻛُﻠِّﻔْﺖَ، ﻭَﺗَﺮْﻙُ ﻣَﺎ ﻛُﻔِﻴﺖَ.
(3/185).

ﺳُﺌِﻞَ ﺍﻟْﺄَﺣْﻨَﻒُ ﺑْﻦُ ﻗَﻴْﺲٍ: ﻣَﺎ ﺍﻟْﻤُﺮُﻭﺀَﺓُ؟ ﻗَﺎﻝَ: ﺍﻟْﻌِﻔَّﺔُ ﻭَﺍﻟْﺤِﺮْﻓَﺔُ.
(3/187).

ﻗِﻴﻞَ: ﻭَﺃَﻱُّ ﺷَﻲْﺀٍ ﻫِﻲَ ﺍﻟْﻤُﺮُﻭﺀَﺓُ؟ ﻗَﺎﻝَ: ﻟَﺎ ﺗَﻌْﻤَﻞُ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺮ ﺗﺴﺘﺤﻲ ﻣِﻨْﻪُ ﻓِﻲ ﺍﻟْﻌَﻠَﺎﻧِﻴَﺔِ.
(3/188).

ﻗﺎﻝ ﺍﻟْﺤَﺴَﻦِ: ﻋَﺠَﺒًﺎ ﻟِﻘَﻮْﻡٍ ﺃُﺫِﻧُﻮﺍ ﺑِﺎﻟﺮَّﺣِﻴﻞِ ﻭَﺗَﺮَﺣَّﻞَ ﺃَﻭَﺍﺋِﻠُﻬُﻢْ ﻭَﻫُﻢْ ﻳَﻠْﻌَﺒُﻮﻥَ!!
(3/201).

ﻗﺎﻝ ﻫَﺮِﻡَ ﺑْﻦَ ﺣَﻴَّﺎﻥَ: ﻣَﺎ ﺭَﺃَﻳْﺖُ ﻣِﺜْﻞَ ﺍﻟْﺠَﻨَّﺔِ ﻧَﺎﻡَ ﻃَﺎﻟِﺒُﻬَﺎ، ﻭَﻣَﺎ ﺭَﺃَﻳْﺖُ ﻣِﺜْﻞَ ﺍﻟﻨَّﺎﺭِ ﻧَﺎﻡَ ﻫَﺎﺭِﺑُﻬَﺎ.
(3/207).

ﻗﺎﻝ ﺇِﺑْﺮَﺍﻫِﻴﻢَ ﺑﻦ ﺃﺩﻫﻢ: ﺃَﻋْﺮَﺑْﻨَﺎ ﻓِﻲ ﺍﻟْﻜَﻠَﺎﻡِ، ﻓَﻠَﻢْ ﻧَﻠْﺤَﻦْ، ﻭَﻟَﺤَﻨَّﺎ ﻓِﻲ ﺍﻟْﺄَﻋْﻤَﺎﻝِ؛ ﻓَﻠَﻢْ ﻧُﻌْﺮِﺏْ.
(3/211).

ﻳﻘﻮﻝ ﺇِﺑْﺮَﺍﻫِﻴﻢَ ﺑْﻦَ ﺃَﺩْﻫَﻢَ: ﺃَﻱُّ ﺩِﻳﻦٍ ﺃَﻱُّ ﺩِﻳﻦٍ ﻟَﻮْ ﻛَﺎﻥَ ﻟَﻪُ ﺭِﺟَﺎﻝٌ؟!
(3/211).

ﻗَﺎﻝَ ﺃَﻛْﺜَﻢُ ﺑْﻦُ ﺻَﻴْﻔِﻲٍّ: ﺍﻟﺼَّﻤْﺖُ ﻳُﻜْﺴِﺐُ ﺃَﻫْﻠَﻪُ ﺍﻟْﻤَﺤَﺒَّﺔَ. 
ﻭَﻗَﺎﻝَ ﻏَﻴْﺮُﻩُ ﻣِﻦَ ﺍﻟْﺤُﻜَﻤَﺎﺀِ: ﺍﻟﻨَّﺪَﻡُ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟﺴُّﻜُﻮﺕِ ﺧَﻴْﺮٌ ﻣِﻦَ ﺍﻟﻨَّﺪَﻡِ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟْﻘَﻮْﻝِ.
(3/238).

ﻗَﺎﻝَ ﺑَﻌْﺾُ ﺍﻟْﺤُﻜَﻤَﺎﺀِ: ﺍﻟﺼِّﺪْﻕُ ﻋِﺰٌّ، ﻭَﺍﻟْﻜَﺬِﺏُ ﺧُﻀُﻮﻉٌ.
(3/240).

ﻗَﺎﻝَ ﻋَﻤْﺮُﻭ ﺑْﻦُ ﺷُﺮَﺣْﺒِﻴﻞَ: ﻟَﻮْ ﻋَﻴَّﺮْﺕُ ﺭَﺟُﻠًﺎ ﺑِﺮَﺿَﺎﻉِ ﺍﻟْﻐَﻨَﻢِ؛ ﻟَﺨَﺸِﻴﺖُ ﺃَﻥْ ﺍﺭﺿﻌﻬﺎ.
(3/244).

ﻗَﺎﻝَ ﺑَﻌْﺾُ ﺍﻟْﺤُﻜَﻤَﺎﺀِ: ﻟَﺎ ﺗَﺴْﺨَﺮْ ﻣِﻦْ ﺷَﻲْﺀٍ، ﻓَﻴَﺤُﻮﺭَ ﺑِﻚَ.
(3/244).

ﻗَﺎﻝَ ﺳَﻌِﻴﺪُ ﺑْﻦُ ﺍﻟْﻌَﺎﺹِ ﻟِﺎﺑْﻨِﻪِ: ﻟَﺎ ﺗُﻤَﺎﺯِﺡِ ﺍﻟﺸَّﺮِﻳﻒَ؛ ﻓَﻴَﺤْﻘِﺪَ ﻋَﻠَﻴْﻚَ، ﻭَﻟَﺎ ﺍﻟﺪَّﻧِﻲﺀَ؛ ﻓَﺘَﻬُﻮﻥَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ.
(3/245).

ﻗَﺎﻝَ ﺍﻟﺮَّﺑِﻴﻊُ ﺑْﻦُ ﺧُﺜَﻴْﻢٍ: ﺩَﺍﺀُ ﺍﻟْﺒَﺪَﻥِ ﺍﻟﺬُّﻧُﻮﺏُ، ﻭَﺩَﻭَﺍﺅُﻫَﺎ ﺍﻟِﺎﺳْﺘِﻐْﻔَﺎﺭُ، ﻭَﺷِﻔَﺎﺅُﻫَﺎ ﺃَﻥْ ﻟَﺎ ﺗَﻌُﻮﺩَ ﻓِﻲ ﺍﻟﺬَّﻧْﺐِ.
(3/285).

ﻗَﺎﻝَ ﺑُﺰْﺭُﺟَﻤْﻬَﺮُ ﺍﻟْﺤَﻜِﻴﻢُ: ﺍﺭْﻫَﺐْ ﺗَﺤْﺬَﺭْ، ﻭَﺃَﻧْﻌِﻢْ ﺗُﺸْﻜَﺮْ، ﻭَﻟَﺎ ﺗَﻤْﺰَﺡْ ﻓَﺘُﺤْﻘَﺮْ.
(3/297).

ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺜَّﻮْﺭِﻱَّ: ﺇِﻧَّﻤَﺎ ﻳُﺘَﻌَﻠَّﻢُ ﺍﻟْﻌِﻠْﻢَ؛ ﻟِﻴُﺘَّﻘَﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋَﺰَّ ﻭَﺟَﻞَّ.
(3/303).

ﻗﺎﻝ ﺇِﺑْﺮَﺍﻫِﻴﻢَ ﺑْﻦَ ﺃَﺩْﻫَﻢَ ﻟِﺒَﻌْﺾِ ﺃَﺻْﺤَﺎﺑِﻪِ: ﻛُﻦْ ﺫَﻧَﺒًﺎ ﻭَﻟَﺎ ﺗَﻜُﻦْ ﺭَﺃْﺳًﺎ؛ ﻓَﺈِﻥَّ ﺍﻟﺮَّﺃْﺱَ ﻳَﻬْﻠِﻚُ، ﻭَﺍﻟﺬَّﻧَﺐُ ﻳَﺴْﻠَﻢُ.
(3/335).

ﻗِﻴﻞَ ﻟِﺄَﺑِﻲ ﺣَﺎﺯِﻡٍ: ﻣَﺎ ﻣَﺎﻟُﻚَ؟ ﻗَﺎﻝَ: ﺍﻟﺜِّﻘَﺔُ ﺑِﻤَﺎ ﻓِﻲ ﻳَﺪِ ﺍﻟﻠﻪِ ﻋَﺰَّ ﻭَﺟَﻞَّ، ﻭَﺍﻟْﺈِﻳَﺎﺱُ ﻋَﻤَّﺎ ﻓِﻲ ﺃَﻳْﺪِﻱ ﺍﻟﻨَّﺎﺱِ.
(3/337).

ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﺍﻟﺪَّﺭْﺩَﺍﺀِ؛ ﻗَﺎﻝَ: ﺇِﻥَّ ﺃَﺑْﻐَﺾَ ﺍﻟﻨَّﺎﺱِ ﺇِﻟَﻲَّ ﺃَﻥْ ﺃَﻇْﻠِﻤَﻪُ؛ ﺭَﺟُﻞٌ ﻟَﺎ ﻳَﺠِﺪُ ﻧَﺎﺻِﺮًﺍ ﺇِﻟَّﺎ ﺍﻟﻠﻪَ ﻋَﺰَّ ﻭَﺟَﻞَّ.
(3/377).

ﻗﺎﻝ ﺍﻟْﺤَﺴَﻦِ: ﻣَﻦْ ﻛَﺎﻥَ ﺍﻟﻠَّﻴْﻞُ ﻭَﺍﻟﻨَّﻬَﺎﺭُ ﻣَﻄِﻴَّﺘَﻪُ؛ ﻓَﺈِﻧَّﻪُ ﻳُﺴَﺎﺭُ ﺑِﻪِ ﻭَﺇﻥْ ﻛَﺎﻥَ ﻣُﻘِﻴﻤًﺎ.
(3/419).

ﻋَﻦْ ﻋِﻜْﺮِﻣَﺔَ؛ ﻗَﺎﻝَ: ﺇِﺫَﺍ ﻛَﺜُﺮَ ﺃَﻭْﻟَﺎﺩُ ﺍﻟﺰِّﻧَﺎ ﻗَﻞَّ ﺍﻟْﻤَﻄَﺮُ.
(3/435).

ﻛَﺎﻥَ ﻳَﺤْﻴَﻰ ﺑْﻦُ ﺧَﺎﻟِﺪٍ ﻳَﻘُﻮﻝُ: ﻣَﺎ ﺭَﺃَﻳْﻨَﺎ ﺍﻟْﻌَﻘْﻞَ ﻗَﻂُّ؛ ﺇِﻟَّﺎ ﺧَﺎﺩِﻣًﺎ ﻟِﻠْﺠَﻬْﻞِ.
(3/452).

ﻗَﺎﻝَ ﺟَﻌْﻔَﺮُ ﺑْﻦُ ﻣُﺤَﻤَّﺪٍ ﺭَﺿِﻲَ ﺍﻟﻠﻪُ ﻋَﻨْﻪُ: ﺣُﺴْﻦُ ﺍﻟْﺠِﻮَﺍﺭِ ﻋِﻤَﺎﺭَﺓُ ﺍﻟﺪِّﻳَﺎﺭِ، ﻭَﺻَﺪَﻗَﺔُ ﺍﻟﺴِّﺮِّ ﻣَﺜْﺮَﺍﺓٌ ﻟِﻠْﻤَﺎﻝِ.
(3/482).

ﻗَﺎﻝَ ﻋُﻤَﺮُ ﺑْﻦُ ﻋَﺒْﺪِ ﺍﻟْﻌَﺰِﻳﺰِ ﺭَﺿِﻲَ ﺍﻟﻠﻪُ ﻋَﻨْﻪُ: ﻟَﺎ ﺗَﻮَﺩَّﻥَّ ﻋَﺎﻗًّﺎ، ﻛَﻴْﻒَ ﻳَﻮَﺩُّﻙَ ﻭَﻗَﺪْ ﻋَﻖَّ ﺃَﺑَﺎﻩُ؟!
(3/482).

ﻗَﺎﻝَ ﻭَﻫْﺐُ ﺑْﻦُ ﻣُﻨَﺒِّﻪٍ: ﺇِﻥَّ ﺃَﺣْﺴَﻦَ ﺍﻟﻨَّﺎﺱِ ﻋَﻴْﺸًﺎ ﻣَﻦْ ﺣَﺴُﻦَ ﻋَﻴْﺶُ ﺍﻟﻨَّﺎﺱِ ﻓِﻲ ﻋَﻴْﺸِﻪِ.
(3/499).

ﻗَﺎﻝَ ﺍﻷ‌َﺣْﻨَﻒُ ﺑْﻦُ ﻗَﻴْﺲٍ: ﻣَﺎ ﺧَﺎﻥَ ﺷَﺮِﻳﻒٌ، ﻭَﻻ‌ ﻛَﺬَﺏَ ﻋَﺎﻗِﻞٌ، ﻭَﻻ‌ ﺍﻏْﺘَﺎﺏَ ﻣُﺆْﻣِﻦٌ.
(3/516).

ﻗِﻴﻞَ ﻟِﺒَﻌْﺾِ ﺍﻟْﺤُﻜَﻤَﺎﺀِ: ﻣَﺘَﻰ ﻳَﻜُﻮﻥُ ﺍﻷ‌َﺩَﺏُ ﺷَﺮًّﺍ ﻟِﻤَﻦْ ﻋَﺪِﻣَﻪُ؟ ﻓَﻘَﺎﻝَ: ﺇِﺫَﺍ ﻛَﺜُﺮَ ﺃَﺩَﺏُ ﺍﻟﺮَّﺟُﻞِ، ﻭَﻧَﻘَﺺَ ﻋَﻘْﻠُﻪُ.
(3/518).

ﻗِﻴﻞَ ﻟِﻤُﺤَﻤَّﺪِ ﺑْﻦِ ﻭَﺍﺳِﻊٍ: ﻟِﻢَ ﻻ‌ ﺗَﺠْﻠِﺲُ ﻣُﺘَّﻜِﺌًﺎ؟ ﻗَﺎﻝَ: ﺗِﻠْﻚَ ﺟِﻠْﺴَﺔُ ﺍﻟْﺂﻣِﻨِﻴﻦَ.
ﻭَﻗِﻴﻞَ ﻟَﻪُ: ﺇِﻧَّﻚَ ﻟَﺘَﺮْﺿَﻰ ﺑِﺎﻟﺪُّﻭﻥِ، ﻓَﻘَﺎﻝَ: ﺇِﻧَّﻤَﺎ ﺭَﺿِﻲَ ﺑِﺎﻟﺪُّﻭﻥِ ﻣَﻦْ ﺭَﺿِﻲَ ﺑِﺎﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ.
(4/25).

ﻗَﺎﻝَ ﺑَﻜْﺮُ ﺑْﻦُ ﻋَﺒْﺪِ ﺍﻟﻠﻪِ ﺍﻟْﻤُﺰْﻧِﻲُّ: ﺍﺟْﺘَﻬِﺪُﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻓﺈﺫﺍ ﻗَﺼَّﺮْﺗُﻢْ؛ ﻓَﻜُﻔُّﻮﺍ ﻋَﻦِ ﺍﻟْﻤَﻌَﺎﺻِﻲ.
(4/34).

ﻗِﻴﻞَ ﻟِﻠﺮَّﺑِﻴﻊِ ﺑْﻦِ ﺧُﺜَﻴْﻢٍ: ﻟَﻮْ ﺃَﺭَﺣْﺖَ ﻧَﻔْﺴَﻚَ؟ ﻗَﺎﻝَ: ﺭَﺍﺣَﺘَﻬَﺎ ﺃُﺭِﻳﺪُ.
(4/48).

ﻗَﺎﻝَ ﻋِﻴﺴَﻰ ﺍﺑﻦ ﻣَﺮْﻳَﻢَ - ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ: ﻃُﻮﺑَﻰ ﻟِﻤَﻦْ ﺳَﻤِﻌَﺖْ ﺃُﺫُﻧَﺎﻩُ ﻣَﺎ ﻳَﻘُﻮﻝُ ﻟِﺴَﺎﻧُﻪُ.
(4/62).

ﻛَﺎﻥَ ﻳُﻘَﺎﻝُ: ﺃَﺭْﺑَﻌَﺔٌ ﻳُﺴَﻮِّﺩْﻥَ ﺍﻟْﻌَﺒْﺪَ: ﺍﻟْﺄَﺩَﺏُ، ﻭَﺍﻟﺼِّﺪْﻕُ، ﻭَﺍﻟْﻔِﻘْﻪُ، ﻭَﺍﻟْﺄَﻣَﺎﻧَﺔُ.
(4/94).

ﻗﺎﻝ ﺃَﺑﻮ ﺣَﺎﺯِﻡٍ: ﻧَﺤْﻦُ ﻻ‌ ﻧُﺤِﺐُّ ﺃَﻥْ ﻧَﻤُﻮﺕَ ﺣَﺘَّﻰ ﻧَﺘُﻮﺏَ، ﻭَﻧَﺤْﻦُ ﻧَﻤُﻮﺕُ ﻭَﻻ‌ ﻧَﺘُﻮﺏُ.
(4/96).

ﻗِﻴﻞَ ﻟِﺒَﻌْﺾِ ﺍﻟْﺤُﻜَﻤَﺎﺀِ: ﻣَﺎ ﻟَﻚَ ﺗُﺪْﻣِﻦُ ﺇِﻣْﺴَﺎﻙَ ﺍﻟْﻌَﺼَﺎ ﻭَﻟَﺴْﺖَ ﺑِﻜَﺒِﻴﺮٍ ﻭَﻻ‌ ﻣَﺮِﻳﺾٍ؟ ﻗَﺎﻝَ: ﺃَﺫَّﻛَّﺮُ ﺃَﻧِّﻲ ﻣُﺴَﺎﻓِﺮٌ.
(4/106).

ﻗَﺎﻝَ ﺍﻟْﺤَﺴَﻦُ ﺍﻟْﺒَﺼْﺮِﻱُّ ﻓِﻲ ﺑَﻌْﺾِ ﻣَﻮَﺍﻋِﻈِﻪِ: ﻳَﺎ ﻣَﻌْﺸَﺮَ ﺍﻟﺸَّﺒَﺎﺏِ! ﻛَﻢْ ﻣِﻦْ ﺯَﺭْﻉٍ ﻟَﻢْ ﻳَﺒْﻠُﻎْ ﺃَﺩْﺭَﻛَﺘْﻪُ ﺍﻟْﺂﻓَﺔُ؟!
(4/107).

ﻗﺎﻝ ﺍﻟْﺤَﺴَﻦَ: ﻳَﺎ ﺍﺑْﻦَ ﺁﺩَﻡَ! ﻧَﻬَﺎﺭُﻙَ ﺿَﻴْﻔُﻚَ؛ ﻓَﻼ‌ ﻳَﺮْﺣَﻠَﻦَّ ﻋَﻨْﻚَ ﺇِﻟَّﺎ ﻭَﻫُﻮَ ﺭَﺍﺽٍ، ﻭَﻛَﺬَﺍ ﻟَﻴْﻠُﻚَ.
(4/107).

ﻗﺎﻝ ﺑِﺸْﺮَ ﺑْﻦَ ﺍﻟْﺤَﺎﺭِﺙِ: ﻣَﻦِ ﺍﺯْﺩَﺍﺩَ ﻋِﻠْﻤًﺎ ﻭَﻟَﻢْ ﻳَﺰْﺩَﺩْ ﻭَﺭَﻋًﺎ؛ ﻟَﻢْ ﻳَﺰْﺩَﺩْ ﻣِﻦَ ﺍﻟﻠﻪِ ﺇِﻟَّﺎ ﺑُﻌْﺪًﺍ.
(4/107).

ﻗَﺎﻝَ ﺳُﻠَﻴْﻤَﺎﻥُ ﻟِﺄَﺑِﻲ ﺣَﺎﺯِﻡٍ: ﺳَﻞْ ﺣَﻮَﺍﺋِﺠَﻚَ. ﻓَﻘَﺎﻝَ: ﻗَﺪْ ﺭَﻓَﻌْﺘُﻬَﺎ ﺇِﻟَﻰ ﻣَﻦْ ﻻ‌ ﺗُﺨْﺘَﺰَﻝُ ﺩُﻭﻧَﻪُ ﺍﻟْﺤَﻮَﺍﺋِﺞُ.
(4/150).

ﻗﺎﻝ ﻣُﻌَﺎﻭِﻳَﺔَ ﺑْﻦِ ﻗُﺮَّﺓَ: ﺇِﻥَّ ﺃَﻛْﺜَﺮَ ﺍﻟﻨَّﺎﺱِ ﺣِﺴَﺎﺑًﺎ ﻳَﻮْﻡَ ﺍﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ ﺍﻟﺼَّﺤِﻴﺢُ ﺍﻟْﻔَﺎﺭِﻍُ.
(4/152).

ﻗَﺎﻝَ ﻋَﺒْﺪُ ﺍﻟﻠﻪِ: ﺇِﻧِّﻲ ﻟَﺄَﻛْﺮَﻩُ ﺃَﻥْ ﺃَﺭَﻯ ﺍﻟﺮَّﺟُﻞَ ﻓَﺎﺭِﻏًﺎ ﻟَﻴْﺲَ ﻓِﻲ ﺃَﻣْﺮِ ﺩُﻧْﻴَﺎ ﻭَﻻ‌ ﺁﺧِﺮَﺓٍ.
(4/154).

ﻗَﺎﻝَ ﺑُﺰْﺭُﺟَﻤْﻬِﺮُ ﺍﻟْﺤَﻜِﻴﻢُ: ﻛُﻞُّ ﻋَﺰِﻳﺰٍ ﺩَﺧَﻞَ ﺗَﺤْﺖَ ﺍﻟْﻘُﺪْﺭَﺓِ؛ ﻓَﻬُﻮَ ﺫَﻟِﻴﻞٌ، ﻭَﻛُﻞُّ ﻣَﻘْﺪُﻭﺭٍ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻣَﻤْﻠُﻮﻙٌ ﻣَﺤْﻘُﻮﺭٌ.
(4/195).

ﻗَﺎﻝَ ﺍﻟْﺤَﺴَﻦُ: ﻻ‌ ﻏَﻴْﺒَﺔَ ﻟِﺜَﻼ‌ﺛَﺔٍ: ﻓَﺎﺳِﻖٍ ﻣُﺠَﺎﻫِﺮٍ ﺑِﺎﻟْﻔِﺴْﻖِ، ﻭَﺫِﻱ ﺑِﺪْﻋَﺔٍ، ﻭﺇﻣﺎﻡ ﺟﺎﺋﺮ.
(4/197).

ﻗﺎﻝ ﻣُﺤَﻤَّﺪِ ﺑْﻦِ ﻛَﻌْﺐٍ: ﺇِﺫَﺍ ﺃَﺭَﺍﺩَ ﺍﻟﻠﻪُ ﺑِﻌَﺒْﺪٍ ﺧَﻴْﺮًﺍ ﺯَﻫَّﺪَﻩُ ﻓِﻲ ﺍﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ، ﻭَﻓَﻘَّﻬَﻪُ ﻓِﻲ ﺍﻟﺪِّﻳﻦِ، ﻭَﺑَﺼَّﺮَﻩُ ﻋُﻴُﻮﺑَﻪُ.
(4/197).

ﻗَﺎﻝَ ﺃَﺑُﻮ ﺣَﺎﺯِﻡٍ: ﻣَﺎ ﻓِﻲ ﺍﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﺷَﻲْﺀٌ ﻳَﺴُﺮُّﻙَ ﺇِﻟَّﺎ ﻗَﺪْ ﺃُﻟْﺰِﻕَ ﺑِﻪِ ﺷﻲﺀ ﻳﺴﻮﺅﻙ.
(4/246).

ﻗَﺎﻝَ ﺍﻟْﺄَﺻْﻤَﻌِﻲُّ: ﻭَﻗَﺎﻝَ ﺑَﻌْﺾُ ﺍﻟْﻌَﺮَﺏِ: ﺍﻟْﻬَﻮَﻯ ﻫَﻮَﺍﻥٌ ﻭَﻟَﻜِﻦْ ﻏُﻠِﻂَ ﺑِﺎﺳْﻤِﻪِ.
(4/251).

15- ﻣﺤﺮﻡ- 1435ﻫـ
19- 11- 2013ﻡ
avatar
مصالح الشعوب والأمم
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 22
نقاط : 111987
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 01/02/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﻗﺼﻴﺮﺓ، ﻭﺣِﻜَﻢ ﻧﻔﻴﺴﺔ، ﻣﻤﺎ ﻗﻞَّ ﻭﺩﻝَّ

مُساهمة من طرف ابطال النزال في الأربعاء فبراير 11, 2015 9:27 pm

ﻋَﻦْ ﻣُﺤَﻤَّﺪِ ﺑْﻦِ ﻋَﻠِﻲِّ ﺑْﻦِ ﺍﻟْﺤُﺴَﻴْﻦِ؛ ﻗَﺎﻝَ: ﻛَﻔَﺎﻙَ ﻧَﺎﺻِﺮًﺍ ﺃَﻥْ ﺗَﺮَﻯ ﻋَﺪُﻭَّﻙَ ﻳَﻌْﺼِﻲ ﺍﻟﻠﻪَ ﻋَﺰَّ ﻭَﺟَﻞَّ.
(4/253).

ﻳﻘﻮﻝ ﺍﺑْﻦَ ﻋُﻴَﻴْﻨَﺔَ: ﻻ‌ ﺗُﻌَﻔِّﺮُﻭﺍ ﺍﻟْﺄَﻗْﺪَﺍﻡَ ﺇِﻟَّﺎ ﺇِﻟَﻰ ﺃَﻗْﺪَﺍﺭِﻫَﺎ.
(4/271).

ﻗَﺎﻝَ ﺑَﻌْﺾُ ﺍﻟْﺤُﻜَﻤَﺎﺀِ: ﻣَﻦْ ﻟَﻢْ ﻳَﻨْﺸَﻂْ ﻟِﺤَﺪِﻳﺜِﻚَ؛ ﻓَﺎﺭْﻓَﻊْ ﻋَﻨْﻪُ ﻣﺆﻭﻧﺔ ﺍﻟِﺎﺳْﺘِﻤَﺎﻉِ ﻣِﻨْﻚَ.
(4/335).

ﻗَﺎﻝَ ﺑَﻌْﺾُ ﺍﻟْﺤُﻜَﻤَﺎﺀِ: ﺇِﻥَّ ﻣِﻦْ ﺃَﻋْﺠَﺐِ ﺍﻟْﻌَﺠَﺐِ ﺗَﺮْﻙُ ﺍﻟﺘَّﻌَﺠُّﺐِ ﻣِﻦَ ﺍﻟْﻌَﺠَﺐِ.
(4/336).

ﻗﺎﻝ ﺩَﺍﻭُﺩُ ﺑْﻦُ ﺭُﺷَﻴْﺪٍ: ﺑَﻠَﻐَﻨِﻲ ﺃَﻥَّ ﻓِﻲ ﺍﻟﺘَّﻮْﺭَﺍﺓِ ﻣَﻜْﺘُﻮﺑًﺎ: ﺍﺷْﻜُﺮْ ﻟِﻤَﻦْ ﺃَﻧْﻌَﻢَ ﻋَﻠَﻴْﻚَ، ﻭَﺃَﻧْﻌِﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﻦْ ﺷَﻜَﺮَﻙَ.
(4/337).

ﻗَﺎﻝَ ﺭَﺟُﻞٌ ﻟِﻠْﺤَﺴَﻦِ: ﺇِﻧِّﻲ ﺃَﻛْﺮَﻩُ ﺍﻟْﻤَﻮْﺕَ. ﻗَﺎﻝَ: ﻷ‌َﻧَّﻚَ ﺃَﺧَّﺮْﺕَ ﻣَﺎ ﻟَﻚَ، ﻭَﻟَﻮْ ﻗَﺪَّﻣْﺘَﻪُ؛ ﻟَﺴَﺮَّﻙَ ﺃَﻥْ ﺗَﻠْﺤَﻖَ ﺑِﻪِ.
(4/349).

ﻗَﺎﻝَ ﻳَﺰِﻳﺪُ ﺑْﻦُ ﺍﻟْﻤُﻬَﻠَّﺐِ ﻻ‌ﺑْﻨِﻪِ ﻣُﺨَﻠَّﺪٍ: ﺇِﺫَﺍ ﻛَﺘَﺒْﺖَ ﻛِﺘَﺎﺑًﺎ؛ ﻓَﺄَﻃِﻞِ ﺍﻟﻨَّﻈَﺮَ ﻓِﻴﻪِ، ﻓَﺈِﻥَّ ﻛِﺘَﺎﺏَ ﺍﻟﺮَّﺟُﻞِ ﻣَﻮْﺿِﻊُ ﻋَﻘْﻠِﻪِ.
(4/351).

ﻗﺎﻝ ﺍﻟْﺤَﺴَﻦِ: ﻛُﻞُّ ﻧَﻌِﻴﻢٍ ﺯَﺍﺋِﻞٌ؛ ﺇِﻻ‌ ﻧَﻌِﻴﻢَ ﺃَﻫْﻞِ ﺍﻟْﺠَﻨَّﺔِ، ﻭَﻛُﻞُّ ﻏَﻢٍّ ﺯَﺍﺋِﻞٌ؛ ﺇِﻻ‌ ﻏَﻢَّ ﺃَﻫْﻞِ ﺍﻟﻨَّﺎﺭِ.
(4/364).

ﻗَﺎﻝَ ﺃَﺑُﻮ ﺣَﺎﺯِﻡٍ: ﺇِﻥْ ﻋُﻮﻓِﻴﻨَﺎ ﻣِﻦْ ﺷَﺮِّ ﻣَﺎ ﺃُﻋْﻄِﻴﻨَﺎ؛ ﻟَﻢْ ﻳَﻀُﺮَّﻧَﺎ ﻓَﻘْﺪُ ﻣَﺎ ﺯُﻭِﻱَ ﻋَﻨَّﺎ.
(4/376).
ﻗَﺎﻝَ ﺍﺑْﻦُ ﺿُﺒَﺎﺭَﺓَ: ﺇِﻧَّﺎ ﻧَﻈَﺮْﻧَﺎ؛ ﻓَﻮَﺟَﺪْﻧَﺎ ﺍﻟﺼَّﺒْﺮَ ﻋَﻠَﻰ ﻃَﺎﻋَﺔِ ﺍﻟﻠﻪِ ﺃَﻫْﻮَﻥَ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺼَّﺒْﺮِ ﻋَﻠَﻰ ﻋَﺬَﺍﺏِ ﺍﻟﻠﻪِ.
(4/377).

ﻗَﺎﻝَ ﺯِﻳَﺎﺩُ ﺑْﻦُ ﺃَﺑِﻲ ﺯِﻳَﺎﺩٍ:ﺃَﻧَﺎ ﻣِﻦْ ﺃَﻥْ ﺃُﻣْﻨَﻊَ ﺍﻟﺪُّﻋَﺎﺀَ ﺃَﺧْﻮَﻑُ ﻣِﻦْ ﺃَﻥْ ﺃُﻣْﻨَﻊَ ﺍﻹ‌ِﺟَﺎﺑَﺔَ.
(4/378).

ﻗَﺎﻝَ ﺑِﻼ‌ﻝُ ﺑْﻦُ ﺃَﺑِﻲ ﺑُﺮْﺩَﺓَ: ﻻ‌ ﻳَﻤْﻨَﻌَﻨَّﻜُﻢْ ﺳُﻮﺀُ ﻣَﺎ ﺗَﻌْﻠَﻤُﻮﻥَ ﻣِﻨَّﺎ ﺃَﻥْ ﺗَﻘْﺒَﻠُﻮﺍ ﻣِﻨَّﺎ ﺃَﺣْﺴَﻦَ ﻣَﺎ ﺗَﺴْﻤَﻌُﻮﻥَ.
(4/380).

ﻗِﻴﻞَ ﻟِﺒَﻌْﺾِ ﺍﻟْﺤُﻜَﻤَﺎﺀِ: ﻣَﻦْ ﺃَﺣَﻖُّ ﺍﻟﻨَّﺎﺱِ ﺑِﺎﻟﺮَّﺣْﻤَﺔِ؟ ﻗَﺎﻝَ: ﻋَﺎﻟِﻢٌ ﻳَﺠُﻮﺯُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﺣُﻜْﻢُ ﺟَﺎﻫِﻞٍ.
(4/380).

ﻋَﻦِ ﺍﻟْﺤَﺴَﻦِ؛ ﻗَﺎﻝَ: ﻋَﻴَّﺮَﺕِ ﺍﻟْﻴَﻬُﻮﺩُ ﻋِﻴﺴَﻰ ﺍﺑْﻦَ ﻣَﺮْﻳَﻢَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﺍﻟﺴَّﻼ‌ﻡُ ﺑِﺎﻟْﻔَﻘْﺮِ. ﻓَﻘَﺎﻝَ: ﻣِﻦَ ﺍﻟْﻐِﻨَﻰ ﺃُﺗِﻴﺘُﻢْ.
(4/391).

ﻗِﻴﻞَ ﻷ‌َﻋْﺮَﺍﺑِﻲٍّ: ﺇِﻥَّ ﻓُﻼ‌ﻧًﺎ ﺃَﻓَﺎﺩَ ﻣَﺎﻟًﺎ ﻋَﻈِﻴﻤًﺎ. ﻗَﺎﻝَ: ﻓَﻬَﻞْ ﺃَﻓَﺎﺩَ ﻣَﻌَﻪُ ﺃَﻳَّﺎﻣًﺎ ﻳُﻨْﻔِﻘُﻪُ ﻓِﻴﻬَﺎ؟
(4/392).

ﻋَﻦِ ﺍﺑْﻦِ ﺷِﻬَﺎﺏٍ؛ ﻗَﺎﻝَ: ﺍﻟْﻜَﺮِﻳﻢُ ﻻ‌ ﺗﺤﻜﻤﻪ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ.
(4/401).

ﻗَﺎﻝَ ﺍﺑْﻦُ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ: ﻛَﺎﻥَ ﺍﻟﺮَّﺟُﻞُ ﺇِﺫَﺍ ﺃَﺭَﺍﺩَ ﺃَﻥْ ﻳُﺸِﻴﻦَ ﺃَﺧَﺎﻩُ، ﻃَﻠَﺐَ ﺍﻟْﺤَﺎﺟَﺔَ ﻣِﻦْ ﻏَﻴْﺮِﻩِ.
(4/406).

ﻗﺎﻝ ﻳَﺤْﻴَﻰ ﺑْﻦَ ﺧَﺎﻟِﺪٍ: ﺍﻟﺸَّﺮِﻳﻒُ ﺇِﺫَﺍ ﺗَﻘَﺮَّﻯ ﺗَﻮَﺍﺿَﻊَ، ﻭَﺍﻟْﻮَﺿِﻴﻊُ ﺇِﺫَﺍ ﺗَﻘَﺮَّﻯ ﺗَﻜَﺒَّﺮَ.
(4/410).

ﻗَﺎﻝَ ﺑَﻌْﺾُ ﺍﻟْﺤُﻜَﻤَﺎﺀِ: ﺍﻟﺘَّﻮَﺍﺿُﻊُ ﻣَﻊَ ﺍﻟْﺒُﺨْﻞِ ﺧَﻴْﺮٌ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺴَّﺨَﺎﺀِ ﻣَﻊَ ﺍﻟْﻜِﺒْﺮِ. 
ﻭَﻗَﺎﻝَ ﺃَﻳْﻀًﺎ: ﺇِﻥَّ ﻟِﻜُﻞِّ ﺷَﻲْﺀٍ ﺻَﺪَﺃً، ﻭَﺻَﺪَﺃُ ﺍﻟْﻘُﻠُﻮﺏِ ﺷَﺒَﻊُ ﺍﻟْﺒُﻄُﻮﻥِ.
(4/434).

ﻗَﺎﻝَ ﺑَﻌْﺾُ ﺍﻟﺼَّﺎﻟِﺤِﻴﻦَ: ﻟَﺌِﻦْ ﺃَﻋْﺮَﺑْﻨَﺎ ﻓِﻲ ﻛَﻼ‌ﻣِﻨَﺎ ﺣَﺘَّﻰ ﻣَﺎ ﻧَﻠْﺤَﻦُ، ﻟَﻘَﺪْ ﻟَﺤَﻨَّﺎ ﻓِﻲ ﺃَﻋْﻤَﺎﻟِﻨَﺎ ﺣَﺘَّﻰ ﻣَﺎ ﻧَﻌْﺮِﺏُ.
(4/440).

ﻗَﺎﻝَ ﺑَﻌْﺾُ ﺍﻟﺰُّﻫَّﺎﺩِ: ﻣَﻦْ ﻟَﻢْ ﻳَﺴْﺘَﺢِ ﻣِﻦْ ﻃَﻠَﺐِ ﺍﻟْﺤَﻼ‌ﻝِ ﺧَﻔَّﺖْ ﻣُﺆْﻧَﺘُﻪُ ﻭَﻗَﻞَّ ﻛِﺒْﺮِﻳَﺎﺅُﻩُ.
(4/446).

ﻗَﺎﻝَ ﻣَﺎﻟِﻚُ ﺑْﻦُ ﺩِﻳﻨَﺎﺭٍ. ﻓِﻲ ﺍﻟﺘَّﻮْﺭَﺍﺓِ: ﻃُﻮﺑَﻰ ﻟِﻤَﻦْ ﺃَﻛَﻞَ ﻣِﻦْ ﺛَﻤَﺮَﺓِ ﻳَﺪِﻩِ.
(4/447).

ﻳُﻘَﺎﻝُ: ﺍﻟْﺤُﺮُّ ﻣَﻦْ ﺃَﻋْﺘَﻘَﺘْﻪُ ﺍﻟْﻤَﺤَﺎﺳِﻦُ، ﻭَﺍﻟْﻌَﺒْﺪُ ﻣَﻦِ ﺍﺳْﺘَﻌْﺒَﺪَﺗْﻪُ ﺍﻟْﻤَﻘَﺎﺑِﺢُ.
(4/451).

ﻗَﺎﻝَ ﺍﻟْﺤَﺴَﻦُ: ﻛَﻔَﺎﻙَ ﻣِﻦَ ﺍﻟْﻌَﻘْﻞِ ﻣَﺎ ﺃَﻭْﺿَﺢَ ﻟَﻚَ ﻏَﻴَّﻚَ ﻣِﻦْ ﺭُﺷْﺪِﻙَ.
(4/459).

ﻗَﺎﻝَ ﺑَﻌْﺾُ ﺣُﻜَﻤَﺎﺀِ ﺍﻟْﻌَﺮَﺏِ: ﻟِﻜُﻞِّ ﺟَﻮَﺍﺩٍ ﻛَﺒْﻮَﺓٌ, ﻭَﻟِﻜُﻞِّ ﺻَﺎﺭِﻡٍ ﻧَﺒْﻮَﺓٌ، ﻭَﻟِﻜُﻞِّ ﻋَﺎﻟِﻢٍ ﻫَﻔْﻮَﺓٌ.
(4/460).

ﻗَﺎﻝَ ﻋَﺒْﺪُ ﺍﻟْﻤَﻠِﻚِ ﺑْﻦُ ﻣَﺮْﻭَﺍﻥَ: ﺯِﻳﻨَﺔُ ﺍﻟْﻜَﻬْﻞِ ﺍﻟْﻌِﻠْﻢُ، ﻭَﺣَﺴْﺒُﻪُ ﺍﻟْﺤِﻠْﻢُ.
(4/462).

ﻗَﺎﻝَ ﺑَﻌْﺾُ ﺍﻟْﻌُﺒَّﺎﺩِ: ﺃَﺷْﺮَﻑُ ﺍﻟْﻌُﻠَﻤَﺎﺀِ ﻣَﻦْ ﻫَﺮَﺏَ ﺑِﺪِﻳﻨِﻪِ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ، ﻭَﺍﺳْﺘُﺼْﻌِﺐَ ﻗِﻴَﺎﺩُﻩُ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟْﻬَﻮَﻯ.
(4/468).

ﺳَﺄَﻝَ ﺍﻟْﺤَﺠَّﺎﺝُ ﺍﺑﻦ ﺍﻟْﻘِﺮِّﻳَّﺔِ ﻋَﻦِ ﺍﻟﺼَّﺒْﺮِ، ﻗﺎﻝ: ﻛَﻈْﻢُ ﻣَﺎ ﻳَﻐِﻴﻈُﻚَ، ﻭَﺍﺣْﺘِﻤَﺎﻝُ ﻣَﺎ ﻳَﻨُﻮﺑُﻚَ.
(4/485).

ﻗَﺎﻝَ ﺑَﻌْﻀُﻬُﻢْ: ﻣَﻦْ ﻓَﺎﺯَ ﺑِﺎﻹ‌ِﻳﻤَﺎﻥِ ﺭَﺑِﺤَﺖْ ﺗِﺠَﺎﺭَﺗُﻪُ، ﻭَﻣَﻦْ ﺳَﻌِﺪَ ﺑِﺎﻟﺘَّﻘْﻮَﻯ ﺍﻣْﺘَﻨَﻌَﺖْ ﻣِﻨْﻪُ ﺍﻷ‌َﺳْﻮَﺍﺀُ.
(4/486).

ﻗَﺎﻝَ ﺑَﻌْﺾُ ﺍﻟْﻌَﺮَﺏِ: ﻣَﻦِ ﺍﺗَّﺨَﺬَ ﺍﻟﺼَّﺒْﺮَ ﺟُﻨَّﺔً؛ ﻭَﻗَﺎﻩُ ﺍﻟﻠﻪُ ﻋَﺰَّ ﻭَﺟَﻞَّ ﻣِﻦْ ﻋَﺜَﺮَﺍﺕِ ﺍﻟﺰَّﻟَﻞِ.
(4/486).

ﻗَﺎﻝَ ﻋُﻤَﺮُ ﺑْﻦُ ﻋَﺒْﺪِ ﺍﻟْﻌَﺰِﻳﺰِ: ﻣَﻦْ ﻋَﻠِﻢَ ﺃَﻥَّ ﻟِﻠْﻜَﻼ‌ﻡِ ﺛَﻮَﺍﺑًﺎ ﻭَﻋِﻘَﺎﺑًﺎ ﻗَﻞَّ ﻛَﻼ‌ﻣُﻪُ ﺇِﻻ‌ ﻓِﻴﻤَﺎ ﻳَﻌْﻨِﻴﻪِ.
(4/488).

ﻗَﺎﻝَ ﻋَﺪِﻱُّ ﺑْﻦُ ﺣَﺎﺗِﻢٍ: ﻟِﺴَﺎﻥُ ﺍﻟْﻤَﺮْﺀِ ﺗُﺮْﺟُﻤَﺎﻥُ ﻋﻘﻠﻪ.
(4/489).

ﻗَﺎﻝَ ﺑَﻌْﺾُ ﺍﻟْﺤُﻜَﻤَﺎﺀِ: ﺃَﻓْﻀَﻞُ ﺍﻟْﻌَﻘْﻞِ ﻣَﻌْﺮِﻓَﺔُ ﺍﻟﺮَّﺟُﻞِ ﻧَﻔْﺴَﻪُ، ﻭَﺃَﻓْﻀَﻞُ ﺍﻟْﻌِﻠْﻢِ ﻭُﻗُﻮﻑُ ﺍﻟﺮَّﺟُﻞِ ﻋِﻨْﺪَ ﻋِﻠْﻤِﻪِ.
(4/493).

ﻗَﺎﻝَ ﻣُﻄَﺮِّﻑُ ﺑْﻦُ ﻋَﺒْﺪِ ﺍﻟﻠﻪِ: ﻋُﻘُﻮﻝُ ﻛُﻞِّ ﻗَﻮْﻡٍ ﻋَﻠَﻰ ﻗَﺪْﺭِ ﺯَﻣَﺎﻧِﻬِﻢْ.
(4/493).

ﻗَﺎﻝَ ﺑَﻌْﺾُ ﺣُﻜَﻤَﺎﺀِ ﺍﻟْﻌَﺮَﺏِ: ﻣَﺎ ﺃَﻋَﺎﻥَ ﻋَﻠَﻰ ﻧَﻈْﻢِ ﻣُﺮُﻭﺀَﺍﺕِ ﺍﻟﺮِّﺟَﺎﻝِ ﻛَﺎﻟﻨِّﺴَﺎﺀِ ﺍﻟﺼَّﻮَﺍﻟِﺢِ.
(4/495).

ﻗَﺎﻝَ ﺑِﺸْﺮُ ﺑْﻦُ ﺍﻟْﺤَﺎﺭِﺙِ: ﻃُﻮﻝُ ﺑَﻘَﺎﺀِ ﺍﻟْﺒَﺨِﻴﻞِ ﺃَﺛْﻘَﻞُ ﺷَﻲْﺀٍ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻷ‌َﺑْﺮَﺍﺭِ.
(4/500).

ﻳُﻘَﺎﻝُ: ﻟِﻜُﻞِّ ﺷَﻲْﺀٍ ﺣِﻠْﻴَﺔٌ، ﻭَﺣِﻠْﻴَﺔُ ﺍﻟْﻤَﻨْﻄِﻖِ ﺍﻟﺼِّﺪْﻕُ.
(4/501).

ﻗَﺎﻝَ ﺑَﻌْﺾُ ﺍﻟْﺤُﻜَﻤَﺎﺀِ: ﻻ‌ ﺗﻘﻞّ ﻓِﻴﻤَﺎ ﻻ‌ ﺗَﻌْﻠَﻢُ؛ ﻓَﺘُﺘَّﻬَﻢَ ﻓِﻴﻤَﺎ ﺗَﻌْﻠَﻢُ.
(4/510).

ﻗَﺎﻝَ ﻣُﻄَﺮِّﻑٌ ﺍﻟْﻤَﺎﺯِﻧِﻲُّ: ﻣَﺎ ﺗَﻠَﺬَّﺫْﺕُ ﻟَﺬَﺍﺫَﺓً ﻗَﻂُّ ﻭَﻻ‌ ﺗَﻨَﻌَّﻤْﺖُ ﻧَﻌِﻴﻤًﺎ ﺃَﻛْﺒَﺮَ ﻋِﻨْﺪِﻱ ﻣِﻦْ ﺑُﻜَﺎﺀٍ ﻓِﻲ ﺣُﺮْﻗَﺔٍ.
(4/519).

ﻗَﺎﻝَ ﺑَﻌْﺾُ ﺍﻟْﺤُﻜَﻤَﺎﺀِ: ﺑَﺬْﻝُ ﺍﻟْﺤِﻴﻠَﺔِ ﻓِﻲ ﻃَﻠَﺐِ ﺍﻟْﺤَﻼ‌ﻝِ، ﻭَﻗِﻠَّﺔُ ﺍﻟْﺤَﻮَﺍﺋِﺞِ ﺇِﻟَﻰ ﺍﻟﻨَّﺎﺱِ؛ ﺃَﻓْﻀَﻞُ ﺍﻟْﻌِﺒَﺎﺩَﺓِ.
(4/526).

ﻗَﺎﻝَ ﺑَﻌْﺾُ ﺍﻟْﺤُﻜَﻤَﺎﺀِ: ﺻَﺪْﺭُﻙَ ﺃَﻭْﺳَﻊُ ﻟِﺴِﺮِّﻙَ؛ ﻓَﺈِﻥَّ ﺳِﺮَّﻙَ ﻣِﻦْ ﺩَﻣِﻚَ.
(4/528).

ﻛَﺎﻥَ ﻳُﻘَﺎﻝُ: ﻋُﻨْﻮَﺍﻥُ ﺻَﺤِﻴﻔَﺔِ ﺍﻟْﻤُﺴْﻠِﻢِ ﺣُﺴْﻦُ ﺧُﻠُﻘِﻪِ.
(4/528).

ﻗَﺎﻝَ ﺧَﺎﻟِﺪُ ﺑْﻦُ ﺻَﻔْﻮَﺍﻥَ: ﻻ‌ ﺗَﻄْﻠُﺒُﻮﺍ ﻣَﺎ ﻻ‌ ﺗَﺴْﺘَﺤِﻘُّﻮﻥَ؛ ﻓَﺈِﻥَّ ﻣَﻦْ ﻃَﻠَﺐَ ﻣَﺎ ﻻ‌ ﻳَﺴْﺘَﺤِﻖُّ ﺍﺳْﺘَﻮْﺟَﺐَ ﺍﻟْﺤِﺮْﻣَﺎﻥَ.
(4/530).

ﻗَﺎﻝَ ﺑَﻌْﺾُ ﺍﻟْﺤُﻜَﻤَﺎﺀِ: ﻟَﺎ ﻳَﻐْﻠِﺒَﻦَّ ﺟَﻬْﻞُ ﻏَﻴْﺮِﻙَ ﻋِﻠْﻤَﻚَ ﺑِﻨَﻔْﺴِﻚَ.
(5/18).

ﻗَﺎﻝَ ﺍﻟﺜَّﻮْﺭِﻱُّ: ﻣَﻦْ ﻃَﻠَﺐَ ﺍﻟﺮِّﺋَﺎﺳَﺔَ ﺑِﺎﻟْﻌِﻠْﻢِ؛ ﻓَﺎﺗَﻪُ ﻋِﻠْﻢٌ ﻛَﺜِﻴﺮٌ.
(5/37).

ﻗﺎﻝ ﺍﻟْﺤَﺴَﻦِ: ﻣَﺎ ﺃَﺣْﺴَﻦَ ﺍﻟﺮَّﺟُﻞَ ﻧَﺎﻃِﻘًﺎ ﻋَﺎﻟِﻤًﺎ، ﻭَﻣُﺴْﺘَﻤِﻌًﺎ ﻭَﺍﻋِﻴًﺎ، ﻭَﻭَﺍﻋِﻴًﺎ ﻋَﺎﻣِﻠًﺎ!
(5/38).

ﻗَﺎﻝَ ﻟُﻘْﻤَﺎﻥُ ﻟِﺎﺑْﻨِﻪِ: ﻳَﺎ ﺑُﻨَﻲَّ! ﺇِﻥَّ ﺍﻟْﻜِﺒْﺮَ ﺭِﺩَﺍﺀِ ﺍﻟﻠﻪِ؛ ﻓَﻠَﺎ ﺗُﻨَﺎﺯِﻋَﻦَّ ﺍﻟﻠﻪَ ﺭِﺩَﺍﺀَﻩُ.
(5/47).

ﻗَﺎﻝَ ﺃﺭْﺩَﺷِﻴﺮُ: ﺭِﺿَﺎ ﺍﻟﺮَّﺟُﻞِ ﻋَﻦْ ﻧَﻔْﺴِﻪِ ﺩَﻟِﻴﻞٌ ﻋَﻠَﻰ ﻗِﻠَّﺔِ ﻋَﻘْﻠِﻪِ.
(5/56).

ﻗَﺎﻝَ ﺃَﻧُﻮﺷِﺮْﻭَﺍﻥُ: ﺛِﻘَﺔُ ﺍﻟﺮَّﺟُﻞِ ﺑﺠﻮﺩﺓ ﻋَﻘَﻠَﻪُ، ﻭَﺇِﻗْﺮَﺍﺭُﻩُ ﺑِﻮُﻓُﻮﺭِ ﻋَﻘْﻠِﻪِ، ﺩَﻟِﻴﻞٌ ﻋَﻠَﻰ ﺟَﻬْﻠِﻪِ.
(5/56).

ﻗﺎﻝ ﻳُﻮﺳُﻒَ ﺑْﻦَ ﺃَﺳْﺒَﺎﻁٍ ﻳَﻘُﻮﻝُ: ﻳُﺮْﺯَﻕُ ﺍﻟﺼَّﺎﺩِﻕُ ﺛَﻠَﺎﺙَ ﺧِﺼَﺎﻝٍ: ﺍﻟْﺤَﻠَﺎﻭَﺓَ، ﻭَﺍﻟْﻤَﻠَﺎﺣَﺔَ، ﻭَﺍﻟْﻤَﻬَﺎﺑَﺔَ.
(5/63).

15- ﻣﺤﺮﻡ- 1435ﻫـ
19- 11- 2013ﻡ
avatar
ابطال النزال
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 4
نقاط : 111022
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 10/02/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﻗﺼﻴﺮﺓ، ﻭﺣِﻜَﻢ ﻧﻔﻴﺴﺔ، ﻣﻤﺎ ﻗﻞَّ ﻭﺩﻝَّ

مُساهمة من طرف مصالح الشعوب والأمم في الأربعاء فبراير 11, 2015 9:31 pm

قَالَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ: كَادَ الْعُلَمَاءُ أَنْ يَكُونُوا أَرْبَابًا، وَكُلُّ عِزٍّ لَمْ يُؤَيَّدْ بِعِلْمٍ؛ فَإِلَى ذُلٍّ مَا يَصِيرُ.
(5/97).

قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: " لَضَرْبَةُ بِسَيْفٍ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ كَلِمَةٍ فِي مَذَلَّةٍ.
(5/102).

قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ: مَنْ رَأَى مِنْ أَخٍ لَهُ مُنْكَرًا، فَضَحِكَ فِي وَجْهِهِ؛ فَقَدْ خَانَهُ.
(5/115).

قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: لَأَنْ يَتْرُكَ الرَّجُلُ دِرْهَمًا حَرَامًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ بمئة أَلْفِ دِرْهَمٍ.
(5/126).

قَالَ يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ: تَخْلِيصُ النِّيَّةِ مِنْ فَسَادِهَا أَشَدُّ عَلَى الْعَامِلِينَ مِنْ طُولِ الِاجْتِهَادِ.
(5/128).

عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: مَا مِنْ رَجُلٍ يُنْتَقَصُ مِنْ أَمَانَتِهِ؛ إِلَّا انْتُقِصَ مِنْ إِيمَانِهِ.
(5/129).

قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: جِهَادُ الْهَوَى.
(5/148).

سُئِلَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ: مَا الْمُرُوءَةُ؟ قَالَ: كِتْمَانُ السِّرِّ، وَالتَّبَاعُدُ مِنَ الشَّرِّ.
(5/151).

كَانَ يُقَالَ: شَرُّ خِصَالِ الْمُلُوكِ: الْجُبْنُ مِنَ الْأَعْدَاءِ، وَالْقَسْوَةُ عَلَى الضُّعَفَاءِ، وَالْبُخْلُ عِنْدَ الْعَطَاءِ.
(5/152).

كَانَ يُقَالَ: السُّؤْدُدُ؛ الصَّبْرُ عَلَى الذُّلِّ.
(5/153).

سُئِلَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: مَا أَعْوَنَ الْأَشْيَاءِ عَلَى طَاعَةِ اللهِ تعالى؟ قَالَ: إِخْرَاجُ غُمُومِ الدُّنْيَا مِنَ الْقَلْبِ.
(5/166).

قال بِشْرُ بْنُ الْحَارِثَ: أَدْنَى الْقُنُوعِ التَّمَتُّعُ بِالْعِزِّ.
(5/195).

قَالَ خَوَّاتُ بْنُ جُبَيْرٍ: نَوْمُ أَوَّلِ النَّهَارِ خُرْقٌ، وَأَوْسَطِهِ خُلُقٌ، وَآخِرِهِ حُمْقٌ.
(5/221).

قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: التَّسْلِيطُ عَلَى الْمَمَالِيكِ مِنَ الدَّنَاءَةِ.
(5/253).

قَالَ هِشَامُ بن حسان: سيئة تسوؤك خَيْرٌ مِنْ حَسَنَةٍ تُعْجِبُكَ.
(5/300).

قَالَ مُطَرِّفٌ: لأَنْ أَبِيتَ نَائِمًا وَأُصْبِحَ نَادِمًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَبِيتَ قَائِمًا وَأُصْبِحَ مُعْجِبًا.
(5/300).

قَالَ الأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ: عَجِبْتُ لِمَنْ يَجْرِي فِي مَجْرَى الْبَوْلِ مَرَّتَيْنِ كَيْفَ يَتَكَبَّرُ؟!
(5/301).

قَالَ يَحْيَى بْنُ خَالِدٍ: الْحَاسِدُ عَدُوٌّ مَهِينٌ لَا يُدْرِكُ وَتْرَهُ إِلَّا بِالتَّمَنِّي.
(5/313).

قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: كُلُّ عَدُوٍّ أَحَبُّ أَنْ يَعُودَ لِي صَدِيقًا إِلَّا مَنْ كَانَ سَبَبُ عَدَاوَتِهِ النِّعْمَةَ.
(5/313).

قَالَ بَعْضُهُمْ: مَنْ عَابَ سِفْلَةً؛ فَقَدْ رَفَعَهُ، وَمَنْ عَابَ شَرِيفًا فَقَدْ وَضَعَ نَفْسَهُ.
(5/314).

قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: إِنَّ مِنْ فِتْنَةِ الرَّجُلِ إِذَا كَانَ فَقِيهًا أَنْ يَكُونَ الْكَلَامُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الصَّمْتِ.
(5/322).

قال وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ: مَا مِنْ شَعْرَةٍ تَبْيَضُّ؛ إِلَّا تَقُولُ لِلسَّوْدَاءِ: يَا أُخْتَاهُ! قَدْ أَتَاكِ الْمَوْتُ؛ فَاسْتَعِدِّي.
(5/323).

قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: مِنَ التَّوَقِّي تَرْكُ الْإِفْرَاطِ فِي التَّوَقِّي.
(5/332).

قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: مَنْ طَابَ رِيحُهُ؛ زَادَ عَقْلُهُ، وَمَنْ نَظَّفَ ثِيَابَهُ؛ قَلَّ همه.
(5/367).

قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ: لَقَدِ انْدَقَّ فِي يَدِي يَوْمَ مُؤْتَةَ تِسْعَةُ أَسْيَافٍ؛ فَصَبَرَتْ فِي يَدِي صَفِيحَةٌ يَمَانِيَّةٌ.
(5/393).

عن وهب بن منبه؛ قال: مثل الذي يدعو بغير عمل مثل الذي يرمي بغير وتر.
(5/431).

قَالَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الذَّنْبِ أَنْ يَسْتَخِفَّ الْمَرْءُ بِذَنْبِهِ.
(6/17).

قَالَ يَحْيَى بْنُ خَالِدٍ: ثَلاثَةُ أَشْيَاءَ تَدُلُّ عَلَى عُقُولِ أَرْبَابِهَا: الْكِتَابُ، وَالرَّسُولُ، وَالْهَدِيَّةُ.
(6/20).

قال الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ: بِئْسَ الزَّادُ إِلَى الْمَعَادِ الْعُدْوَانُ عَلَى الْعِبَادِ.
(6/51).

قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: تَذَاكَرُوا النِّعَمَ؛ فَإِنَّ مَنْ ذَكَرَهَا شَكَرَهَا.
(6/53).

قَالَ بَعْضُ حُكَمَاءِ الْعَرَبِ: مَنْ أَحَبَّكَ نَهَاكَ، وَمَنْ أَبْغَضَكَ أَغْرَاكَ.
(6/69).

قَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ: إِنِّي أَكْرَهُ الْمَوْتَ. قَالَ: لأَنَّكَ أَخَّرْتَ مَالَكَ، وَلَوْ قَدَّمْتَهُ؛ لَسَرَّكَ أَنْ تَلْحَقَ بِهِ.
(6/85).

كَانَ عَمْرُو بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعُقَيْلِيُّ يَقُولُ: اللهُمَّ! قِنِي عَثَرَاتِ الكلام.
(6/86).

قال أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ: كَانَ الْحَسَنُ يَبْصُرُ مِنَ الْفِتْنَةِ إِذَا أَقْبَلَتْ كَمَا نَبْصُرُ نَحْنُ مِنْهَا إِذَا أَدْبَرَتْ.
(6/87).

قال أَعْرَابِيّ مِنْ حُكَمَاءِ الْعَرَبِ: كَفَى جَهْلا أَنْ يَمْدَحَ الْمَادِحُ بِخِلافِ مَا يَعْرِفُ الْمَمْدُوحُ مِنْ نَفْسِهِ.
(6/109).

قال ابْنَ الْمُبَارَكِ: عِزُّ الشَّرِيفِ أَدَبُهُ.
(6/110).

قِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ: تَمَنَّ. قَالَ: الْكِفَايَةَ، وَالانْتِقَالَ مِنْ ظِلٍّ إِلَى ظِلٍّ، وَمُحَادَثَةَ الإِخْوَانِ.
(6/110).

قَالَ رَاهِبٌ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: يَا سَعِيدُ! عِنْدَ الْفِتْنَةِ تَعْلَمُ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ مِمَّنْ يَعْبُدُ الشَّيْطَانَ.
(6/112).

قَالَ بُزْرُجَمْهَرُ الْحَكِيمُ: ثَمَرُ الْقَنَاعَةِ الرَّاحَةُ، وَثَمَرُ التَّوَاضُعِ الْمَحَبَّةُ.
(6/113).

تقول أُمَّ الْبَنِينَ: أُفٍّ لِلْبُخْلِ! لَوْ كَانَ ثَوْبًا مَا لَبِسْتُهُ، وَلَوْ كَانَ طَرِيقًا مَا سَلَكْتُهَا.
(6/132).

كَانَ يُقَالُ: مَنْ أَخْطَأَ وَجْهُ الطَّلَبَ خَذَلَتْهُ الْحِيَلُ.
(6/139).

قال الْحَسَنِ: مَا مِنْ صَاحِبِ كَبِيرَةٍ لا يَكُونُ وَجِلَ الْقَلْبِ؛ إِلا كَانَ مَيِّتَ الْقَلْبِ.
(6/146).

قَالَ زَيْدُ بْنُ جَبَلَةَ: لا فَقِيرَ أَفْقَرُ مِنْ غني أمن الفقر.
(6/170).

قال الْحَسَنِ: مَا أَطَالَ عَبْدٌ الأَمَلَ إِلا أَسَاءَ الْعَمَلَ.
(6/196).

قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: لَوْ كَانَ الشُّكْرُ وَالصَّبْرُ بَعِيرَيْنِ مَا بَالَيْتُ أَيَّهُمَا أَرْكَبُ.
(6/198).

سُئِلَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ حَالا؟ قَالَ: مَنِ انْقَطَعَ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
(6/204).

قَالَ الْمُهَلَّبُ: مَا السَّيْفُ الصَّارِمُ فِي كَفِّ الرَّجُلِ الشُّجَاعِ بِأَعَزَّ لَهُ مِنَ الصِّدْقِ.
(6/242).

قَالَ مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ: مَا يَسُرُّنِي أَنِّي كَذَبْتُ كَذْبَةً وَأَنَّ لِي الدُّنْيَا كُلَّهَا.
(6/280).

لَقِيَ حَكِيمٌ حَكِيمًا؛ فَقَالَ لَهُ: مَنْ أَدَّبَكَ؟ قَالَ: نَظَرْتُ إِلَى جَهْلِ الْجَاهِلِ؛ فَاجْتَنَبْتُهُ.
(6/283).

قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: أَبْيَنُ النَّاسِ فَضْلا مَنْ سَبَقَكَ إِلَى حَاجَتِكَ قَبْلَ السُّؤَالِ.
(6/284).

قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: السُّؤْدُدُ التَّبَرُّعُ بِالْمَعْرُوفِ، وَالإِعْطَاءُ قَبْلَ السُّؤَالِ.
(6/284).
avatar
مصالح الشعوب والأمم
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 22
نقاط : 111987
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 01/02/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﻗﺼﻴﺮﺓ، ﻭﺣِﻜَﻢ ﻧﻔﻴﺴﺔ، ﻣﻤﺎ ﻗﻞَّ ﻭﺩﻝَّ

مُساهمة من طرف مصالح الشعوب والأمم في الأربعاء فبراير 11, 2015 9:31 pm

قَالَ زُهَيْرُ الْبَابِيُّ: عَلِمَ الْقَوْمُ بِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَرَاهُمْ على كل حال؛ فاجتزؤوا بِهِ عَمَّنْ سِوَاهُ.
(6/298).

كَانَ يُقَالُ: إِنَّ أَفْضَلَ مَا أُعْطِيَ الْعَبْدُ فِي الدُّنْيَا الْحِكْمَةَ، وَفِي الآخِرَةِ الرَّحْمَةَ.
(6/304).

قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: مَنْ أَخْطَأَتْهُ سِهَامُ الْمَنَايَا، قَيَّدَتْهُ اللَّيَالِي وَالسُّنُونَ.
(6/305).

أَوْصَى مَالِكُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ مَالِكٍ بَنِيهِ؛ فَقَالَ: يَا بَنِيَّ! الْزَمُوا الأَنَاةَ واغتنموا الفرصة تظفروا.
(6/306).

قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا يَسْتَقْبِلُونَ الْمَصَائِبَ بِالْبِشْرِ؛ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَفَتْ مِنَ الدُّنْيَا قُلُوبُهُمْ.
(6/309).

قال سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ: إِذَا لَقِيتَ صَاحِبَ هَوًى فِي طَرِيقٍ؛ فَخُذْ فِي طَرِيقٍ آخَرَ.
(6/331).

قَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْغَافِرِ: دَعْوَةُ سِرٍّ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ دَعْوَةَ عَلانِيَّةٍ.
(6/342).

قَالَ سُفْيَانُ: كَانَ يُقَالُ: إِذَا قَرَحَ الْقَلْبُ نَدِيَتِ الْعَيْنَانِ.
(6/343).

قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: مَنِ اسْتَطَالَ عَلَيْكَ بِمَسْأَلَتِهِ، وَبَخِلَ عَلَيْكَ بِمَالِهِ؛ فَمَا أَكْثَرَ فِي التَّصَاوِيرِ مِثْلَهُ.
(6/349).

قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: أَقَلُّ الاعْتِذَارِ مُوجِبٌ لِلْقَبُولِ، وَكَثْرَتُهُ رِيبَةٌ.
(6/382).

قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: إِنَّ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ أَنْ يَضَعَ مَعْرُوفَهُ عِنْدَ مَنْ يَشْكُرُهُ.
(6/399).

قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: شَرُّ الزَّادِ إِلَى الْمَعَادِ الذَّنْبُ بَعْدَ الذَّنْبِ، وَشَرٌّ مِنْ هَذَا الْعُدْوَانُ عَلَى الْعِبَادِ.
(6/403).

قال حُذَيْفَةَ الْمَرْعَشِيَّ: مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؛ كِتْمَانُ الصَّدَقَةِ وَالْمُصِيبَةِ وَالْمَرَضِ.
(6/419).

يقول سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ: الزُّهْدِقِصَرُ الأَمَلِ.
(6/419).

قال ابْنَ الْمُبَارَكِ: يَا ابْنَ الْمُبَارَكِ! إِذَا عَرَفْتَ نَفْسَكَ؛ لَمْ يَضُرَّكَ مَا قِيلَ فِيكَ.
(7/33).

قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: الْكَرِيمُ يَلِينُ إِذَا اسْتُعْطِفَ، وَاللَّئِيمُ يَقْسُو إِذَا أُلْطِفَ.
(7/44).

قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: مُعَالَجَةُ الْمَوْجُودِ خَيْرٌ مِنَ انْتِظَارِ الْمَفْقُودِ.
(7/44).

قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: مَا وَجَدْتُ لَئِيمًا قَطُّ إِلا وَجَدْتُهُ رَقِيقَ الْمُرُوءَةِ.
(7/44).

عَنِ الْحَسَنِ؛ قَالَ: مَا شَيْءٌ أَشَدُّ تَوَلِّيًا مِنْ قَارِئٍ إِذَا تَوَلَّى.
(7/53).

قال عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ: شَرُّ الأَيَّامِ وَالسِّنِينَ وَالشُّهُورِ وَالأَزْمِنَةِ أَقْرَبُهَا إِلَى السَّاعَةِ.
(7/63).

قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ: إِنَّ الْقَلْبَ لا يَزَالُ جَائِلا حَتَّى يَسْكُنَ، وَلَنْ يَسْكُنَ إِلا إِلَى الْحَقِّ.
(7/74).

قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: طَلَبْنَا الْعِلْمَ وَمَا لَنَا فِيهِ نِيَّةٌ، ثُمَّ رَزَقَ الله النية بعد.
(7/88).

قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ: الصِّدْقُ وَالْوَفَاءُ يَكُونَانِ لِلْعِبَادِ حِصْنًا مِنَ النَّارِ.
(7/91).

قال مَكْحُولٍ: أَرَقُّ النَّاسِ قُلُوبًا أَقَلُّهُمْ ذُنُوبًا.
(7/97).

قال صَالِح الْمُرِّيَّ: لَيْسَ مِنْ شَهَوَاتِ الدُّنْيَا ولذاتها شيء إلا وهو مُتَحَوِّلٌ وَمُوَرِّثٌ حُزْنًا.
(7/120).

قَالَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ: مَا عَصَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَرِيمٌ، وَلا آثر الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ حَكِيمٌ.
(7/121).

قال بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ: الْبَسُوا ثِيَابَ الْمُلُوكِ، وَأَمِيتُوا قُلُوبَكُمْبِالْخَشْيَةِ.
(7/133).

كَانَ يُقَالُ: عَقْلُ الرَّجُلِ مَدْفُونٌ فِي لِسَانِهِ.
(7/145).

قِيلَ لِبَعْضِ الأَعْرَابِ: مَا آفَةُ التِّبْيَانِ؟ قال: كثرة الاحتراز.
(7/163).

قِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ: مَتَى يَفْحُشُ زَوَالُ النِّعْمَةِ؟ قَالَ: إِذَا زَالَ مَعَهَا حُسْنُ التَّجَمُّلِ.
(7/173).

قَالَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ: الْكَمَالُ فِي ثَلاثٍ: الْعِفَّةِ فِي الدِّينِ، وَالصَّبْرِ عَلَى النَّوَائِبِ، وَحُسْنِ تَقْدِيرِ الْمَعِيشَةِ.
(7/175).

قَالَ عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ: لَوْ كَانَ لِقَلْبِي حَيَاةٌ مَا نَطَقَ لِسَانِي بِذِكْرِ الْمَوْتِ أَبَدًا.
(7/199).

قال رجل لِدَاوُدَ الطَّائِيِّ: أَلا تُسَرِّحُ لِحْيَتَكَ؟! قَالَ: إِنِّي عَنْهَا لَمَشْغُولٌ.
(7/232).

قَالَ بَعْضُ الْخُلَفَاءِ لِأَبِي حَازِمٍ: مَا مَالُكَ؟ فَقَالَ: الرِّضَا عَنِ اللهِ، وَالْغِنَى عَنِ النَّاسِ.
(7/342).

قِيلَ لِخَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ: أَيُّ الإِخْوَانِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الَّذِي يَغْفِرُ زَلَلِي، وَيَسُدُّ خَلَلِي، وَيَقْبَلُ عِلَلِي.
(7/353).

قِيلَ لِلْأَحْنَفِ: إِنَّكَ تُطِيلُ الصِّيَامَ! قَالَ: إِنِّي أُعِدُّهُ لِسَفَرٍ طَوِيلٍ.
(7/356).

قَالَ الْحَسَنُ: مَا أُعْطِيَ رَجُلٌ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا إِلا قِيلَ لَهُ: خُذْهُ وَمِثْلَهُ مِنَ الْحِرْصِ.
(8/21).

قال سُفْيَانَ بْنِ الْعَلاءِ: إِنِّي لأَرْفَعُ نَفْسِي أَنْ يَكُونَ ذَنْبٌ أَوْزَنَ مِنْ حِلْمِي.
(8/27).

قَالَ عَمْرٌو لِمُعَاوِيَةَ: مَا الْمُرُوءَةُ؟ قَالَ: تَرْكُ اللَّذَّةِ.
(8/35).

قال بَعْضَ أَهْلِ الْعِلْمِ: لَمْ يُعَالِجْ جَهْدَ الْبَلاءِ مَنْ لَمْ يُعَالِجِ الأيتام.
(8/44).

قال وُهَيْبٍ: مَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا؛ فَلْيَتَهَيَّأْ لِلذُّلِّ.
(8/78).

قال الْحَسَنِ: يَا مِسْكِينُ! تُنْفِقُ دِينَكَ فِي شَهْوَتِكَ سَرَفًا، وَتَمْنَعُ فِي حَقِّ اللهِ دِرْهَمًا؟ ! سَتَعْلَمُ يَا لُكَعُ.
(8/82).

قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: أَحْسَنُ الدُّنْيَا أَقْبَحُهَا عِنْدَ مَنْ يُبْصِرُهَا، وَذَلِكَ أَنَّهَا تُشْغِلُ عَمَّا هُوَ أَحْسَنُ مِنْهَا.
(8/119).

قَالَ أَكْثَمُ بْنُ صَيْفِيٍّ التَّمِيمِيُّ: مَقْتَلُ الرَّجُلِ بَيْنَ فَكَّيْهِ– يعني لسانه-.
وَقَالَ بَعْضُ الْعَرَبِ لآخَرَ يَعِظُهُ: إِيَّاكَ أَنْ يَضْرِبَ لِسَانُكَ عُنُقَكَ.
(8/121).

كَانَ يُقَالُ: إِنَّ مَا لَكَ مِنْ عُمُرِكَ مَا أَطَعْتَ اللهَ فِيهِ، فَأَمَّا مَا عَصَيْتَ اللهَ فِيهِ؛ فَلا تَعُدَّهُ عُمْرًا.
(8/123).

قال الحسن: المزاح الْمُزَاحُ يُذْهِبُ الْمُرُوءة.
(8/165).

قال أبو يوسف: مَا أَنْكَرْتَ مِنَ زَمَانِكَ؛ فَإِنَّمَا أَفْسَدَهُ عَلَيْكَ عَمَلُكَ.
(8/232).

يقول بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ: مَنْ عَصَى اللهَ؛ فَقَدِ انْتُقِمَ مِنْهُ.
(8/233).

قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: مَنْ خَلُصَتْ نِيَّتُهُ وَلَوْ عَلَى نَفْسِهِ؛ كَفَاهُ اللهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ.
(8/268).

عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ؛ قَالَ: قِيلَ: مَنْ أَظْلَمُ النَّاسِ؟ قَالَ: مَنْ ظَلَمَ لِغَيْرِهِ.
(8/272).

قال طَلْقِ بْنِ مُعَاوِيَةَ: الْغَفْلَةُ سِنَةُ الْكَرِيمِ.
(8/326).
avatar
مصالح الشعوب والأمم
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 22
نقاط : 111987
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 01/02/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى