منتدى المهدي الحقيقي وهو مصري المولد خطفته الشياطين الى المغرب
اهلا زائرنا الكريم ..ا
لمنتدى منتداك لن تخسر شيئا ان تسجلت باي اسم 


ويكفي في حالة عدم وجود بريد الكتروني لديك فقط الادلاء باي عنوان الكتروني بهذه الصيغةaaaa@aaa.com
وسيكون حسابك نشيطا حتى ولو رايت انه بالضرورة يجب تنشيط حسابك من طرف المدير لكن تذكر اسمك المستعار وكلمة السر التي ادخلتها.

وشكرا على تعاونك ومساهماتك القيمة.
المواضيع الأخيرة
» عاجل ,,,,مطلوب مشرفين ومدير لهذا المنتدى
الجمعة مارس 17, 2017 10:41 pm من طرف أبو البقاع

»  رحله بلا عوده
الجمعة مارس 17, 2017 7:57 pm من طرف أبو البقاع

» سؤال مهم لمن يعرف التاريخ البشري
الجمعة مارس 17, 2017 7:53 pm من طرف أبو البقاع

» المهدي المنتظر هو المسيح المنتظر هو عيسى بن مريم في ميلاده الثاني هو مكلم الناس,هو إمام الزمان وقطبه
السبت ديسمبر 24, 2016 7:34 pm من طرف ahmed2016

» مِدونة المُعَزِّي
الجمعة ديسمبر 23, 2016 3:37 pm من طرف ahmed2016

» حلم غريب
الأحد نوفمبر 20, 2016 3:13 pm من طرف ahmed2016

» منتدى جديد - أطواق النجاة من بحار الفتن
السبت أكتوبر 22, 2016 4:32 am من طرف هاني

» رؤى عن زلزال
الجمعة سبتمبر 09, 2016 10:53 am من طرف زائر

» أنا في شكـٍ وحيره
الأربعاء أغسطس 31, 2016 7:19 pm من طرف ahmed2016

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 8 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 8 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 134 بتاريخ الثلاثاء أغسطس 01, 2017 2:11 am
دخول

لقد نسيت كلمة السر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


سحابة الكلمات الدلالية

المهدي  


هل تعلم لماذا أنت لست كما ينبغي؟ مُساهمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default هل تعلم لماذا أنت لست كما ينبغي؟ مُساهمة

مُساهمة من طرف الطريق الي الحق في الثلاثاء مارس 17, 2015 2:27 am

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

أخي المسلم أختي المسمة

سنتحدث اليوم عن أهم قضية في حياتنا على الإطلاق

هي قضية لماذا يكون المرء ليس كما يجب أن يكون؟

هي قضية القضايا دون منازع

لقد ورثنا الإسلام وجئنا إلى الحياة ونحن مسلمون وهذا فضل من الله تعالى عظيم

لكن ما هو الواقع الذي نعيشه؟

إنه واقع لا يتوافق مع تعاليم الدين الذي ندين به

أين المشكلة إذاً؟

المشكلة ببساطة شديدة تقع عندما يكون المرء صاحب همة ضعيفة

لكن هل تكفي الهمة؟

يقول الله تعالى في كتابه العظيم (أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)

ويقول الله تعالى (مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي ۖ وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ
لذلك أخي المسلم أختي المسلمة إن الهادي هو الله تعالى

أي أننا لا نحسن التصرف أو نقلع عن ذنوب أو نسارع إلى طاعات إلا إذا شاء الله تعالى لنا ذلك وأراد لنا ذلك

لكن هل نحن مسيرون أم مخيرون؟

نحن مخيرون مكافئون بالتيسير إذا ما طبقنا على أنفسنا هذه الآية الكريمة

{ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }

إذاً لكي تنطبق عليك الآية الكريمة مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي ۖ وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ، فعليك أن تطبق الآية الكريمة { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }


فالله تعالى لا يفرض عليك الهدى او الضلال إنما أنت من يختار ولكن الله تعالى لا ييسر لك طريق الهدى إلا إذا أثبت أنك تريد هذه الطريق

أما أن تواصل فعل المنكرات ومبارزة الله تعالى بالمعاصي فلا تنتظر أن تيسر لك طريق الهدى

فالله تعالى يقول في كتابه العظيم

( فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى

فإذاً نرى هنا أن الله تعالى ييسر طريق الهدى لمن؟

لمن أعطى واتقى

إذاً كما قلنا هناك جهد يجب أن يبذله المسلم لكي ييسر الله تعالى له طريق الهداية ولا يستقيم أن يكون غارقاً في المعاصي فيقول إني قد ضمنت أن الله تعالى سيهديني قبل الممات. فإن هداية الله تعالى واردة دون شرط في كل الحالات ولكن لا يعلم أي منا هل سيكون من الذين هم مستثنون من شرط السعي إلى الهداية لكي يهتدي فقد يكون الموت أقرب بكثير من تحقق ساعة الهداية تلك.

أما المسلم الذي يدرك أهمية بلوغه طريق الاستقامة فإنه لا يخاطر بآخرته ويتمنى على الله تعالى الأماني فإن الله تعالى يحب أن يرى من عبده التوبة والإنابة والإقلاع عن الذنب

إذاً عرفنا الآن أننا لا يمكن أن نهتدي إلى طريق الحق إلا من خلال أن نثبت صدق رغبتنا في الهداية فننال الجائزة العظيمة التي وعدنا الله تعالى بها في قوله سبحانه وتعالى: ( فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى) والتيسير لليسرى هو التيسير الى طريق الهداية.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
avatar
الطريق الي الحق
عضو ذهبي
عضو ذهبي

عدد المساهمات : 176
نقاط : 93245
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 07/03/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى