منتدى المهدي الحقيقي وهو مصري المولد خطفته الشياطين الى المغرب
اهلا زائرنا الكريم ..ا
لمنتدى منتداك لن تخسر شيئا ان تسجلت باي اسم 


ويكفي في حالة عدم وجود بريد الكتروني لديك فقط الادلاء باي عنوان الكتروني بهذه الصيغةaaaa@aaa.com
وسيكون حسابك نشيطا حتى ولو رايت انه بالضرورة يجب تنشيط حسابك من طرف المدير لكن تذكر اسمك المستعار وكلمة السر التي ادخلتها.

وشكرا على تعاونك ومساهماتك القيمة.
المواضيع الأخيرة
» عاجل ,,,,مطلوب مشرفين ومدير لهذا المنتدى
الجمعة مارس 17, 2017 10:41 pm من طرف أبو البقاع

»  رحله بلا عوده
الجمعة مارس 17, 2017 7:57 pm من طرف أبو البقاع

» سؤال مهم لمن يعرف التاريخ البشري
الجمعة مارس 17, 2017 7:53 pm من طرف أبو البقاع

» المهدي المنتظر هو المسيح المنتظر هو عيسى بن مريم في ميلاده الثاني هو مكلم الناس,هو إمام الزمان وقطبه
السبت ديسمبر 24, 2016 7:34 pm من طرف ahmed2016

» مِدونة المُعَزِّي
الجمعة ديسمبر 23, 2016 3:37 pm من طرف ahmed2016

» حلم غريب
الأحد نوفمبر 20, 2016 3:13 pm من طرف ahmed2016

» منتدى جديد - أطواق النجاة من بحار الفتن
السبت أكتوبر 22, 2016 4:32 am من طرف هاني

» رؤى عن زلزال
الجمعة سبتمبر 09, 2016 10:53 am من طرف زائر

» أنا في شكـٍ وحيره
الأربعاء أغسطس 31, 2016 7:19 pm من طرف ahmed2016

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 11 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 11 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 101 بتاريخ الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:02 am
دخول

لقد نسيت كلمة السر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



[ فتح الأكوان بآيات القرآن في آخر الزمان ]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default [ فتح الأكوان بآيات القرآن في آخر الزمان ]

مُساهمة من طرف يماني في الجمعة فبراير 27, 2015 1:02 am

بسم الله وبه بدينا / ولو عبدنا غيره شقينا .
قال الله تعالى {وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ ۗ بَل لِّلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا ۗ أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا ۗ وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِّن دَارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ }
قال الواحدي في " أسباب النزول 550- أخبرنا محمد بن عبد الرحمن النحوي قال : أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد الحيري قال : أخبرنا أبو يعلى قال : أخبرنا محمد بن إسماعيل بن سلمة الأنصاري ، حدثنا خلف بن تميم ، عن عبد الجبار بن عمر الأيلي ، عن عبد الله بن عطاء ، عن جدته أم عطاء مولاة الزبير ، قالت : سمعت الزبير بن العوام يقول : قالت قريش للنبي - صلى الله عليه وسلم - : تزعم أنك نبي يوحى إليك ، وأن سليمان سخرت له الريح [ والجبال ] ، وأن موسى سخر له البحر ، وأن عيسى كان يحيي الموتى فادع الله تعالى أن يسير عنا هذه الجبال ، ويفجر لنا الأرض أنهارا فنتخذها محارث فنزرع ، ونأكل ، وإلا فادع الله أن يحيي لنا موتانا فنكلمهم ، ويكلمونا ، وإلا فادع الله تعالى أن يصير هذه الصخرة التي تحتك ذهبا فننحت منها وتغنينا عن رحلة الشتاء والصيف ، فإنك تزعم أنك كهيئتهم ، فبينا نحن حوله إذ نزل عليه الوحي ، فلما سري عنه قال : " والذي نفسي بيده لقد أعطاني ما سألتم ولو شئت لكان ، ولكنه خيرني بين أن تدخلوا من باب الرحمة فيؤمن مؤمنكم ، وبين أن يكلكم إلى ما اخترتم لأنفسكم فتضلوا عن باب الرحمة [ ولا يؤمن مؤمنكم ] ، فاخترت باب الرحمة [ وأن يؤمن مؤمنكم ] ، وأخبرني إن أعطاكم ذلك ثم كفرتم ، أنه معذبكم عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين " . فنزلت : ( وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون ) حتى قرأ ثلاث آيات ونزلت : ( ولو أن قرآنا سيرت به الجبال ) الآية . جميعا .اهـ
عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ أَحْسَنَ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ الَّذِي إِذَا سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ تَعَالَى " ، فَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ مِنَ الْخَاشِي زِينَةٌ لِصَوْتِهِ ، فَكَأَنَّهُ يَقُولُ : زَيِّنُوا قِرَاءَتَكُمْ بِالْخَشْيَةِ لِلَّهِ ، وَحَسِّنُوا أَصْوَاتَكُمْ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ عَلَى خَشْيَةٍ مِنْ قُلُوبِكُمْ ،"بحر الفوائد المسمى بمعاني الأخيار للكلاباذي "
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ قِرَاءَةً ؟ قَالَ : " مَنْ إِذَا قَرَأَ رَأَيْتُ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ " رواه ابن حبان
ونحن نعمل بفضل الله على بث القرآن على الموجات القصيرة الروحية بتلاوة القارىء الشيخ عبد الله بصفر والشيخ المنشاوي وغيره من القراء الخاشعين واستماع الجمادات والأرواح لكلام الله شيء واقع لا محالة بل إنها تسمع التلبية وما سواها من الذكر :
عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما من مسلم يلبي إلا لبى من عن يمينه وشماله من حجر ، أو شجر ، أو مدر ، حتى تنقطع الأرض من هاهنا وهاهنا ( رواه الترمذي وابن ماجه ) . .
وعن سهل بن سعد قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ما من مسلم يلبي إلا لبى من عن يمينه وشماله من حجر أو شجر أو مدر ) قال الطيبي - رحمه الله - لما نسب التلبية إليه عبر عنها بما يعبر عن أولي العقل اهـ . وفي بعض النسخ ما عن يمينه فلا إشكال ، ( حتى تنقضي الأرض ) أي تنتهي ، ( من هاهنا ) أي شرقا ، ( وهاهنا ) أي غربا ، إلى منتهى الأرض من جانب الشرق والغرب ، مما يبلغ صوته ، وتخصيص الشرق والغرب لإفادة العموم ، فلا ينافي القدام والوراء قال الطيبي - رحمه الله - أي يوافقه في التلبية جميع ما في الأرض اهـ . وفيه نظر لا يخفى ، ثم في الحديث دلالة ظاهرة على إدراك الجمادات والنباتات الأمور الواقعة في الكائنات ، وعلمها بربها من توحيد الذات وكمال الصفات ، وأن تلبيتها وتسبيحها بلسان القال كما عليه جمهور أهل الحال ، فإن التأويل الذي يقبل التسبيح يأبى عنه التلبية بالتصريح ، فيكون بلسان القال هو الصحيح ( رواه الترمذي وابن ماجه ) .
عَنْ عُبَيْدٍ يَعْنِي ابْنَ عُمَيْرٍ ، قَالَ : " أَهْلُ الْقُبُورِ يَتَوَكَّفُونَ الأَخْبَارَ !!!!!!!!!!!! ، فَإِذَا أَتَاهُمُ الْمَيِّتُ ، قَالَ : أَلَمْ يَأْتِكُمْ فُلانٌ ، قَالَ : فَيَقُولُونَ : بَلَى ، فَيَسْأَلُهُمْ أَهْلُ الْقُبُورِ مَا فَعَلَ فُلانٌ ، فَيَقُولُونَ صَالِحٌ ، فَيَقُولُونَ : مَا فَعَلَ فُلانٌ ، فَيَقُولُونَ : أَلَمْ يَأْتِكُمْ ، فَيَقُولُونَ : لا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ سُلِكَ بِهِ غَيْرُ سَبِيلِنَا " .كتاب " السنة لعبد الله بن أحمد "
عن الاَصبغ بن نباتة- في حديث ذكر فيها خطبة لاَمير الموَمنين عليه السلامـ، عن أمير الموَمنين عليه السلام، قال: «وليكوننَّ مَنْ يخلفني في أهل بيتي رجل، يأمر بأمر اللّه، قويٌّ يحكم بحكم اللّه، وذلك بعد زمان مكلح مفصح، يشتد فيه البلاء، وينقطع فيه الرَّجاء، ويُقْبَلُ فيه الرَّشاء»
وعن علي رضي الله عنه قال :.......يفرح بخروجه أهل السماوات وسكانها، وهو رجل أجلى الجبين، أقنى الانف، ضخم البطن، أزيل الفخذين، بخدّه اليمنى شامة، أفلج الثنايا، ويملأ الأرض عدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً»
فأقروا القرآن في زمن هجمت فيه الوسواس القهرية على القلوب وكثرت شبهات الشياطين التي يرسلونها إلى عقولكم من الأقمار الصناعية ظاهراً كالقنوات الفضائية المرئية وأشياء أخرى وساوس قهرية تضغط على الإنسان وأنتم لا تشعرون ويتزعم ذلك الدجال "الغرب الكافر "وعبده الحبشي خادم اليهود { فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردماً } أخرج البزار عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :إن لله سيارة من الملائكة يطلبون حلق الذكر، فإذا أتوا عليهم وحفوا بهم ، ثم بعثوا رائدهم إلى السماء إلى رب العزة تبارك وتعالى فيقولون : ربنا أتينا على عباد من عبادك يعظمون آلاءك ، ويتلون كتابك ، ويصلون على نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ، ويسألونك لآخرتهم ودنياهم ، فيقول تبارك وتعالى : غشوهم رحمتي ، فيقولون : يا رب إن فيهم فلانا الخطاء إنما اعتنقهم اعتناقا ! فيقول تبارك وتعالى : غشوهم رحمتي فهم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم " .اتركوا القنوات العريانية والتفكيرات الشياطنية والتشاءم من المستقبل إياكم واستحلال المحرمات وخاصة النظر الحرام في قنوات الأعاريب الذين ليس فيهم على أهل الفسوق معيب قالوا : ثم ماذا يا سطيح : قال : يظهر رجل من أهل اليمن يذهب الله على رأسه الفتن اهـ.
وها نحن بفضل الله نكشف أسرار الدجال الغرب الكافر ومن وراءه ابن أزيب إبليس [ الحمد لله الذي ردّ كيده إلى الوسوسة ]مقال " منقول ":
السيطرة على العقول بواسطة الاقمار الصناعية
في عصر التعتيم الإعلامي المنهجي: السيطرة على العقول بواسطة الأقمار الصناعية أكبر خطر يهدد البشرية
الأقـْـمَار الصِّـناعِـيّة التجَـسّسِيّة: رُعْــبٌ مَـا بـَعـْـدَهُ رُعْــبْ
بقلم/ جون فليمينغ
14/7/2001م
المقال الأصلي كاملاً على الرابط التالي:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
ملخص المقال: للأقمار الصناعية التجسسية قدرات مذهلة وسرية منها التصوير إلى داخل المباني والتقاط الأصوات، و قراءة عقول البشر، والسيطرة على عقول البشر كهرومغناطيسياًً بواسطة الموجات...
لا يعرف غالبيةسكان العالم بأن لدى الأقمار الصناعية القدرة على القيام بعمليات مدهشة وأحياناً مخيفة. ينبغي ألا يستغرب أحد من هذه الحقيقة لا سيما عندما نأخذ بالإعتبار الجهود المضنية والإستثمارات الهائلة التي وُجّهت لتطوير تكنولوجيا الأقمار الصناعية منذ إطلاق القمر الصناعي السوفيتي سبوتنيك Sputnik عام 1957م والذي سبب الذعر في الولايات المتحدة الأمريكية. يمكن لأقمار التجسس الصناعية مراقبة كل حركة من حركات الشخص المستهدف حتى وإن كان "الهدف" موجوداً في منزله أو في أعماق مبنى ضخم أو مسافراً في سيارة على الطريق السريع، ومهما كانت حالة الطقس غائم أو ممطر أو عاصف. باختصار، لا يوجد مكان على وجه الأرض يمكن الإختباء فيه. لا يتطلب الأمر سوى ثلاثة أقمار صناعية لجعل الكرة الأرضية تحت المراقبة التجسسية المستمرة. وبالإضافة إلى قدرة الأقمار الصناعية على تعقب كل حركة من حركات الشخص وإرسال البيانات إلى شاشة كمبيوتر على الأرض، فإن لديها قدرات مدهشة أخرى بما في ذلك قراءة أفكار الشخص Mind Reading والتنصت على المحادثات والتحكم بالأجهزة و الأدوات الإلكترونية لاسلكياً وكذلك مهاجمة الأشخاص المستهدفين بأشعة الليزر. قد تبدو عملية قراءة الأفكار عن بعد بواسطة الأقمار الصناعية عملية غريبة ومستحيلة ولكن هذا هو ما يحدث فعلاً. إنها في الوقت الحالي حقيقة وليست فكرة مستوحاة من خيال تشاؤمي للمستقبل. أود أن أذكـّر كل من لا يصدق وصفي هذا للرقابة بالأقمار الصناعية التجسسية بمثل روماني أثبت التاريخ صحته: "الزمن كفيل بإظهار الأشياء جميعها!"
بالرغم أن للأقمار الصناعية قدرات سرية ومذهلة إلا أن قدراتها المعروفة لها تأثير واضح تماماً في حياتنا اليومية. تشير التقارير إلى أن الصناعة الخاصة بالأقمار الصناعية حققت أرباحاً في عام 1998م تقدر بمبلغ 26 مليار دولار. يمكننا مشاهدة البث التلفزيوني العابر للقارات "من خلال الأقمار الصناعية"، وإجراء مكالمات هاتفية لمسافات بعيدة عبر الأقمار الصناعية، ونعرف حركة السحب وأحوال الطقس من خلال صور الأقمار الصناعية التي تظهر على شاشات التلفزيون، ونحدد إتجاهاتنا الجغرافية بمساعدة الأقمار الصناعية من خلال نظام تحديد المواقع العالمي GPS. مع ذلك فالتكنولوجيا المفيدة للأقمار الصناعية تخفي وراءها تطبيقات سرية وخطيرة. خلافاً للأقمار الصناعية المستخدمة في البث الإذاعي والتلفزيوني واستكشاف الفضاء، يكاد لا يكون للأقمار الصناعية التجسسية تطبيقات مدنية على الإطلاق سوى إخضاع أعداء أي شخص مؤثر للرقابة. بخصوص تعقب الأشياء من الفضاء، كتب فورد روان مؤلف كتاب "الجواسيس التقنية" Techno Spies ما يلي: "بعض الأقمار الصناعية العسكرية الأمريكية مزودة بمستشعرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء يمكنها إلتقاط الحرارة المنبعثة على الأرض بواسطة الشاحنات والطائرات والصواريخ والسيارات، وحتى في الأيام الغائمة يمكن للمستشعرات إختراق السحب والتقاط أنماط الحرارة المنبعثة وإظهارها على شاشة تلفزيونية. أثناء حرب فيتنام، تم إختبار مستشعرات الأشعة تحت الحمراء من الجو وأمكن من خلالها تعقب الجنود الأعداء وهم يتحركون فرادى على الأرض." آخذين في الإعتبار هذه الإشارة، يمكن تحديد عام 1970م كتاريخ بداية الرقابة عبر الأقمار الصناعية ونهاية خصوصية العديد من البشر.
إن الهيئة الحكومية المنخرطة بشكل كبير في تطوير تكنولوجيا الرقابة بالأقمار الصناعية هي وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدمة DARPA، وهي ذراع تابع لوزارة الدفاع الأمريكية. بالرغم أن وكالة الفضاء الأمريكية NASA تتولى مسؤولية الأقمار الصناعية المستخدمة للأغراض المدنية إلا أنه لا يمكن الفصل التام بين الأقمار الصناعية المدنية والعسكرية. تقوم وكالة الفضاء الأمريكية بإطلاق كافة الأقمار الصناعية من قاعدة كيب كينيدي في فلوريدا أو قاعدة فاندينبيرج الجوية في كاليفورنيا، سواءً كانت تلك الأقمار تابعة للجيش أو لوكالة المخابرات المركزية CIA أو تابعة لشركات/مؤسسات أو تابعة لوكالة الفضاء نفسها. إن إطلاق الأقمار الصناعية ووضعها في مداراتها عملية باهضة التكاليف. لا يمكن أيضاً التمييز بشكل تام بين الأقمار الصناعية الحكومية والخاصة إذ أن الأبحاث التي تقوم بها وكالة الفضاء يمكن تطبيقها لتطوير كافة أنواع الأقمار الصناعية. لا يتم تصنيع هذه الأقمار من قبل وكالة الفضاء الأمريكية أو من قبل وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدمة DARPA ولكنها تقوم بإصدار تراخيص لاستخدام التكنولوجيا وتقوم العديد من الشركات بإنتاج الأجزاء الصلبة. تتضمن قائمة الشركات العاملة في صناعة الأقمار الصناعية الشركات التالية: لوكهيد Lockheed، و جنرال ديناميكس General Dynamics، و آر سي إيه RCA، و جنرال إلكتريك General Electric، و ويستينغ هاوس Westinghouse، و كومسات Comsat، و بوينغ Boeing، و هيوز إيركرافت Hughes Aircraft، و روكويل إنترناشيونال Rockwell International، و جرومان Grumman Corp، و سي إيه إي إلكترونيكس CAE Electronics، و تريمبل نافيجيشن Trimble Navigation، و تي آر دبليو TRW.

يضم الدليل العالمي للأقمار الصناعية World Satellite Directory – النسخة رقم 14 لعام 1992 – حوالي ألف شركة لها علاقة بالأقمار الصناعية بطريقة أو بأخرى. العديد منها تعمل في مجال البث الإذاعي والتلفزيوني، ولكن هناك بعض أسماء لمنتجات مثل "التصوير بالإستشعار عن بعد" والتي تنتجها شركات مثل شركة إيرث أوبزرفيشن ساتالايتEarth Observation Satellite الكائنة في لانهام بولاية ميريلاند، وشركة داونل العالمية Downl Inc الكائنة في دنفر، وشركة سبوت إيميج Spot Image Corporation الكائنة في ريستون بولاية فيرجينيا. هناك خمس فئات لها علاقة بتكنولوجيا المرسلات-المستقبلات أو ما يسمى الترانسبوندرات Transponders. تتضمن فئات المنتجات الأخرى مصطلحات مثل "المحطات ألأرضية" 14 نوعاً و "المنتجات والأنظمة العسكرية" و "معدات المايكروويف" و "معالـِجات صور الفيديو" و "محللات الطيف" Spectrum Analyzers. تتضمن فئة "المستشعرات عن بعد" ثمان شركات بما فيها شركة إم آي تي سيستيمز العالمية MIT Systems Incالكائنة في جرانتس باس بولاية أوريجون، وشركة يول إنجينيرينغ Yool Engineering الكائنة في فينيكس وشركة ساتالايت تكنولوجي ماناجمنت Satellite Technology Management الكائنة في كوستا ميسا بولاية كاليفورنيا. هناك خمس وستون جمعية مختصة بالأقمار الصناعية مسجلة في أنحاء العالم مثل جمعية أيروسبيس إنداستريز Aerospace Industries Association، و جمعية أمريكان أسترونوتيكال American Astronautical Society، و جمعية أمسات Amsat ، والعديد من الجمعيات الأخرى في الولايات المتحدة الأمريكية.
كانت الأقمار الصناعية التجسسية تنتهك حق الناس في الخصوصية حتى في الفترة التي سبقت تقديم الرئيس ريغان لـ "مبادرة الدفاع الإستراتيجي" “Strategic Defense Initiative” أو ما يسمى بحرب النجوم في مطلع الثمانينات من القرن المنصرم بعد أن أظهرت أزمة الصواريخ الكوبية التي حدثت عام 1962م الفائدة العسكرية للأقمار الصناعية. كان الغرض من مشروع حرب النجوم حماية الولايات المتحدة من خطر الصواريخ النووية إلا أنه اتضح عدم جدوى إسقاط الصواريخ بواسطة أشعة ليزر تطلقها الأقمار الصناعية. حينها وجه العديد من العلماء والسياسيين إنتقادات لذلك البرنامج الضخم. ومع ذلك فقد أعطى برنامج حرب النجوم دفعة قوية لتكنولوجيا الرقابة وما يعرف بإسم تكنولوجيا "الحقيبة السوداء" مثل قراءة الأفكار وأشعة الليزر القادرة على مهاجمة الأفراد حتى وإن كانوا داخل المباني. ذكرت مجلة أسبوع الطيران وتكنولوجيا الفضاء Aviation Week & Space Technology عام 1984م أن "جوانب المشروع المقصود "حرب النجوم" التي يتم التعجيل بتنفيذها تتضمن إرساء عقود لدراسة... شبكة أقمار صناعية تجسسية." كان من الوارد أن يتم إساءة إستخدامها ولكن لم تسعى أي مجموعة للحد من هذه التكنولوجيا الجديدة والمرعبة أو حتى إخضاعها للرقابة الديمقراطية. حسب تعليق أحد الديبلوماسيين في الأمم المتحدة: " لم تكن حرب النجوم وسيلة لخلق جنة على الأرض، ولكن يمكن أن ينتج عنها جحيم على الأرض!"
قد لا يكون لدى المواطن الأمريكي العادي ما يخشاه حيث واحتمالات أن يخضع للرقابة عبر الأقمار الصناعية ضئيلة. قد لا تتضح من البداية الأسباب التي تحمل شخصاً ما على إخضاع شخص آخر للرقابة عبر الأقمار الصناعية، ولكن للإجابة على هذا السؤال يجب إدراك حقيقة أن الطبقة العليا أو ما يعرف بــ "النخبة"هي وحدها من لديها القدرة على الحصول على الخدمات التجسسية للأقمار الصناعية. لا يمكن سوى للأثرياء والأقوياء التفكير في وضع شخص ما تحت رقابة الأقمار الصناعية ولكن أفراد الطبقة الوسطى أو العاملة لا يعرفون حتى من أين يبدؤون. وبالرغم من أن الحصول على قدرات المراقبة عبر الأقمار الصناعية يعتمد بشكل رئيسي على رغبات ونزوات الأقوياء، إلا أنه لا ينبغي القول بأن الضعفاء هم وحدهم من يتعرضون لها. قد يكون غالبية الأشخاص الذين يخضعون لرقابة الأقمار الصناعية من الأناس العاديين، غير أن الأثرياء والمشهورين يمثلون أهدافاً أكثر أهمية. فعلى الرغم من نفوذهم إلا أن عدداً منهم قد يقعون ضحية للمراقبة بالأقمار الصناعية. ربما كانت الأميرة ديانا مراقبة بالأقمار الصناعية. ينبغي عدم رفض إدعاء أي شخص بأنه مراقب بالأقمار الصناعية مباشرة و دون تأكد.
من الصعوبة بمكان تقدير عدد الأمريكيين الذين يتم مراقبتهم حالياً بواسطة الأقمار الصناعية، ولكن على افتراض وجود 200 قمر صناعي تجسسي وهو العدد المتعارف عليه في الأبحاث المنشورة، فإذا كان بمقدور كل قمر صناعي منها مراقبة 20 هدفاً بشرياً، فهذا يعني أن حوالي 4000 مواطناً أمريكياً يخضعون لمراقبة الأقمار الصناعية. غير أن التكهن بعدد الأهداف التي يمكن للقمر الصناعي مراقبتها في نفس الوقت أكثر صعوبة من تخمين عدد الأقمار الصناعية التجسسية الموجودة حالياً. قد يكون ذلك مرتبطاً بعدد المرسلات-المستقبلات أو ما يسمى الترانسبوندرات Transponders التي يحملها كل قمر صناعي حيث وهذه الأجزاء هي التي تستخدم بشكل رئيسي في استقبال وإرسال المعلومات. ولأن مجتمعنا يقع في قبضة "دولة الأمن القومي" لذلك فإنه من الضروري بمكان أن تظل المعلومات حول هذه الجوانب سرية وغير متاحة للجمهور. مع ذلك يتضح لنا بأنه إذا كان بمقدور قمر صناعي واحد مراقبة 40 أو 80 هدفاً بشرياً، فإن عدد الضحايا المحتملين الخاضعين للمراقبة بالأقمار الصناعية سيرتفع ليكون ضعفي أو أربعة أضعاف العدد.
بالإطلاع على عينة من الأبحاث المنشورة، يمكننا أخذ لمحة عن تكنولوجيا عصر الفضاء الشيطانية هذه. ذكرت إحدى شركات الأقمار الصناعية أن "أحد المفاهيم الرئيسية لمنظومة أقمار المراقبة التي تحمل إسم العيون البراقة Brilliant Eyes تضمّـن مستوى بؤري لمتعقب أشعة تحت الحمراء طويلة الموجة والذي يتطلب تشغيلاً دورياً بمقدار 10 كيلفن." تستغل الأقمار الصناعية التجسسية حقيقة أن الجسم البشري تنبعث منه أشعة تحت حمراء أو مايسمى بالحرارة الإشعاعية. بناءً على ما ذكره ويليام إي باروز، مؤلف كتاب "الأسود العميق: التجسس الفضائي والأمن القومي" Deep Black: Space Espionage and National Securityفإن "ما يتم تصويره بواسطة الأشعة تحت الحمراء يمر من خلال مرشحات ضوئية ويتم تسجيله على مصفوفة عناصر مزدوجة الشحنة CCD لتكوين صورة أشعة تحت حمراء، والتي يتم بعد ذلك تكبيرها ورقمنتها وتشفيرها وترحيلها إلى قمر صناعي تابع لمنظومة بيانات قمرية." لكنهناك اختلاف في الرأي حول إمكانية إلتقاط الأشعة تحت الحمراء في الأجواء الغائمة. طبقاً لإحدى الباحثات، هناك حل لهذه المشكلة المحتملة حيث قالت: "خلافاً للمستشعرات التي تلتقط الضوء المرئي والأشعة تحت الحمراء بشكل سلبي، والتي قد تحجبها السحب وقد لا تتوفر بشكل كبير في الليل، فإن المستشعرات الرادارية تقوم بشكل فعال بإصدار نبضات المايكروويف التي يمكنها اختراق السحب والعمل في أي ساعة من النهار أو الليل." ذكرت هذه الباحثة نفسها في عام 1988م بأن "الحد العملي للدقة القابلة للتحقيق لمستشعر مركب على قمر صناعي يخضع لبعض الجدل، ولكنه قد يكون بين 10-30 سنتيميتر تقريباً. بعد تلك النقطة، تصبح العوائق الجوية مشكلة." لكن حتى في وقت كتابتها لتلك العبارة، فإن التصوير بالأقمار الصناعية، إلى الجزء من البيكسل، كان أكثر دقة بكثير مما ذكرته الباحثة، ويصل إلى مستوى المليمترات، وهذه حقيقة يمكن تفهمها عند تأمل التطور المذهل للأقمار الصناعية قياساً بالتطور الملحوظ في الأدوات والأجهزة مثل الماسحات الضوئية متعددة المرشحات الطيفية Multi-Spectral Scanners، وأجهزة قياس التداخل Interferometers، وأجهزة قياس الإشعاع بالمسح المغزلي للأشعة تحت الحمراء المرئية Visible Infrared Spin Scan Radiometers، و أجهزة تبريدالقطع الإلكترونية Cryocoolers وطبقات إشتراب الهيدريد Hydride Sorption Beds.
ربما أكثر الجوانب سوءاً التي تتعلق بالرقابة عبر الأقمار الصناعية، والتي تعتبر بالتأكيد أكثر القدرات التي تدعو للدهشة والإستغراب، هي قدرتها على قراءة أفكار البشر عن بعد. قبل سنوات ليست بالقليلة، تحديداً في عام 1981، ذكر هاري ستاين في كتابه بعنوان "مواجهة في الفضاء" Confrontation in Space بأن الكمبيوترات قد تمكنت من "قراءة" العقل البشري من خلال ترجمة مخرجات التخطيط الكهربائي للدماغ EEG. كما أشارت وكالة مشاريع أبحاث الدفاع المتقدمة DARPA، وهي إحدى وكالات وزارة الدفاع الأمريكية، إلى الأعمال المبكرة في هذا المجال في عام 1978م. حالياً، يعتبر التخطيط الكهربائي للدماغ – والذي يعتمد على التيارات الكهربائية المحفزة في الجلد – مؤشرا غير دقيقاً للنشاط العصبي في الدماغ البشري. منذ ذلك الحين تم تطوير التخطيط المغناطيسي للدماغ MEG باستخدام مجسات كهرومغناطيسية حساسة للغاية والتي يمكنها رسم خارطة النشاط العصبي للدماغ مباشرة حتى من خلف العظام والجمجمة. لقد تم رسم خارطة لإستجابات مناطق الرؤية في الدماغ بواسطة كوفمان وآخرون في جامعة فاندربيلت Vanderbilt University. قد يكون العمل جارٍ في الوقت الحالي لرسم خارطة النشاط العصبي لأجزاء أخرى من الدماغ البشري باستخدام التخطيط المغناطيسي للدماغ. لا يحتاج الأمر لقدر كبير من التخمين للتنبؤ بأنه سيتم الإنتهاء بشكل تام من رسم خارطة النشاط العصبي الكهرومغناطيسي للدماغ البشري خلال عقد أو نحو ذلك وأنه سيكون بالإمكان برمجة كمبيوترات الكريستال لفك شفرة الإشارات العصبية الكهرومغناطيسية.
ذكرت مجلة نيوزويك Newsweek في عام 1992م ما يلي: "باستخدام الأجهزة الجديدة والقوية التي يمكنها رؤية ما في داخل الجمجمة ومشاهدة العقل أثناء عمله، يقوم علماء الأعصاب باستكشاف منابع الأفكار والمشاعر، ومنشأ الذكاء واللغة. باختصار، إنهم يتطلعون إلى قراءة أفكارك." في عام 1994م، أشار أحد العلماء قائلاً "أن أساليب التصوير .... الحالية يمكنها إلتقاط الأحداث الفيزيولوجية في الدماغ والتي ترافق الإدراك الحسي والنشاط الحركي وكذلك اكتساب المعرفة والكلام." ولإضفاء القدرة على قراءة الأفكار لقمر صناعي معين، لا يتطلب الأمر سوى تركيب جهاز مماثل لجهاز تخطيط الدماغ كهربائياً EEG وربطه بكمبيوتر يتضمن قاعدة بيانات لأبحاث خرائط الدماغ. أعتقد بأن الأقمار الصناعية التجسسية بدأت قراءة الأفكار – أو فلنقل بدأت في التمكين من قراءة عقول الأشخاص المستهدفين – في بداية عقد التسعينيات من القرن الماضي. الحقيقة المؤكدة هو أنّ بعض الأقمار الصناعية تستطيع قراءة أفكار الشخص عن بعد من الفضاء!
جانب آخر من تكنولوجيا الأقمار الصناعية هي التقنية سيئة الذكر التي تسمى "النيوروفون" Neurophone، والذي يفوق الوصف من حيث قدرته على التلاعب بالسلوك. في رواية "إنقاذ العالمالجديد" Brave New World، تنبأ "هكسلي" باختراع الـ "نيوروفون." في تلك الرواية، يمسك الناس بمقبض معدني للحصول على "شعور بالإثارة الحسية." لقد تم تبني استخدام الـ "نيوروفون" – أو أداة مماثلة للنيوروفون – وتركيبه على الأقمار الصناعية والذي يمكن بواسطته تغيير السلوك بطريقة "البث" الصوتي الخفي Subliminal Audio Broadcasting، ولكن باعتماد مبدأ مختلف. بعد تحويل الصوت إلى نبضات كهربائية، يقوم النيوروفون بإرسال موجات لاسلكية إلى الجلد ومن هناك تنتقل إلى الدماغ مباشرة، متجاوزة الأذنين والعصب السمعي، ونتيجة لذلك يستقبل الدماغ الإشارة العصبية كما لو أنها اتصال سمعي، وأحياناً يحدث ذلك على مستوى العقل الباطن. عند تحفيز الشخص بهذا الجهاز فإنه "يسمع" ولكن بطريقة مختلفة تماماً. يمكن للصم أن "يسمعوا" مجدداً بواسطة الـ "نيوروفون." المقلق في الأمر هو أنه عندما تقـدّم مخترع هذا الجهاز بطلب براءة اختراع ثانية لجهاز "نيوروفون" مطور، حاولت وكالة الأمن القومي NSA الأمريكية الاستحواذ عليه واحتكاره لكن دون جدوى.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن للقمر الصناعي التجسسي تعقب الكلام البشري. ذكر باروز بأن الأقمار الصناعية يمكنها "حتى التنصت على المحادثات التي تدور في أعماق مبنى الكرملين." لا تمثل الجدران والسقوف والطوابق أي عائق أمام مراقبة المحادثات من الفضاء. حتى وإن كنت في مبنىً عالٍ وكان فوقك عشرة طوابق وتحتك عشرة طوابق فإن القمر الصناعي يمكنه التجسس على صوتك دون عائق. سواءً كنت في داخل مبنى أو خارجه، وفي أي طقس، وفي أي مكان في العالم، وفي أي وقت من اليوم، فإن القمر الصناعي الذي يدور بسرعة دوران الأرض Geosynchronous بحيث يبدو وكأنه واقف فوق نقطة معينة يمكنه التقاط كلام الهدف البشري. يبدو بأنه لا يوجد مهرب من تنصت الأقمار الصناعية على الكلام إلا بالدخول في أعماق مبنى محصن بدرع سميك من مادة الرصاص.

هناك قدرات أخرى متنوعة للأقمار الصناعية مثل التلاعب بالأدوات والأجهزة الإلكترونية كأجهزة الإنذار، وساعات اليد وساعات الحائط الإلكترونية، وأجهزة التلفاز والراديو، وأجهزة كشف الدخان، وكذلك الأنظمة الكهربائية للسيارات. على سبيل المثال، يمكن إطلاق صوت منبه ساعة اليد بالرغم من صغرها بواسطة قمر صناعي يحلق على ارتفاع مئات الأميال في الفضاء. كما يمكن إتلاف مصباح كهربائي بواسطة شعاع ليزر من قمر صناعي. علاوة على ذلك، يمكن إطفاء وتشغيل إنارات الشوارع بسهولة من قبل شخص يتحكم بقمر صناعي ويحدث هذا بواسطة شعاع كهرومغناطيسي يتم بواسطته عكس قطبية الضوء. كما يمكن جعل المصباح الكهربائي يحترق مع وميض من الضوء الأزرق عند الضغط على زر الإضاءة. وكما هو الحال مع القدرات الأخرى للقمر الصناعي، لا يهم ما إذا كان المصباح أو مصدر الإنارة تحت سقف واحد أو تحت طن من الخرسانة. تظل هناك إمكانية للتلاعب به بواسطة شعاع ليزر من قمر صناعي. تطلق الأقمار الصناعية التجسسية أنواعاً مختلفة من أشعة الليزر منها ما يلي: ليزر الإلكترون الحرFree-Electron Laser ، ليزر أشعة إكسX-Ray Laser، ليزر شعاع الجزيء المحايد Neutral-Particle-Beam Laser،ليزر الأكسجين واليود الكيميائي Chemical-Oxygen-Iodine Laser، وليزر الأشعة الحمراء المتوسطة الكيميائي المتقدمMid-Infra-Red Advanced Chemical Laser.
التعديل الأخير تم بواسطة جليس الحكماء ; 11-07-2010 الساعة 07:11 AM الله أكبر الموت لأمريكا الموت لإسرائيل النصر للإسلام لقد انتهينا من غزوة ذات السفارة وكتبنا بطابعتهم الصرخه [ الله أكبر الموت لأمريكا الموت لإسرائيل النصر للإسلام ] وأنا أقتطفت هذا الشعار من بعض الطوائف لأن الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها أخذها
avatar
يماني
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 34
نقاط : 78275
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 09/02/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى