منتدى المهدي الحقيقي وهو مصري المولد خطفته الشياطين الى المغرب
اهلا زائرنا الكريم ..ا
لمنتدى منتداك لن تخسر شيئا ان تسجلت باي اسم 


ويكفي في حالة عدم وجود بريد الكتروني لديك فقط الادلاء باي عنوان الكتروني بهذه الصيغةaaaa@aaa.com
وسيكون حسابك نشيطا حتى ولو رايت انه بالضرورة يجب تنشيط حسابك من طرف المدير لكن تذكر اسمك المستعار وكلمة السر التي ادخلتها.

وشكرا على تعاونك ومساهماتك القيمة.
المواضيع الأخيرة
» عاجل ,,,,مطلوب مشرفين ومدير لهذا المنتدى
الجمعة مارس 17, 2017 10:41 pm من طرف أبو البقاع

»  رحله بلا عوده
الجمعة مارس 17, 2017 7:57 pm من طرف أبو البقاع

» سؤال مهم لمن يعرف التاريخ البشري
الجمعة مارس 17, 2017 7:53 pm من طرف أبو البقاع

» المهدي المنتظر هو المسيح المنتظر هو عيسى بن مريم في ميلاده الثاني هو مكلم الناس,هو إمام الزمان وقطبه
السبت ديسمبر 24, 2016 7:34 pm من طرف ahmed2016

» مِدونة المُعَزِّي
الجمعة ديسمبر 23, 2016 3:37 pm من طرف ahmed2016

» حلم غريب
الأحد نوفمبر 20, 2016 3:13 pm من طرف ahmed2016

» منتدى جديد - أطواق النجاة من بحار الفتن
السبت أكتوبر 22, 2016 4:32 am من طرف هاني

» رؤى عن زلزال
الجمعة سبتمبر 09, 2016 10:53 am من طرف زائر

» أنا في شكـٍ وحيره
الأربعاء أغسطس 31, 2016 7:19 pm من طرف ahmed2016

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 9 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 9 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 134 بتاريخ الثلاثاء أغسطس 01, 2017 2:11 am
دخول

لقد نسيت كلمة السر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


سحابة الكلمات الدلالية

المهدي  


في قوله تعالى:"ولربك فاصبر"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default في قوله تعالى:"ولربك فاصبر"

مُساهمة من طرف الطريق الي الحق في الثلاثاء مارس 17, 2015 2:28 am

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

الإخوة والأخوات الكرام

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

الآية محل البحث اليوم هي الآية الكريمة

"ولربك فاصبر"
لنسأل أنفسنا هذا السؤال

هل سبق وان تفكرنا في حقيقة هذه الآية الكريمة؟

الخطاب الموجه في هذه الآية الكريمة هو للنبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم على وجه الخصوص كما نعلم إلا أن الفكرة العامة للآية تتحدث عن قضية عامة نندرج جميعاً تحتها وهي قضية الصبر لربنا جل وعلا

ما معنى الصبر لربنا؟

حين يقول لك شخص عزيز عليك افعل كذا او كذا من أجلي

ماذا يعني هذا؟

يعني أنك ستفعل ما طلبه منك من يفترض أنك تحبه إكراماً له ولما في قلبك من حب تجاهه

حينما نقول لنفعل كذا وكذا من أجل الله تعالى

لنترك فعل كذا وكذا من أجل الله تعالى

ماذا يعني هذا؟

هذا يعني أننا من المفترض أننا نحب الله تعالى

ويعني اننا نخضع للمنطق في هذا الحب وهو أننا دوماً لا نحب أن يغضب منا من نحب

فالله تعالى لا يحتاج إلى أن نفعل كذا وكذا سبحانه

وهو سبحانه وتعالى لن يستفيد شيئاً من تركنا لفعل ما قد نهانا عنه

فما نفعله من أمور أمرنا به سبحانه إنما هو لمصلحتنا

وما نتجنب القيام به لنهي الله تعالى لنا عنه إنما هو أيضاً لمصلحتنا

كل الناس تفهم هذا الكلام

لكن الأمر الذي أريد أن الفت أنظارنا جميعاً لتدبره والتفكر به هو المعنى العميق للآية

ولربك فاصبر

يعني سبك شخص وشتمك وههمت ان ترد عليه قل فوراً

ولربك فاصبر

أغضبتك زوجتك التي فيها من الحسنات ما يغطي كثيراً جدا المساوىء

ولربك فاصبر

أحسست او اعتقدت او تأكدت أن والدك قد ظلمك في مسألة ما

ولربك فاصبر

استهزأ بك شخص ما وانت قادر على ان ترد له الاهانة

لا .. لربك فاصبر

تعرضت للنصب والاحتيال ولم تتمكن من استعادة حقك بالطرق المشروعة والقانونية

ووسوس لك الشيطان ان تذهب فتضربه او تقتله او تنتقم منه بطريقة ما

لا... لربك فاصبر

استفزك شخص يقود سيارته فكدت تتعرض بسببه لحادث

وسوس لك الشيطان ان تسبه

لا لا ... لربك فاصبر


اذاً ... ما معنى لربك فاصبر؟

هي بالعامية "علشان خاطر ربنا"

هل الله تعالى بحاجة كما قلنا لهذا الخاطر؟ حاشاه سبحانه

لكن هي المحبة ايها الاخوة

ربنا العظيم الحنان المنان الغفور الرحمن الرحيم الذي يفرح بعودة العاصي اليه لماذا يفرح سبحانه بعودة العاصي اليه دون تشبيه طبعاً لماهية فرح الله تعالى فهو ليس كمثله شيء ولكن هل تساءلنا يوماً ما معنى أن الله تعالى يفرح بعودة العاصي إليه؟


نعم علينا أن نخشى الله تعالى ونخافه.. لا جدال في ذلك فهو الرب والإله سبحانه

ولكن هل الخوف يعني عدم المحبة؟

ولله المثل الأعلى سبحانه

حين كنت طفلاً تخاف من والديك هل ذلك الخوف كان يعني أنك لا تحبهما او انهما لا يحبانك؟

بالطبع لا
فالله تعالى إذاً يحبك

وأنت بكل تأكيد تحبه سبحانه لا جدال في ذلك لدى أي منا

فالسؤال الآن

إذا كنت تحب الله تعالى وقال لك سبحانه من أجلي أنا إصبر

لماذا الصبر؟

لأن كل مصاعب الحياة التي نواجهها ليس لها حل إلا بالصبر

الذين يظنون أن آبائهم وأمهاتهم هم الأقسى في العالم لا علاج لهم إلا بالصبر فبالصبر سيقع البر وستستمر المحبة تجاه أولئك الآباء والأمهات أما من دون الصبر فستخلق العداوة والبغضاء ولذلك نسمع عن فلان قتل أباه أو أمه في البلد الفلاني وهذا أغلبه في الغرب كما نعلم رغم أنها ايضاً حالات فردية قليلة

الذين يظنون أن زوجاتهم هن الأسوأ على الإطلاق بين النساء بسبب ما يقدمه لهم الإعلام من فتنة تجعلهم يقارنون بين زوجاتهم وبين النساء اللاتي يظهرن على الشاشات يعيشون وهم المادة من خلال الانجرار خلف بريق الجمال الخارجي. هؤلاء إن لم يفهموا حقيقة الحياة بتفاصيلها ليس لهم حل حقيقي إلا الصبر. فالله تعالى يقول "ولربك فاصبر". إذاً هذه الزوجة التي تكبدت معك عناء الحياة لسنين وتغيرت جمالياً ولم تعد كيوم تزوجتها ولديها من المناقب الحسنة ما يرجح كفتها لديك ان لم تستحق هي ان تصبر حباً لها فاصبر من أجل الله تعالى. وصبرك يعني انك لن تنجر للحرام باحثاً عن ما يشبه المراهقة المتأخرة.
الذي يظن ان ابناءه هم الأسوأ على الإطلاق في العالم ويرى انهم كتل متحركة من العيوب لا خير فيهم البتة وفشل في إصلاحهم وجعلهم كما يريد وكبروا وربما شاخوا وهم بالنسبة له كما هم لا ينصلح حالهم ابداً فهو يواصل نصحهم لاشك فواجب الأب لا ينتهي او يتوقف عند مرحلة ما ولكن لماذا اقول له "ولربك فاصبر"؟ ليس من أجل ابناءه وإنما من أجله هو ليرتاح باله ولا تتكالب عليه الهموم فتصيبه في صحته في مقتل وما اكثر الاباء والأمهات الذين يتعرضون لأزمات صحية كثيرة بسبب أبنائهم فهؤلاء أيضاً بحاجة ماسة الى استشعار المعاني العظيمة والكبيرة لهذه الآية الكريمة فيصبر الأب أو تصبر الأم حباً في الله تعالى وطلباً لمثوبته سبحانه وتعالى وفي ذات الوقت كما قلنا يعود هذا الصبر عليهم بالنفع لأنفسهم.

اليتيم الذي يتلقى الاستهزاء او السخرية او اللامبالاة سواء من اقاربه أو جيرانه او صديقه عليه أن يصبر حباً لله تعالى فلا يقول لماذا اعيش يتيماً مسكيناً ولماذا غيري يعيش في اسرة فيها اب وأم. لماذا تصبر؟ من أجل الله تعالى. هو سبحانه يقول لك إصبر لي من أجلي فأنت تقول له يا رب أحبك أكثر من نفسي فإن تألمت نفسي فلتتألم ولكن حبي لك أعظم من ألمي أو حزني. ولربك فاصبر وانظر الى تبدل الحال الى ما لا تتوقعه بإذن الله تعالى.

وهكذا اخوتي واخواتي

هل ما اقوله واتحدث عنه هو افعال الضعفاء او الجبناء؟

ابداً... لو نلاحظ فإن كل ما تحدثت عنه من أفعال او جله ان لم يكن كله هي افعال يستطيع أي منا ان يقوم بنقيضها فمن السهل ان تظلم من ظلمك او ان تقتص منه بطريقتك ومن السهل ان تسيء الى من اساء اليك ومن السهل ان تفعل وتفعل

لكن هل الجبن هو الذي يمنعك؟

لا .. الناس لا تخشى بعضها البعض والحياة ملئى بأشخاص يأخذون كل يوم حقوقهم ويقعون كثيراً في الظلم وهو يأخذون هذه الحقوق

اذا الناس لا تخاف من بعضها البعض
كن على ثقة أن الذي تسبه هو قادر على ان يسبك كما سببته

كن على يقين ان الذي تضربه هو قادر على ان يضربك كما ضربته

المسألة محسومة اذاً

إذاً لماذا نحن ننتقم من بعضنا البعض حين نغضب مثلاً؟

السبب هو أننا نظن ونحن مخطئين تماماً.. نظن أن الطرف الآخر سيظن أننا ضعفاء او جبناء إن لم نقم بالرد

بينما الحقيقة هي عكس ذلك تماماً

إذاً نحن حين نصبر كما أمرنا الله تعالى إنما لا نصبر خوفاً من فلان أو علان أو خشيةً منه فهذا فكر خاطىء تماماً لا يمتلكه إلا الجهلة ولذلك فإن من ينظر إليك على أنك تخشاه هو إنسان شديد الحمق والبلاهة

لكن هل الآية الكريمة تدعونا إلى السلبية والاستسلام؟

إن الإسلام لا يدعونا ابداً إلى السلبية والاستسلام بل على العكس تماماً فهو يدعونا دوماً إلى الايجابية والتفاعل والمشاركة

إذاً لماذا يقول ربنا جل وعلا لنبيه صلى الله عليه وسلم "ولربك فاصبر"؟

ليس الصبر المقصود في هذه الآية الكريمة هو اللامبالاة تجاه الأحداث أو الأشياء. فالاية لا تتحدث عن مواجهة مشكلات الحياة بالصبر بمعنى التوقف وعدم المحاولة لحل المشكلات. إنما المشكلات التي تواجهنا في حياتنا بشكل عام تمر بمراحل اولها وقوع المشكلة وتكون المصاعب في ذروتها ومن ثم نتجه الى وضع الحلول وتطبيقها او تطبيق واحد منها.

فالصبر المطلوب هو الصبر على تأثير هذه المشكلة علينا وليس المعنى المقصود ان نترك المشكلة قائمة دون العمل على حلها بداعي اننا صابرون مستكينون فليس هذا مقصود الاية الكريمة.

وختاماً أيها الكرام أعود لأجمل الأفكار التي وردت في هذه الآية الكريمة وأقول أن القيام بعمل ما لوجه الله تعالى يعني القيام به من أجل الله تعالى مع أن الله تعالى غني عن العالمين سبحانه ولكن هذا الصبر هو إنما لفائدتنا نحن فهو دليل الولاء لله تعالى ودليل محبته سبحانه فلكل ادعاء ندعيه لابد له من دليل يثبته

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
avatar
الطريق الي الحق
عضو ذهبي
عضو ذهبي

عدد المساهمات : 176
نقاط : 93245
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 07/03/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى