منتدى المهدي الحقيقي وهو مصري المولد خطفته الشياطين الى المغرب
اهلا زائرنا الكريم ..ا
لمنتدى منتداك لن تخسر شيئا ان تسجلت باي اسم 


ويكفي في حالة عدم وجود بريد الكتروني لديك فقط الادلاء باي عنوان الكتروني بهذه الصيغةaaaa@aaa.com
وسيكون حسابك نشيطا حتى ولو رايت انه بالضرورة يجب تنشيط حسابك من طرف المدير لكن تذكر اسمك المستعار وكلمة السر التي ادخلتها.

وشكرا على تعاونك ومساهماتك القيمة.
المواضيع الأخيرة
» عاجل ,,,,مطلوب مشرفين ومدير لهذا المنتدى
الجمعة مارس 17, 2017 10:41 pm من طرف أبو البقاع

»  رحله بلا عوده
الجمعة مارس 17, 2017 7:57 pm من طرف أبو البقاع

» سؤال مهم لمن يعرف التاريخ البشري
الجمعة مارس 17, 2017 7:53 pm من طرف أبو البقاع

» المهدي المنتظر هو المسيح المنتظر هو عيسى بن مريم في ميلاده الثاني هو مكلم الناس,هو إمام الزمان وقطبه
السبت ديسمبر 24, 2016 7:34 pm من طرف ahmed2016

» مِدونة المُعَزِّي
الجمعة ديسمبر 23, 2016 3:37 pm من طرف ahmed2016

» حلم غريب
الأحد نوفمبر 20, 2016 3:13 pm من طرف ahmed2016

» منتدى جديد - أطواق النجاة من بحار الفتن
السبت أكتوبر 22, 2016 4:32 am من طرف هاني

» رؤى عن زلزال
الجمعة سبتمبر 09, 2016 10:53 am من طرف زائر

» أنا في شكـٍ وحيره
الأربعاء أغسطس 31, 2016 7:19 pm من طرف ahmed2016

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 10 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 10 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 101 بتاريخ الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 4:02 am
دخول

لقد نسيت كلمة السر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



قال الله تعالى { حتى تضع الحرب أوزارها }

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default قال الله تعالى { حتى تضع الحرب أوزارها }

مُساهمة من طرف يماني في الأربعاء مارس 18, 2015 2:55 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى { حتى تضع الحرب أوزارها } اختلف المفسرون في معنى الآية الكريمة على عدة أقوال:
أ- قال ابن عباس: حتى لا يبقى أحد من المشركين يقاتل.!!
بـ:- وقال مجاهد: حتى لا يكون دين إلا دين الإسلام.
ج- وقال سعيد بن جبير: حتى ينزل المسيح بن مريم وحينئذ ينتهي القتال.
والقول الأخير ضعيف. لأن نزول عيسى ابن مريم ليس في الآية ما يدل عليه. وإنما يؤخذ من الأحاديث الشريفة. فبنزوله يدخل الناس في الإسلام ولا يبقى على ظهر الأرض كافر. كما دلت عليه السنة المطهرة. ولكن الآية ليس فيها ما يشير إلى هذا المراد من قريب أوبعيد.ومما يدل على أن المراد بالآية الكريمة ظهور الإيمان. واندحار الكفر بحيث تكون كلمة الله هي العليا. وكلمة الذين كفروا هي السفلى قوله تعالى: في سورة الأنفال [39]: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله}."منقول "
قال أحد العلماء ........ وإن أتيح للمسلمين تبليغ دعوتهم , والتعريف بدينهم فالحكم مع هذه الحالة هو السلم والمودة .
" لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين " 8 / الممتحنة
وتاريخ المسلمين يؤكد أن المسلمين لم يبدؤوا أحداً بقتال , وهم يبلغون أمر دينهم للناس , بل أن كثيراً من شعوب الأرض استقبلت المسلمين بالترحاب وفضلوهم على من سواهم , ممن عرفوا بظلمهم وقهرهم للشعوب ,والأمثلة كثيرة تكاد لا تحصى , مما لا يخفي على من يعتقدون بأن القتال هو الفيصل الحاسم في علاقة المسلمين بغيرهم , وأنه الوسيلة الواجبة على الدوام في نشر الإسلام وفرضه بالقوة عليهم .
ومن جهة أخرى يأتي هذا الفهم الخطأ لعلاقة المسلمين بغيرهم , نتيجة للفهم المغلوط للطريقة التي كانت متبعة تاريخياً في تبليغ الإسلام للناس وتعريف المجتمعات بدين الله , والتي كانت – بلا شك - طريقة تنسجم وتناسب إمكانات الناس وأعرافهم وتقاليد زمانهم , حيث كنا وكان الناس من حولنا يعيشون حالة المجتمعات المغلقة والأبواب الموصدة , وحالة الثقافات والحضارات المعزولة , والشعوب القابعة وراء القلاع والحصون , فعندما جاء الإسلام ليتحول بالناس من ثقافة العزلة والتقاطع , إلى ثقافة التعايش والتواصل , ومن نزعة القوميات المتنازعة والمتدابرة , إلى وشائج الأخوة الإنسانية والتكامل في المصالح , وحيث حمّل المسلمون واجب تبلغ هذه القيم الربانية للناس جميعاً , وجدوا أنفسهم أمام إشكالية هذه المجتمعات المغلقة والحصون الموصدة , فطرح عليهم هذا الواقع سؤالاً كبيراً وصعباً كيف الوصول إلى الناس ..؟ وكيف السبيل إلى تبليغهم هذه القيم الربانية الجديدة ..؟ فما وجدوا من بد أمام واجب التكليف الرباني العظيم إلا الخروج للناس , وفتح السبل- وهذا بفهمي – هو مصدر عبارة " فتوحات " للوصول إليهم , وتبليغهم ما كلفوا به من ربهم , والأعذار إلى الله تعالى في تبليغ هديه للعالمين , وطبعاً فإن مثل هذا الخروج " كنتم خير أمة أخرجت للناس " للقيام بهذه المهمة الإنسانية النبيلة , وما يقف دونها من معوقات جسيمة في مثل ذاك الزمان , حيث كان على المسلمين أن يجتازوا مفاوز الصحراء ومخاطرها , وان يقتحموا سلاسل الجبال ووحشة تضاريسها , ويخوضوا غمار الأنهار والبحار مع قلة خبرتهم في التعامل معها , وعليهم أن يكونوا جاهزين للتعامل مع المعوقات البشرية مثل قطاع الطرق وعصابات القتل والنهب , التي كانت سائدة ومهيمنة في ذاك الزمان وأعرافه , فكان عليهم أما هذه المصاعب المتنوعة , أن يتجهزوا بكل ما يعينهم على مواجهتها من غذاء , وسلاح , وخبراء بالنجوم , وأدلاء جغرافيين , وهذا ما جعل البعض يفهم بأن مثل هذا الاستعداد والتهيؤ, إنما هو نوع من الحملات العسكرية التي اعتمدها المسلمون في نهجهم , من أجل قهر المجتمعات البشرية , وفرض الإسلام عليها بالقوة , مع أن حقيقة كل ما كان من استعداد , إنما هو من باب الأخذ بأسباب الدفاع عن النفس في وجه معوقات الطريق ومخاطره , وفي وجه عصابات القتل والنهب والمعتدين , ممن يحولون بين المسلمين وبين القيام بواجب تبليغ الإسلام وتعريف الناس بقيمه الربانية السامية بالحكمة والموعظة الحسنة .
أما اليوم ونحن نعيش زمن الانفتاح والتواصل بين المجتمعات , وتغمرنا ثورة وسائل الاتصال وضخ المعلومات , وتتمتع الشعوب بحرية التنقل والتواصل على أوسع نطاق , وفتحت ويسرت للمسلمين كل أسباب الاتصال بالآخر , وكل الوسائل والتسهيلات من أجل التعريف بدينهم وثقافتهم بل وبتشجيع وعون من الآخر نفسه , والمسلمون أنفسهم أصبحوا اليوم مواطنين في ديار الآخر , وأصبحوا أصحاب مسؤوليات ونفوذ اجتماعي واقتصادي بل وسياسي في كثير من بلدان العالم , فهاهي مساجدهم ومراكزهم الإسلامية والثقافية شامخة في جميع بلدان العالم , بل أصبح لهم جامعاتهم وأكاديمياتهم ومراكز بحوثهم الخاصة بهم , التي تدرس الإسلام وتعرف به دون قيد أو شرط , كما أن كثيراً من الجامعات المرموقة في العالم مثل " هارفرد , وجورج تاون , وكمبرج , والصربون , وموسكو , وطوكيوا , وأكسفورد .. وغيرها " تحتضن اليوم مراكز إسلامية ومساجد, وأسست في برامجها العلمية كراسي أكاديمية رسمية للدراسات الإسلامية المتنوعة .. وهاهي المؤتمرات والندوات تعقد على مدار الزمان في كافة بلدان العالم للحوار وللتعارف , ومن العجيب أن أكثر هذه المؤتمرات والملتقيات تتم بمبادرات من الآخر ويتحمل تكاليفها , وييسر للمسلمين الحضور والمشاركة للتحدث بمنتهى الحرية عن دينهم والتعريف بمقاصد رسالته , وأستطيع القول جازماً بأن المسلمين – للأسف - عاجزون كل العجز اليوم عن تلبية الفرص المتاحة للتعريف بالإسلام ورسالته العالمية , مما يتطلب أن نعيد النظر في فهمنا لفقه الزمان والمكان , وأن نستدرك على أنفسنا وعلى نهجنا البشري ومهاراتنا, بما يؤهلنا لاغتنام الفرص وتفعيل المتاح من أجل تعريف الناس بكنوز الإسلام المحتجبة وراء خيبة طريقتنا وحماقة نهج بعضنا , حقاً إن الإسلام اليوم – وبكل حسرة وأسف - محجوب بأهله. وخلاصة القول لابد للمسلم أن يدرك حقيقة رسالة هذا الإسلام العظيم , وأن يلتزم المنهج السليم في التعامل مع أحكامه وقواعده وضوابطه , وأن يدرك أيضاً أن العرض القرآني لرسالة الإسلام ودين الله بعامة , جاء بحكمة الله تعالى عرضاً كونياً , إي بمعنى أن القرآن كون قائم بذاته , متداخل العوالم من الآيات والنصوص والأحداث والأحكام والآداب , تتطلب التعامل معه بعلمية وموضوعية وتدبر فائق , وذلك كله على أساس من توجيهات الهدي النبوي , وفي إطار أقوال السلف الصالح للأمة ,وذلك من أجل الإلمام السليم بإعجازه وموسوعية قيمه ودلالاته, وبغير ذلك أحسب أن خللاً ما سيبقى قائماً في أوساط المسلمين بشأن فهمهم لدينهم ومقاصد رسالة ربهم العالمية الخالدة .
بقلم أ . د . حامد بن أحمد الرفاعي الأمين العام المساعد لمؤتمر العالم الإسلامي رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار
والعجب كل العجب من الشيعة يروون في كتبهم ما يهدم مذهبهم فهم يستعدون لخروج مهديهم من السرداب ويستعدون للقتال معه في عقديتهم أنهم سوف يقتلون العرب ولهم في ذلك روايات ( يقوم بأمر جديد، وكتاب جديد، وسنة جديدة وقضاء [جديد] على العرب شديد ، وليس شأنه إلا القتل، لا يستبقي أحدا ) إلا أن هذه الرواية في كتبهم مشهورة (وليس في الرايات أهدى من راية اليماني هي راية هدى لأنه يدعو إلى صاحبكم، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على [الناس و] كل مسلم وإذا خرج اليماني فانهض إليه، فإن رأيته راية هدى، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه، فمن فعل فهو من أهل النار، لانه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم.اهـ ولهم عليها شروحات : قال أحدهم Sadفإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم )Sad حرم ) إما أنها مبني للمعلوم نحو ( حَـرَّم ) فيكون فاعلها هو اليماني، أي ان اليماني هو الذي يُحرِّم بيع السلاح، وإما أن تكون مبني للمجهول نحو ( حُـرِّم )، فتفيد أن هناك علة تشريعية في خروج اليماني بحيث يُحرَّم بيع السلاح تلقائيا، وعلى أي حال فالمستفاد هو حرمة بيع السلاح على الناس وحتى على المسلمين، وحتى لو كان المحرم هو اليماني فهو أهدى الرايات ومأمور باتباعه .. فيكون تحريمه لبيع السلاح حكما شرعيا نافذا.وتحريم بيع السلاح على كل المسلمين لا يكون إلا في حالة أنهم جميعا أصبحوا أعداء للإسلام الحقيقي وان اظهروا الإسلام، وحينئذ سيكون بيع السلاح إليهم إعانة لأعداء الدين، وإلا فبيع السلاح على المسلمين حقيقة فيه تقوية لدين الله تعالى على أعداءه، فلماذا يحرم عليهم إذا كانوا ما زالوا مسلمين بعد خروج اليماني الموعود ؟! ..اهـ قال أبو عبد الله عليه السلام: «ما خرج ولا يخرج منا أهل البيت إلى قيام قائمنا أحد ليدفع ظلما أو ينعش حقا إلا اصطلمته البلية وكان قيامه زيادة في مكروهنا وشيعتنا» وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كل راية ترفع قبل قيام القائم ( عليه السلام ) فصاحبها طاغوت يعبد من دون الله عز وجل..وهذه الآثار مشهورة في كتب الشيعة . وقد يقول قائل لماذا تنقل عن كتب الشيعة ؟!!! فأقول :
لا مانع من إظهار تناقضات الفرق الضالة من كتبها فقد طلب النبي صلى الله عليه وسلم التوارة لما أنكر بعض اليهود حد الرجم فقد أخرج البخاري عن عبد الله بن عمر، أنه قال: «أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيهودي ويهودية قد زنيا، فانطلق حتى جاء مدراس يهود. فقال: ما تجدون في التوراة على من زنى؟ قالوا: نسود وجوههما ويطاف لهما، قال {فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} (1) قال: فجاءوا بها فقرأوها حتى إذا مروا بآية الرجم، وضع الفتى الذي يقرأ يده على آية الرجم وقرأ ما بين يديها وما وراءها، فقال عبد الله بن سلام - وهو مع الرسول صلى الله عليه وسلم- مره فليرفع يده، فرفعها، فإذا تحتها آية الرجم، فقالوا: صدق فيها آية الرجم، ولكننا نتكاتمه بيننا، وإن أحبارنا أحدثوا التحميم والتجبية، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجمهما فرجما» .
وعلى كل حال إنما أوردنا هذا لتعرفوا تناقض الشيعة في كتبهم ولن نأخذ منها أي حكم شرعي وقد أمر الله المسلمين بالإعداد { وأعدوا لهم ما استعطتم من قوة } ولكن أصبحت قوة المسلمين العسكرية هزيلة جداً أمام قوة اليهود والنصارى وغيرهم وأصبحت المغامرة بالأسلحة الموجودة فتح باب لا يراه عاقل خدمة للدين :
عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : لا تزالون تقاتلون الروم فتهزمونهم فإذا صاروا إلى التدريب وقفت الحرب قال ابن الأثير_ مادة درب _ : والتدريب الإستعداد للحرب والصبر على القتال اهـ
.قال الشاطبي : إن وضع الشرائع إنما هو لمصالح العباد في العاجل والآجل معا " الموافقات " 2/ 6.
قال أحد العلماء : والشريعة الإسلامية علقت التكاليف بالاستطاعة، قال تعالى: (فاتقوا الله ما استطعتم)، وقال تعالى: (لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها)، كما أن الشريعة الإسلامية مبنية على تحقيق المصالح ودرء المفاسد، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كما في ”مجموع الفتاوى“ (10/512): «وتمام الورع أن يعلم الإنسان خير الخيرين وشر الشرين، ويعلم أن الشريعة مبناها على تحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها، وإلا فمن لم يوازن ما في الفعل والترك من المصلحة الشرعية والمفسدة الشرعية فقد يدع واجبات ويفعل محرمات».اهـ
وقال الإمام الشاطبي رحمه الله في ”الاعتصام“ (2/119): «إذا تقابلت المصلحة والمضرة فشأن العقلاء النظر إلى التفاوت».اهـ
إذا علمت هذا، فالجهاد من جملة التكاليف الشرعية التي يشترط لها القدرة، والنظر في المصلحة والمفسدة التي تحدث من ورائها، وإلا كان من الإلقاء بالنفس إلى التهلكة! قال العلامة العثيمين رحمه الله عن الجهاد: لابد فيه من شرط وهو أن يكون عند المسلمين قدرة وقوة يستطيعون بها القتال فإن لم يكن لديهم قدرة فإن إقحام أنفسهم في القتال إلقاء بأنفسهم إلى التهلكة”الشرح الممتع“ (8/10)
وسئل الإمام الثوري رحمه الله: أرأيت إن أرادهم العدو على أن يدفعوا إليهم مدينتهم ويرحل المسلمون عنهم ورضي بذلك المسلمون وعلموا أنه لا طاقة لهم بهم فقال المطوعة: لا حاجة لنا في هذا الصلح ولكن نقاتلهم حتى يحكم الله بيننا وبينهم! فقال الثوري: إذا كانوا لا يغنون شيئًا فلا يعجبني أن يفعلوا، وليدخلوا معهم في صلحهم. ”السير للفزاري“ (ص336).
ونقل الفزاري عن الأوزاعي أنه سئل عن حصن للمسلمين نزل به العدو فخاف المسلمون ألا يكون لهم بهم طاقة، ألهم أن يصالحوهم على أن يدفعوا إليهم سلاحهم وأموالهم وكراعهم على أن يرتحلوا عنهم؟ فقال: إذا كان لا طاقة لهم بهم فلا بأس بذلك. ”السير للفزاري“ (ص336) بواسطة ”الجهاد“ للشيخ حمد العثمان (ص336). وانظر ”شرح السياسة الشرعية“ (ص59).
ووقفت على كلام قيم للشيخ عبيد الجابري -حفظه الله- فَصَّل في هذ المسألة تفصيلًا حسنًا، قال فيه: القسم الثاني من أنواع الجهاد جهاد الدفع وهو الوقوف في وجه العدو الصائل من الكفار على بلاد المسلمين أو بعضها، فهذا له حالتان؛ إحداهما: إن أمكنهم الاتصال بإمام القطر وأميره لما هو معروف عنه من نجدة وحماية ونصرة وردع وقوة تقابل قوة هذ الصائل اتصلوا به وانتظروا مدده.
الحالة الثانية: إن كان الأمير لا يهتم بهذه الأمور وما عليه، همه كرسيه ومن حوله ومصالحه الشخصية ولا يبالي، أو كان ضعيفا ليس عنده نجدة، أو لا يمكنهم الاتصال به فإنهم يحاولون مع هذا الصائل بعروض مواثيق وعهود ومهادنات ومصالحات تحمي بيضة الإسلام في ذلك القطر المعتدى عليه، ثم إن كان هذا العدو لا يقبل وأبى إلا الاستيلاء وفرض القوة وما يسمى بالاستعمار العسكري، فهنا ننظر، إن كان عندهم قوة استعانوا بالله كانت عندهم قوة تواجه قوته ووثقوا من ذلك استعانوا بالله وقاتلوهم. وإن لم تكن عندهم قوة أو غلب على ظنهم أنه يدعم من قوى أخرى فعليهم الفرار بدينهم؛ لأن جهاد الدفع يشترط فيه القدرة. ”شرح عقيدة الرازيين“.وكتبه عقيل أبو عبد الله اليماني ! اللهم أجعلنا مفاتيح خير مغاليق شر ذكر ابن كثير في "البداية والنهاية " عن ابن عباس عن سطيح الكاهن وبشارته بالنبي والخلفاء من بعده :...ثم يبور الدين، وتقلب الامور، وتكفر الزبور، وتقطع الجسور، فلا يفلت إلا من كان في جزائر البحور، ثم تبور الحبوب، وتظهر الاعاريب ليس فيهم معيب على أهل الفسوق والريب في زمان عصيب، لو كان للقوم حيا، وما تغني المنى.قالوا ثم ماذا يا سطيح ؟ قال ثم يظهر رجل من أهل اليمن كالشطن (الحبل الطويل)، يذهب الله على رأسه الفتن؟!!! قال ابن كثير :وهذا أثر غريب كتباه لغرابته وما تضمن من الفتن والملاحم
والحمد لله رب العالمين .
avatar
يماني
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 34
نقاط : 78275
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 09/02/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى